‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 25 يناير2011. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 25 يناير2011. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، مايو ٠٣، ٢٠١١

ثورة يناير و الفن التشكيلي



انتهى طه القرني من رسم جزءا جديدا من جدارية الثورة ويتحدث الفنان طه القرني عن ذلك الجزء قائلا: كانت المشاهد و الكتل البشرية ترسم نفسها بنفسها . وبريقيها و اصالة مصريتها تحت قيادة الجيش .. انها مصر التى رأيتها يتوسطها رجل الجيش المحبوب . صاحب قيادة المنطقة المركزية العسكرية اللواء حسن الروينى . و لم يكن باستطاعتى غير التقاط المعنى و المضمون و هو يرفع كتاب الله القران الكريم مع الصليب . لرأب الصدع الذى احدثته الثورة المضادة ".
ويضيف قائلا:"وهكذا استطاع الجيش المصرى ان يكون الحل فى جميع مراحل الثورة . من بدايتها و هو يحميها و يربط على كتفى الثوار ويطمئنهم و يأخذ الثورة الى بر الامان فى مراحل كثيرة تأثرت بها و رسمت هذه اللوحه وهى واحدة من ثلاثة لموقف الجيش مرورا من بداية الثورة و حمايتها . مرة و هو يفك الألغاز الذى يصنعها البعض ليفسد الثورة و يضرب الفتنه بين المسلمين و الاقباط"
يذكر أن هذه اللوحة هي جزء من لوحات جدارية الثورة التى قد تمتد الى اكثر من اربعين متراً.
.............................


الخبر منشور في جريدة الدستور


..................


السبت، أبريل ٣٠، ٢٠١١

الجمعة، أبريل ٢٩، ٢٠١١

الخميس، أبريل ٢٨، ٢٠١١

إبراهيم عيسى يكتب: ألوان يناير!

الأربعاء، أبريل ٢٧، ٢٠١١

الجمعة، أبريل ٢٢، ٢٠١١

مصريون يستقبلون خبر حبس مبارك بالبكاء..فرحا

السبت، أبريل ٠٢، ٢٠١١

خيالاتنا


لقد تاكد لي ان كل خيالاتنا التي كانت تتصورمدي ما بلغه الفساد في بلادنا لم تكن سوي خيالات مريضة نعم خيالاتنا كانت مريضه لانها كانت تتصور فساد النخبة في مستوي لم يبلغ _رغم كوننا معارضه تبالغ احينا_ الا جزء تافه من الحقيقة ،و لا اعتقد اننا سنستطيع تقدير الحجم الحقيقي لفساد نخبتنا الا بان نعالج خيالاتنا اولا من مرضها و نعالج طرق تفكيرنا تجاه الحكومة وواجباتها و المواطن و حقوقه،حينها سنعرف بصورة صادقة ؛كيف حدث ،و لماذا حدث ،كل هذا الفساد؟و لماذا سكتنا عليه كل هذه السنين ؟ السنا حينما نعلم علما اكيدا بفساد مسؤلينا و نتركهم رغم ذلك معززين مكرمين مبجلين في مناصبهم ،السنا مصابون بمرض ما؟ اي مرض هو ذلك المرض الذي يفعل في امتنا هذا؟و كيف اتانا ؟و كيف نتداوي منه؟ حينما تصح خيالاتنا و تتعافي من مرضها سنتعرف علي الحقيقة المرة كاملة غير منقوصة،و حينها فقط سنعرف ما يجب علينا فعله،لكن اتمني ان تاتي هذه اللحظة قبل فوات الاوان.


.....................


كتبت هذه الكلمات قبل ثورتنا بحوالي شهرين و لم يتخيل احد اننا شعب يقظ لم ينم يوما عن حقوقه و قد قام بثورته في الموعد الذي نضجت فيه قوته ..في الوقت الذي امن تماما بانه ليس عليه ان ينتظر بعد الان...


.................

الأحد، مارس ٠٦، ٢٠١١

نجوم عالميين يؤيدون ثورتنا 9

وافقت مقدمة البرامج الأمريكية الأشهر، أوبرا وينفرى، على دعوة مصر لزيارة القاهرة وتقديم حلقة من برنامجها من ميدان التحرير، وذكر تقرير نشر اليوم، الجمعة أن مقدمة البرامج الأمريكية الأشهر، وافقت على دعوة وزارة السياحة المصرية، لزيارة القاهرة فى إطار حملة تطلقها الوزارة من أجل تنشيط السياحة التى تراجعت فى مصر بعد ثورة 25 يناير، وذلك حسب ما نشرته صحيفة "الوطن" السعودية.

