السبت، أكتوبر 21، 2006

تاملات في الدين و الحياه

هذا مختصر كامل لكتاب (تاملات في الدين و الحياه) للشيخ (محمد الغزالي) الامام الازهري
تاملات في الدين و الحياه
سياسة الحريه و الكفاح
ثمن واحد لبضائع مختلفه
ان الشجاعه قد تكلف صاحبها فقدان حياته ،فهل الجبن يقي صاحبه شر المهالك؟كلا، فالذين يموتون في ميادين الحياه و هم يولون الادبار اضعاف الذين يموتونو هم يقتحمون الاخطار...وللمجدثمنه الغالي الذي يتطوع الانسان بدفعه ، ولكن الهوان لا يعفي صاحبه من ضريبه يدفعها و هو كاره حقير .و من ثم فالامه التي تضن ببنيها في ساحة الجهاد تفقدهم ايام السلم ،و التي لا تقدم للحريه ابطالا يقتلون و هم ساده كرام ، تقدم للعبوديه رجالا يشنقون وهم سفله لئام.
و هكذا من لم يسهر نفسه للتعليم اياما اسهره الجهل اعواما، و لو حسبنا ما فقده الشرق تحت وطاة الجهل و الفقر و المرض لوجدناه اضعاف ما فقده الغرب و هو يبحث عن العلم و الغني و الصحه، وما دام الشيء و ضده يكلفان الكثير فلماذا نرضي بالحقير ولا نطمع في الخطير ؟ الا ما اجمل قول الشاعر:
اذا ما كنت في امر مروم فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في امر حقير كطعم الموت في امر عظيم
ان اللصوص عندما يقومون بمغامراتهم الجريئه للسلب و النهب لا ياخذون من الموت امانا ، و لا ينالون من الحظ ضمانا ، بل يقدمون و هم يعرفون ان القتل و العذاب لهم بالمرصاد ، ومع ذلك لا يهابون ، فكيف الحال اذا تشجع اللصوص وخاف اصحاب الحقوق المهدده و ساورتهم الهواجس علي اموالهم و اولادهم؟
كيف الحال اذا اقبلت الدول الضاربه و ادبرت الدول المضروبه المغصوبه؟
ضريبة الدم و المال
الامه التي تستثقل اعباء الكفاح و تتضايق من مطالب الجهاد انما تحفر لنفسها قبرها و تكتب علي بنيها ذلا لا ينتهي اخر الدهر ! و ما ساد المسلمون الا يوم ان قهروا نوازع الخوف ، و قتلوا بواعث القعود ،و عرفتهم ميادين الموت ابطالا يردون الغمرات و يركبون الصعاب
الشرق الاوسط..بين حركات الاحرار و سياسة العبيد
لقد اغتيل (رازمار)في ايران و ( النقراشي)في مصرو (عبد الله ) في الاردن ، و اغتيل كثير من الحكام الذين ازروا انجلترا علي حساب وطنهم الجريح ...و لهذه الاغتيالات عندي دلاله سيئه مؤسفه !!انها تدل علي حماسة افراد و ،بيد انها كذلك دليل علي بلادة الشعوب و خمولها !و قد تستغرب هذا الوصف ، ولكن المقارنهالمجرده تشهد له و تنطق بصدقه . ان الملك عبد الله الغي البرلمان الاردني بمجلسيه ،النواب و الشيوخ ، وسكت الشعب و هو يري مستقبله المبهم
، تلعب به ايدي لا امانة لها . اما لويس السادس عشر ملك فرنسا فما ان اراد ان يتنكر للنظام الدستوري ،و يلؤم مع الشعب المطالب به ، حتي القي الشعب القبض عليه و قدمه للمحاكمه ، فلما ثبتت عليه جريمة الخيانه للشعب و حقوقه ، وضع عنقه تحت السكين ، فاجتثته و معه المظالم المتوقعه
طواغيت
ان الحكومات المستبده القاسيه المستهينه بالدماء المستبيحه للحريات هي في الحقيقه الجسر الممهد الوحيد الذي يعبر عليه الاذلال الاجنبي و الاستعمار الخارجي ليجد امامه ظهورا اوجعتها السياط فاصبحت ذيولا و رؤسا مرنت علي الانحناء
من تاريخ الكبراء
ما الذي صنعه محمد علي ؟ لم يستطع ان يحيي و لكن استطاع ان يميت ، كان معظم قوة الجيش معه ..و كان صاحب حيله بمقتضي الفطره فاخذ يستعين بالجيش وبمن يستميله من الاحزاب علي اعدام كل راس من خصومه ثم يعود بقوة الجيش و بحزب اخر من كان معهخ اولا و اعانه علي الخصم الزائل فيمحقه ، وهكذا حتي اذا سحقت الاحزاب القويه وجه عنايته الي رؤساء البيوت الرفيعه . فلم يدع فيه راسا يستقر فيه ضمير انا ...و اتخذ من المحافظه علي الامن سبيلا لجمع السلاح من الاهلين و تكرر ذلك منه مررا حتي فسد باس الاهلين و زالت ملكة الشجاعه فيهم. و اجهز علي ما بقي في البلاد من حياه في انفس بعض افرادها فلم يبق في البلاد راسا يعرف حتي خلعه من بدنه او نفاه من بلده الي السودان فهلك فيه
