الاثنين، أكتوبر 30، 2006

الخروج من التابوت

هذه نبذه موجزه لاهم ما ورد بكتاب (الخروج من التابوت) للدكتور( مصطفي محمود) المفكر الاسلامي .
اعلم ان الحياه لا تصلح بغير صلاه ،وان صلاتك لا تكون نافعه ،الا حينما تنسي انك تصلي،وتتوجه بكليتك الي روح الوجود في صرخة استنجاد و استغاثه و دهشه و اعجاب ،وحب و ابتهال ماخوذ. . فالصلاه ليست كلمه تتفوه بها ، وانما هي شعور بالقداسه و الافتتان و الاجلال و الحب و الفناء ، في المقام الالهي الارفع .
حاول ان تعيش مع نواميس الكون الحكيم فهذه هي حريتك
تذكر انك تبتعد عن روح الله ، كلما تقربت اليه بالطقوس الروتينيه ، والكهانات و المراسيم ، والكلمات الخاليه من الشعور.
حينما تنسي ذاتك في خدمة الاخرين ، سوف تنمو ذاتك و تتعاظم في التركيب و القوه
بالعمل و المحبه و خدمة الاخرين ، تعبد الهك ، وتشعر بجماله
كما انك لا تستطيع ان تكون سعيد وانت في اسره شقيه، فكذلك لا يمكن ان تكون سعيدا و انت في مجتمع شقي و عالم شقي
انت مسئول لما يحدث لمواطن لك في اخر الدنيا ..هذا هو الدين .. كل ما تقوله لك انانيتك شر ،لانها تجعلك في عزله عن الاخرين ، وتحرم روحك من غذائها الطبيعي ،باتصالها بالحياه في جميع مجالاتها
انانيتك تفقرك و تجدب روحك
تذكر ان السعاده ليست حظا ولا بختا ، ولكنها قدره
ابواب السعاده لا تفتح الا من الداخل ..من داخل نفسك..السعاده تجيئك من الطريقه التي تنظر بها الي الدنيا ، و من الطريقه التي تسلك بها سبيلك
موقفك المشبع بالتفاؤل و الحب يحول عذابك الي كفاح لذيذ ،و يحول محاربتك للشر الي بطوله و نبل
احساسك بالجمال يجعل الطبيعه تنبض من حولك بالموسيقي و النغم
تفتحك للمعرفه يجعل رحلتك الشاقه ، نزهه مشوقه مزهله
تواضعك يجعل الفشل لا ينال منك
تفانيك في عملك ،يجنبك ملل الفراغ و قنوطه و ضجره، ويفتح لك كنوز المعرفه ، و ييسر لك مباهج الاكتشافات و نشوة النصر
لا تنظر الي حظك من اي شيء تتجنب مشاعر الحرمان و الاحباط و الخسران
تذكر ان الدين الحق ، لا يناقض العلم لان الدين الحق هو منتهي العلم
نظام الكون لم يرتعد امام منظار جاليليو، و انما الذي ارتعد هو نظام الكهنوت
اختار هذه النبذه ذو النون المصري

هناك تعليقان (2):

لحظة صدق يقول...

جميل قوى انك تكتب خلاصة قراءاتك
و الظاهر ان التعليق بتاعى اول تعلق فى مكانه

ذو النون المصري يقول...

صحيح هذا هو اول تعليق ربما علي المدونه بالكامل