وكانت وزارة السياحة المصرية دعت الأسبوع الماضى عدداً من مشاهير مقدمى البرامج فى العالم ومن أبرزهم "أوبرا" لتقديم برامجهم فى ميدان التحرير الذى حظى بشهرة عالمية بعد أن ضم ثورة شعبية أطاحت فى يوم 11 فبراير الماضى بالرئيس حسنى مبارك الذى حكم البلاد لثلاثة عقود.

السبت، مارس ٠٥، ٢٠١١

اقترب للوزراء حسابهم

من المتوقع أن يبدأ مسؤولون بوكالة الجريمة المنظمة الخطيرة البريطانية (سوكا) في تتبع الحسابات المصرفية لمجلس وزراء حسني مبارك بعد أن تقدمت الحكومة المصرية بطلب رسمي لتجميد أصول الرئيس المخلوع ومعاونيه السابقين.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن الوكالة المعنية ستضطلع بمسؤولية تعقب الحسابات في لندن، لكن التوقيت ومدى التحقيق مرهون بقرار وزراء مالية الاتحاد الأوروبي عقب مناقشات في بروكسل. وأضاف أن اللوائح البريطانية منعت الشرطة من تجميد الحسابات دون دليل على عدم قانونية أو إساءة استغلال أصول الدولة. وإذا أصبح الدليل متاحا فإن الحكومة ستتخذ إجراء صارما وفوريا.
وأشارت غارديان إلى أن الادعاء العام المصري بدأ في نفس الوقت تحقيقات فساد ضد ثلاثة وزراء سابقين وعضو برلمان من الحزب الحاكم. وهؤلاء الوزراء السابقون هم وزير التجارة محمد رشيد ووزير السياحة زهير جرانة ووزير الإسكان أحمد المغربي وعضو البرلمان وأمين التنظيم بالحزب الحاكم السابق أحمد عز.
وجادل أعضاء البرلمان البريطاني بأنه ينبغي على الحكومة أن تتحرك بسرعة أكبر لمساعدة الحكومة المصرية الجديدة في جهودها لاستعادة الأموال غير المشروعة التي هُربت إلى الخارج. وقال وزير الخارجية بحكومة الظل دوغلاس ألكسندر إن الحكومة فشلت في تفويض تحقيق فوري لمنع تسرب الأموال من بريطانيا إلى ملاذات خارجية لا تخضع لرقابة مشددة. وأضاف أن الحكومة بحاجة للتحرك بسرعة لمنع مبارك وأسرته وبطانته الذين استفادوا من النظام الفاسد بتفادي التدقيق معهم.
ويأتي طلب الحكومة المصرية عقب تقارير بأن الرئيس السابق استغل منصبه طوال فترة حكمه التي قاربت الثلاثين سنة لتكديس ثروة نقدية وسبائك ذهبية وأصول أخرى داخل وخارج مصر. يُذكر أن مبارك وابنيه جمال وعلاء كان كل واحد منهم مليارديرا ولهم ممتلكات بلندن وباريس والولايات المتحدة ومنتجع شرم الشيخ بالبحر الأحمر. وقد طالب المحتجون بالقاهرة والإسكندرية بعودة أصول يعتقدون أنها أتت من صفقات فاسدة بين آل مبارك ومستثمرين أجانب.
وأشارت غارديان إلى أنه كي يتم فرض تجميد أصول أي زعيم خرج من السلطة يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى تأييد 27 عضوا، وعادة ما ينسق إجراءاته مع الحكومة القادمة. وكان الاتحاد قد جمد الأسبوع الماضي أصول 48 مسؤولا تونسيا، بمن فيهم الرئيس المخلوع زين العابيدن بني علي وزوجته ليلى الطرابلسي.
وفي بيان لها نهاية الأسبوع قالت سويسرا إنها ستجمد أصول أسرة مبارك.
وقالت الصحيفة إن الحسابات المصرفية السويسرية مفضلة للحكام المستبدين لأنها توفر لهم الأمن والسرية من التحقيقات من قبل حكومات أجنبية. ومن غير المعلوم ما إذا كان لدى السلطات السويسرية أي سجلات بحسابات الأسرة التي من المرجح أن تكون في شكل صناديق غير قابلة للاختراق أو تحت أسماء شركات مبهمة.
ووفقا للشرطة فمن المتوقع أن تخطر الخارجية البريطانية وكالة سوكا بهويات المسؤولين المصريين المذكورين خلال الـ24 ساعة القادمة، وستقوم الوكالة بدورها بتوزيع الأسماء على البنوك والمؤسسات المالية، وستخطر شرطة مدينة لندن أو مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة بأي مخالفة محتملة.
يُشار إلى أن جمال مبارك كان مديرا لشركة ميد إنفيست أسوشيتس الطبية التي مقرها لندن طوال سبع سنوات حتى عام 2001، وكان يعيش لعدة سنوات في منزل بغرب لندن قيمته نحو عشرة ملايين دولار.
..............................................
....................

الجمعة، مارس ٠٤، ٢٠١١

وزير الاعلام ...الي السجن


دبي - العربية.نت

ألقت مباحث الأموال العامة المصرية القبض على أنس الفقي، وزير الإعلام السابق، على ذمة التحقيق معه في عدة قضايا، حيث نسبت إليه التحقيقات الاستيلاء على المال العام لنفسه وللغير، وإهدار ما قيمته 12 مليار جنيه، فضلاً عن تضخم ثروته.

وتباشر نيابة الأموال العامة حاليًّا التحقيق معه، بإشراف القاضي علي الهواري، المحامي العام الأول لنيابة الأموال العامة العليا.




وفي سياق الحرب على الفساد، صرّح المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات بأنه أرسل الخميس ثلاثة تقارير رقابية إلى المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام.

وقال الملط في تصريحات نقلتها صحيفة "المصري اليوم" إن التقرير الأول يتعلق بشأن التعديات على أراضي الدولة التي تشمل الاستيلاء على مساحات من الأراضي بغير سند قانوني والتعدي على المصادر المائية وعلى الأراضي المباعة والمخصصة للاستصلاح والاستزراع في غير الغرض المخصصة لها، مثل إقامة منتجعات وفيلات وملاعب غولف ونوادي وفنادق وحمامات سباحة ومطاعم ومنشآت خدمية وبحيرات ترفيهية بالمخالفة للقانون.

وأوضح الملط أنه من أبرز التعديات التعدي على الأراضي الواقعة على جانبي طريق (القاهرة - الإسكندرية) الصحرواي، فضلا عن تعديات أخرى في أغلب المحافظات وكل ذلك ألحق ضررا بالغا بالمال العام.

وأشار تقرير الجهاز إلى مسؤولين من الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية التابعة لوزير الزراعة الذي يتكون مجلس إداراتها من وزير الزراعة رئيسا وعضوية 15 عضوا منهم 9 وزراء.

أما التقرير الثانى، عن قرارات العلاج على نفقة الدولة بالداخل والخارج الذي انتهى إلى أن التطبيق العملي لقرارات العلاج على نفقة الدولة قد أفرز سلبيات عديدة وتجاوزات صارخة وضعفاً شديداً للرقابة الداخلية مما ألحق ضرراً كبيراً بالمال العام.

............................

الخبر منشور هنا

.......................

الأربعاء، مارس ٠٢، ٢٠١١

ماذا يديرون للثورة في الخفاء؟

إذا كنا قد أدركنا شيئا مما يرتبه فلول النظام السابق في الداخل، فإن ما يرتبه حلفاؤه في الخارج لا يزال خفيا عنا. ومع ذلك فبين أيدينا دليل يبين لنا كيف فكروا في الأمر وتحسبوا له قبل أن يقع، الأمر الذي يسلط ضوءا كاشفا على نواياهم بعد الذي وقع.
(1)
أتحدث عن القراءة الإسرائيلية للعلاقة مع مصر، كما رآها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر في محاضرته التي ألقاها على الدارسين في معهد أبحاث الأمن القومي بتل أبيب في شهر سبتمبر/أيلول عام 2008، وفيها شرح موقف إسرائيل إزاء المتغيرات المحتملة في العديد من دول المنطقة، ومن بينها مصر، وهى المحاضرة المهمة التي أشرت إليها أكثر من مرة من قبل، لكنني وجدت أن قراءتها باتت أكثر من ضرورية بعد ثورة 25 يناير، التي لم تخطر لأحد على بال، لا نحن ولا هم ولا أي طرف آخر في الكرة الأرضية، ذلك أنهم تصوروا أن التغيير "الدراماتيكي" الذي يمكن أن تشهده مصر لا يخرج عن أحد احتمالات ثلاثة، على حد تعبير السيد ديختر، هذه الاحتمالات تتمثل في ثلاثة سيناريوهات هي:

1- سيطرة الإخوان المسلمين على السلطة بوسائل غير شرعية، أي خارج صناديق الاقتراع، وهذا السيناريو يفترض أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تدهورت بشدة في مصر، الأمر الذي يفقد النظام القائم القدرة على السيطرة على الوضع، ويؤدي إلى انفلات زمام الأمن، بما يمكن أن يؤدي إلى حدوث فوضى واضطرابات، في ظلها يجد الإخوان فرصتهم لتحقيق هدفهم في الوصول إلى السلطة.

"
ديختر في عام 2008: عيوننا وعيون الولايات المتحدة ترصد وتراقب (مصر)، بل وتتدخل من أجل كبح مثل كل السيناريوهات، لأنها ستكون كارثية بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة والغرب
"
2- حدوث انقلاب عسكري، وهو احتمال استبعده المخططون الإسرائيليون في الأجل المنظور، إذ اعتبروا أن الأوضاع في مصر قد تسوء إلى درجة خطيرة، مما قد يدفع قيادات عسكرية طموحة إلى السعي لركوب الموجة والاستيلاء على السلطة، لكن لدى إسرائيل العديد من الأسباب الوجيهة التي تجعلها تتعامل مع هذا الاحتمال باعتباره مجرد فرضية، ومن ثم تستبعد وقوعه.

3- أن تتفاقم الأوضاع في مصر، بحيث يعجز عن إدارة البلاد خليفة مبارك الذي راهن الإسرائيليون على أنه سيكون واحدا من اثنين: إما جمال مبارك أو السيد عمر سليمان، مما يترتب عليه حدوث موجات من الفوضى والاضطرابات في أنحاء مصر، وهو وضع قد يدفعها إلى محاولة البحث عن خيار أفضل يتمثل في إجراء انتخابات حرة تحت إشراف دولي تشارك فيها جماعات سياسية وحركات أكثر جذرية من حركة كفاية، لتظهر على السطح خريطة جديدة للتفاعلات الداخلية.

بعد عرضه لهذه السنياريوهات الثلاثة قال السيد ديختر ما نصه: في كل الأحوال فإن عيوننا وعيون الولايات المتحدة ترصد وتراقب، بل وتتدخل من أجل كبح مثل هذه السيناريوهات، لأنها ستكون كارثية بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة والغرب.


(2)

في محاضرته ركز وزير الأمن الداخلي على نقطتين أساسيتين هما: أن من مصلحة إسرائيل الحفاظ على الوضع في مصر بعد رحيل الرئيس مبارك، ومواجهة أي تطورات لا تحمد عقباها، بمعنى حدوث تحولات مناقضة للتقديرات الإسرائيلية، الثانية أنه مهما كانت الظروف فإن انسحاب مصر من اتفاقية السلام وعودتها إلى خط المواجهة مع إسرائيل يعد خطا أحمر، لا يمكن لأي حكومة إسرائيلية أن تسمح بتجاوزه، وهى ستجد نفسها مرغمة على مواجهة هذا الموقف بكل الوسائل.

اعتبر الرجل أن العلاقات بين إسرائيل ونظام الرئيس مبارك "أكثر من طبيعية"، وهو ما سمح للقادة في تل أبيب ببلورة عدة محددات تجاه مصر، تمثلت فيما يلي:

* تعميق وتوطيد العلاقات مع فريق الرئيس المصري، ومع النخب الأخرى الحاكمة المتمثلة في قيادات الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، ومع رجال الأعمال.

* توسيع قاعدة العلاقة مع المنظومة السياسية والاقتصادية والإعلامية من خلال الارتباط بمصالح مشتركة تنعكس بالإيجاب على الجانبين.

* السعي لصوغ علاقة أقوى مع العاملين في المجال الإعلامي بمصر، نظرا لأهمية دور وسائل الإعلام في تشكيل الرأي العام وبلورة اتجاهاته.

"
ديختر:
انسحاب مصر من اتفاقية السلام وعودتها إلى خط المواجهة مع إسرائيل يعد خطا أحمر، لا يمكن لأي حكومة إسرائيلية أن تسمح بتجاوزه، وهى ستجد نفسها مرغمة على مواجهة هذا الموقف بكل الوسائل
"
وهى تنسج علاقاتها في هذه الاتجاهات، فإن السعي الإسرائيلي حرص على إقامة علاقات ويتفق مع أقوى شخصيتين في مصر ستلعبان دورا رئيسيا في الإمساك بمقاليد السلطة بعد رحيل الرئيس حسنى مبارك، وهما ابنه جمال واللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية.

هذا الارتياح إلى التمدد الإسرائيلي في الساحة المصرية لم يحجب عنها حقيقة القلق الذي يعاني منه المجتمع، وهو ما عبر عنه السيد ديختر بقوله إن النظام في مصر يعاني من عجز جزئي في إحكام سيطرته على الوضع بقبضة من حديد، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل حريصتان قدر الإمكان على تدعيم الركائز الأساسية التي يستند إليها النظام، ومن بين تلك الركائز نشر نظام للرقابة والرصد والإنذار، قادر على تحليل الحيثيات التي يجري جمعها وتقييمها باستمرار ووضعها تحت تصرف القيادات في كل من واشنطن وتل أبيب والقاهرة.

وأضاف صاحبنا في هذا الصدد أن الولايات المتحدة وإسرائيل -وهما تتحركان بشكل حثيث لتأمين النظام القائم في مصر- تحرصان عبر ممثليهما المختلفين في مصر (السفارات والقنصليات والمراكز الأخرى) على تقديم كل صور العون لحملة انتخاب جمال مبارك رئيسا للجمهورية بعد رحيل أبيه، والهدف من ذلك هو تمكينه من الفوز بتأييد الشارع والرأي العام المصري، ودعم أنشطته المختلفة الاجتماعية والثقافية لكي يصبح أكثر قبولا من والده.


(3)

وهما تسعيان إلى تأمين النظام القائم، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل تبنتا إستراتيجية ثابتة في هذا الصدد، شرحها آفي ديختر على الوجه التالى: منذ دخلت الولايات المتحدة إلى مصر عقب وفاة الرئيس جمال عبد الناصر وتولي السادات زمام الأمور، فإنها أدركت أنه لابد من إقامة مرتكزات ودعائم أمنية واقتصادية وثقافية في أرجائها على غرار ما فعلته في تركيا بعد الحرب العالمية الثانية، وانطلقت في ذلك من اقتناعها بأن من شأن تلك الركائز أن تحجم أي مفاجآت غير سارة تحدث في مصر. والخطة الأميركية التي تغطي ذلك الجانب تعتمد على مجموعة من العوامل هي:

* إقامة شراكة مع القوى والفعاليات المؤثرة والمالكة لكل عناصر القوة والنفوذ في مصر، الطبقة الحاكمة وطبقة رجال الأعمال والنخب الإعلامية والسياسية.

* شراكة أمنية مع أقوى جهازين لحماية الأمن الداخلي مباحث أمن الدولة والداخلية والقوات الخاضعة لها وجهاز المخابرات العامة.

* تأهيل محطات إستراتيجية داخل المدن الرئيسية مراكز صنع القرار القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية والسويس وبورسعيد.

* الاحتفاظ بقوة تدخل سريع من المارينز في النقاط الحساسة في القاهرة، في جاردن سيتي والجيزة والقاهرة (مصر الجديدة) بإمكانها الانتشار خلال بضع ساعات والسيطرة على مراكز عصب الحياة في القاهرة.

* مرابطة قطع بحرية وطائرات أميركية في قواعد داخل مصر وبجوارها في الغردقة والسويس ورأس بناس.

وهو يعلق على هذه الركائز، قال إننا لا نستطيع أن نؤكد أننا حققنا المستوى المنشود، من توفير الضمانات التي من شأنها أن تصد أي احتمالات غير مرغوبة بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة. لكننا أنجزنا بعض الخطوات على الأرض، ونحسب أن بوسعها أن تكبح أي تطورات مباغتة أو عاصفة قوية، وفي كل الأحوال فإن إسرائيل قررت أن تعظم وتصعد من وتيرة وجود ونشاط أجهزتنا التي تسهر على أمن الدولة وترصد التطورات التي تحدث في مصر، الظاهرة منها والباطنة.

"
إسرائيل بذلت جهدا كبيرا لمساندة نظام الرئيس مبارك، عن طريق دعوة الحلفاء الأميركيين إلى عدم تقليص حجم الدعم الذي يقدم إلى مصر لتمكين مبارك من مواجهة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية المستفحلة التي يمكن أن تحدث انفجارات تهز نظامه
"
إلى جانب عمليات القائمين التي تم اتخاذها، فإن إسرائيل بذلت جهدا من نوع آخر لمساندة نظام الرئيس مبارك، عن طريق دعوة الحلفاء الأميركيين إلى عدم تقليص حجم الدعم الذي يقدم إلى مصر لتمكين الرئيس مبارك من مواجهة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية المستفحلة، التي يمكن أن تحدث انفجارات تهز نظامه.

وهو يصف الوضع في مصر، ذكر ديختر أن أزمتها الاقتصادية والاجتماعية من ذلك النوع غير القابل للحل، وقال إن كل الإصلاحات الاقتصادية التي طبقت في مصر في عهد مبارك لم تسهم على الإطلاق في حل تلك الأزمات، وحتى المساعدات الأميركية السنوية البالغة 2.5 مليار دولار لم تعالج الخلل في الهيكل الاقتصادي والاجتماعي المصري لأن هناك خللا بنيويا في الاقتصاد المصري تصعب معالجته بمساعدات هي مجرد مسكنات تخفف من الآلام بشكل مؤقت ثم تعود الأزمة لتستفحل وتتفاقم، وكانت نتيجة ذلك أن الأوضاع عادت في مصر إلى ما كانت عليه قبل عام 1952، الأمر الذي أدى إلى حدوث الانقلاب، الذي قام به ضباط الجيش في ذلك العام، وهو ما أثار مخاوف نظام مبارك، وكذلك مخاوف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وهى التي يمكن أن تبد أي تغيير غير مرغوب فيه، وإذا ما حدث ذلك فإن تداعياته لن تكون مقصورة على مصر، ولكن آثارها ستنعكس على عموم المنطقة.

(4)

هل هناك تهديد حقيقي يمكن أن يؤدي إلى تغيير النظام في مصر، وإذا كان الرد بالإيجاب، فماذا أعدت إسرائيل لذلك الاحتمال؟.. ذكر آفي ديختر أن هذا السؤال يتردد باستمرار داخل مراكز الدراسات الإستراتيجية في إسرائيل، وفي رده عليه قال ما يلي: إن النظام في مصر أثبت كفاءة وقدرة على احتواء الأزمات، كما أثبت قدرة على التكيف مع الأوضاع المتأزمة. ومع ذلك فهناك تهديد ناجم عن تشابك وتعقيد المشاكل والأزمات الداخلية الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية، والآن الحزب الوطني الديمقراطي -الذي يرأسه مبارك- يهيمن على الحياة السياسية.

وفيما يخص الشق الخاص بأسلوب مواجهة إسرائيل لأي تغييرات أو تحولات جادة تحدث في مصر، فإن الوزير الإسرائيلي الأسبق أكد أن الدولة العبرية على تنسيق مع الولايات المتحدة في كل ما يتعلق بهذه المسألة، وفي الوقت ذاته فإنها على استعداد لمواجهة أي طارئ بما في ذلك العودة إلى شبه جزيرة سيناء إذا استشعرنا أن تلك التحولات خطيرة، وإنها ستحدث انقلابا في السياسة المصرية تجاه إسرائيل، وأضاف "إننا عندما انسحبنا من سيناء فإننا ضمنا أن تبقى رهينة". وهذا الارتهان تكفله ضمانات أميركية، من بينها السماح لإسرائيل بالعودة إلى سيناء إذا اقتضى الأمر ذلك، وكذلك يكفله وجود قوات أميركية مرابطة في سيناء تمتلك حرية الحركة والقدرة على المراقبة، بل ومواجهة أسوأ المواقف، وعدم الانسحاب تحت أي ظرف من الظروف.

"
القاعدة الحاكمة لموقف الدولة العبرية هي أن مصر خرجت من ساحة مواجهة إسرائيل ولن تعود إليها مرة أخرى، وهي قاعدة تحظى بالدعم القوي والعملي من جانب الولايات المتحدة
"
وفي هذا السياق ذكر الرجل أن إسرائيل تعلمت دروسا لا تنسى من حرب عام 1967، لذلك فإن سيناء أصبحت مجردة من السلاح ومن المحظور على الجيش المصري الانتشار فيها، وتلك هي الضمانة الأقوى لاحتواء أي تهديد افتراضي من جانب مصر، وهو يعزز رأيه بأن إسرائيل لن تتخلى تحت أي ظرف عن تمسكها بتجريد سيناء من السلاح، مضيفا أن مصر حين طلبت إدخال 600 من أفراد الشرطة -حرس الحدود والأمن المركزي- للتمركز على حدود قطاع غزة، فإن الطلب درس دراسة مستضيفة من جانب الطاقم الأمني، ومرت الموافقة عليه بمخاض عسير داخل الحكومة.

وهو يختتم محاضرته، قال آفي دختر إن القاعدة الحاكمة لموقف الدولة العبرية هي أن مصر خرجت من ساحة مواجهة إسرائيل ولن تعود إليها مرة أخرى، وهي قاعدة تحظى بالدعم القوي والعملي من جانب الولايات المتحدة.

هذا الاستعراض يثير أسئلة عدة حول طبيعة الأصداء، التي أحدثتها ثورة 25 يناير داخل إسرائيل، وحول مصير التجهيزات والركائز التي أعدتها بالتعاون مع الولايات المتحدة داخل مصر لمواجهة احتمالات التغيير "الدراماتيكي"، خصوصا حين وقع من حيث لا يحتسبون، وحين جاء بمن لا يتمنون، إننا لا نعرف شيئا عما يجرى تحت السطح أو يدور وراء الكواليس، لكننا ينبغي ألا نتصور أنهم يقفون صامتين وغير مبالين، ولذلك من حقنا أن نسأل عن حقيقة الدور الذي يقومون به في الوقت الراهن تحت الطاولة وبعيدا عن الأعين
...............................
مقال فهمي هويدي
المقال منشور هنا
.................

الأحد، فبراير ٢٧، ٢٠١١

مبارك يستعد للحساب

طلب النائب العام في مصر من الخارجية المصرية التحرك لتجميد أصول حسني مبارك في الخارج، في أول إشارة من نوعها على أن الرئيس المخلوع قد يتعرض للمحاسبة.
وقال بيان للمدعي العام إنه طلب من وزارة الخارجية -التي يقودها انتقاليا أحمد أبو الغيط -استعمال القنوات الدبلوماسية لتجميد أصول مبارك وزوجته سوزان ونجليْهما جمال وعلاء وزوجتي هذين الأخيرين.
وحسب مصدر قضائي تلقى مكتب المدعي العام شكاوى عديدة بشأن ثروة مبارك خارج مصر، وهو "ما يتطلب تحقيقا".
وتحدثت تقارير إعلامية مصرية عن ثروةٍ يملكها مبارك تقدّر بمليارات الدولارات، لكن مستشارا قانونيا للرئيس المخلوع لم يكشف عن هويته وصف هذه التقارير بأنها "إشاعات لا أساس لها".
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن هذا المستشار قوله إن هدف هذه التقارير "تشويه سمعة ونزاهة وتاريخ مبارك المشرف في خدمة بلاده 62 عاما".
وجمّدت سويسرا أصولا لمبارك تقدر ببضعة ملايين من الدولارات، بعد ساعات فقط من تنحيه عن السلطة في 11 من الشهر الحالي، بعد احتجاجات مليونية قتل فيها نحو 365 شخصا وجرح فيها نحو 5500.
أصول بأوروبا
وقال المتحدث باسم الخارجية السويسرية ستيفان فون بيلو إن سويسرا لا تعرف هل كان مصدر هذه الأموال قانونيا أم لا، وإن تبين أنها جمعت بصورة غير قانونية فإن "الهيئات القضائية المختصة ستقرر الجهات التي لها حق فيها".
وجمّدت سويسرا أرصدة 12 شخصية مصرية تشمل حسني مبارك وأفراد عائلته المباشرة، وأربعة من وزرائه.
ويتوقع أن تناقش قضية الأصول التي يملكها مبارك في الاتحاد الأوروبي خلال زيارة تقوم بها لمصر هذا الثلاثاء مسؤولة السياسة الخارجية في التكتل الأوروبي كاثرين آشتون.
وأقر وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل يوم الجمعة الماضي مبدأ تجميد أصول المقربين من مبارك.
وانسحب مبارك إلى منتجع شرم الشيخ، ولم يظهر علنا منذ تنحيه عن السلطة، وتحدثت تقارير إعلامية عن تدهور في حالته الصحية.
...................................
الخبر منشور هنا
............................

السبت، فبراير ٢٦، ٢٠١١

محاكمات بعد الثورة

عقدت أمس أولى جلسات محاكمة وزيري الإسكان والسياحة المصريين السابقين أحمد المغربي وزهير جرانة ورجل الأعمال أحمد عز بينما قررت النيابة العامة بالتزامن منع وزراء ومسؤولين حاليين وسابقين من السفر, وذلك في سياق حملة لمحاكمة رموز الفساد في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأحاط حشد غاضب بعربة نقل فيها المغربي وجرانة وعز عند وصولها إلى محكمة الجنايات في القاهرة. وردد الحشد أمام المحكمة هتافات تصف الثلاثة باللصوص, وبأنهم سرقوا أموال الشعب. ويشتبه في الثلاثة الضلوع في ممارسات تشمل الكسب غير المشروع وهدر المال العام.
وخلال الجلسة التي تمهد لمحاكمة الثلاثة بتهم تتعلق بالفساد, دفع أحمد المغربي وأحمد عز –مسؤول التنظيم السابق في الحزب الوطني- ببراءتيهما من التهم التي بسببها أحيلا إلى النيابة العامة.
وصاح المغربي من داخل القفص الحديدي الذي وضع فيه مع جرانة وعز بأنه يرفض أن يكون "كبش فداء".
وكان الثلاثة ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي قد أحيلوا إلى النيابة العامة التي قضت بحبسهم لمدة 15 يوما قابلة للتجديد, وجرى إيداعهم في سجن طرة. وأمر النائب العام لاحقا بإحالة العادلي وآخرين إلى محاكمة جنائية عاجلة.
وصدرت قرارات بمنع هؤلاء ومسؤولين آخرين من التصرف في أموالهم إلى حين يبت القضاء في التهم الموجهة إليهم.
السفر ممنوع
في الأثناء قرر النائب العام المصري عبد المجيد محمود منع رئيس الوزراء الأسبق عاطف عبيد ومسؤولين حاليين وسابقين من السفر تمهيدا على ما يبدو للتحقيق معهم في قضايا فساد.
وبالإضافة إلى عاطف عبيد, شمل قرار المنع وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني, ورئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون الحالي أسامة الشيخ.
وشمل القرار كذلك رجال الأعمال عمرو عسل, ومدحت المليجي, وياسين منصور، وحامد الشيمي، وحلمي أبو العيش، وأدهم نادين، ونهاد رجب، ونبيل عبد العظيم، ومحمد أبو العينين.
في الوقت نفسه قالت مصادر أمنية في مصر إنه تم احتجاز وزير الإعلام السابق أنس الفقي لاستجوابه.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون أسامة الشيخ قوله إنه يرحب بالتحقيق معه والرد على أي اتهام يوجه له.
....................................

مشاهد من الثورة المصرية

أسوأ مشاهد ثورة الغضب يوم جمعة الغضب 28 يناير

Exclusive! أروع مشاهد الثورة المصرية

الجمعة، فبراير ٢٥، ٢٠١١

محاولة اغتيال نائب الرئيس


أكد أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية المصري، صحة التقارير التي كانت قد ترددت منذ فترة وظلت دون تعليق رسمي عن تعرض نائب الرئيس السابق، عمر سليمان، لمحاولة اغتيال فاشلة، خلال الاضطرابات التي شهدتها مصر قبل تنحي الرئيس حسني مبارك.

وخلال مقابلة مع فضائية "الحياة" المصرية، قال أبوالغيط إن التقارير حول هذا الأمر صحيحة، وأكد أنه شاهد شخصياً السيارة التي كان يستقلها سليمان، والتي تعرضت لهجوم بالرصاص في منطقة "منشية البكري" في القاهرة، على يد مجموعة كانت تستقل سيارة إسعاف مسروقة في محاولة لاغتياله.

وأضاف أن المحاولة الفاشلة أسفرت عن مصرع أحد حراس سليمان، بالإضافة إلى إصابة السائق إصابة خطيرة، من الممكن أن تكون قد أودت بحياته فيما بعد، كما أدت إلى إصابة حارس آخر له.

وتعود الأنباء حول محاولة اغتيال سليمان إلى الخامس من فبراير/ شباط الماضي، عندما قال الدبلوماسي الألماني، وولفغانغ آيشنجر، خلال افتتاحه لمؤتمر الأمن العالمي في مدينة ميونيخ إن محاولة الاغتيال قد وقعت، وأن عدة أشخاص لقوا مصرعهم خلالها.

وقد اضطر آيشنجر للتراجع عن هذه التصريحات بعد ساعات قليلة قائلاً: "لقد أدليت بهذه التصريحات بعدما كنت أظن أن التقارير حول محاولة الاغتيال كانت مؤكدة، ولكنها في الواقع لم تكن كذلك."

وأضاف آيشنجر لـCNN: "المعلومات التي تلقيتها في هذا الصدد كانت قائمة على مصادر غير موثوق بصحتها."

وجاءت المحاولة بعد أسبوع من تأدية سليمان، الذي كان مديراً للمخابرات المصرية، اليمين الدستورية بوصفه أول نائب لرئيس الجمهورية في مصر منذ تولي مبارك السلطة عام 1981.

وكان هذا المنصب قد شغر منذ تولى مبارك نفسه منصب رئيس الجمهورية إثر اغتيال الرئيس المصري السابق، أنور السادات، حيث كان يشغل المنصب ذاته.

ويتمتع سليمان بعلاقات متينة مع العديد من المؤسسات الأمنية في العالم، وكذلك له علاقات قوية مع الدول العربية، وارتبط اسمه كذلك في اللقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين، إضافة إلى ارتباط اسمه بالمحادثات الفلسطينية الفلسطينية، حيث تولى ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس إثر سيطرة الأخيرة على قطاع غزة

............................

الخبر هنا

...................