اخذ يرفع الاسافل .. و يعليهم في البلاد و القري كانه يحن لشبه فيه ورثه عن اصله الكريم ! حتي انحط الكرام و ساد اللئام و لم يبق في البلاد الات له يستعملها في جباية الاموال و جمع العساكر باية طريقه ، فمحق بذلك جميع عناصر الحياه الطيبه من راي و عزيمه و استقلالنفس ليصير البلاد المصريه جميعها اقطاعا واحداله و لاولاده بعد اقطاعات كانت لامراء عده
ماذا فعل بعد ذلك ؟ اشرابت نفسه لان يكون ملكا غير تابع للسلطان العثماني ،فجعل من العده لذلك ان يستعين بالاجانب من الاوروبيين ، فاوسع لهم في المجامله و زاد لهم في الامتياز حتي صار كل صعلوك منهم لا يملك قوت يومه ملكا من الملوك في بلادنا يفعل ما يشاء و لا يسال عما يفعل ، و صغرت نفوس الاهالي بين ايدي الاجانب بقوة الحاكم و تمتع الاجنبي بحقوق الوطني التي حرم منها و انقلب الوطني غريبا في داره غير مطمئن في قراره فاجتمع علي سكان البلاد المصريه ذلان ..ذل ضربته الحكومه الاستبداديه المطلقه ..و ذل سامهم الاجنبي اياه ليصل الي ما يريده منهم ..غير واقف عند حد او مردود الي شريعه
من سنن الحياه
هناك رجال يستشهدون في الدعوه الي الله و محاربة الفتنه و يحوطون غرس الايمان في هذه الدنيا بسياج من عظامهم و دمائهم ،و هناك احفاد يولدون ليرثوا الايمان سهلا لا ينغصه اضطهاد ولا يطارده الحاد!
وهناك ابطال جاهدوا الظلم طوال حياتهم و خطوا بانفسهم مصارع الجبارين و حفروا بايديهم قبور المتكبرين و لم يدع هذا الجهاد المتواصل فرصه يستريحوا فيها ساعة في نهار . و هناك لهؤلاء اولاد ورثوا الوطن محررا و العدل مقررا و الدنيا مقبله لا مدبره و المستقبل باسما لا غائما !
وكم من طغاه اذلوا الشعوب و داسوا حقوقها فلما استيقظت الشعوب لتؤدبهم ..لم تجدهم لانهم بادوا ووجدت مكانهم ابناءهم..فقتلتهم بمظالم اباءهم و مظالمهم المنتظره!!
غصن باسق في شجرة الخلود
من هوان الدنيا علي الله ان ترك كلاب المترفين فيها تشبع مع المترفين ،و ان ترك حملة الوحي فيها يهونون ...مع الوحي !لا باس ،سمع رسول الله (ص)رجلا يقول اللهم اتني افضل ما اتيته عبادك الصالحين !!فقال له اذن يعقر جوادك و يراق دمك ، حتي الجواد يقتل مع صاحبه ...لقد اصابه من الشهاده مسها القاني!ولو كان يجر عربة بضاعه لعاش دهرا.
سر العظمه
السر ان محمد الرسول كلف ان يغرس الايمان في قلوب من حوله ايمانا لا تستخدم في غرسه الا الوسائل المقدوره لطاقة البشر ،وقد استطاع ذلك من غير ان تتبدل الارض غير الارض
كما كان نبينا مع اتباعه بشرا رسولا كذلك كان مع اعدائه ،ام تسخر ضدهم قوي السماء علي كثرة ما لحقه منهم من اذي علي عكس ما حدث مع موسي فقد نكل الله باعدائه تنكيلا قاهرا
قيمة الزمن في عمر اي نبي ،غير قيمته في عمر اي فرد من البشر
نحن نضيع اكثر ايامنا سدي بين جد قليل و لهو كثير و سرور واقع او سرور مرجو
اصحاب الرسالات
الرجل صاحب الرساله يعيش لفكرته و يعيش في فكرته،فحياته فكره مجسمه تتحرك بين الناس ،تحاول ابدا ان تفرض علي الدنيا نفسها ،وان تغرس في حاضر الانسانيه جذرها ليمتد علي مر الايام و الليالي فروعا متشابكه تظلل المستقبل و تتغلغل فيه ...و من ثم تبدا الدعوات و النهضات الكبري برجل واحد ، هو في بداية امره امه واحده.امه يتخيل حقيقتها في راسه ويحس ضرورتها في دمه و يبشر بها في كلامه و يحمل اثقالها علي كاهله
ولا يزال يجمع الرجل علي الرجل و يضم البيت الي البيت و يرسم المبدا و الوسيله و الهدف و ينفخ من روحه فيمن حوله ..فاذا الامه التي كان يتخيلها وحده قد اصبحت حقيقه واقعه تطلع الشمس عليها ،و يعترف الناس بها ،و يسجل التاريخ قيامها .وهكذا بلغ النبيون رسالات ربهم ،وصنعوا بايديهم الامم التي انتقلت بها الانسانيه من طور الي طور
وهكذا فعل العظماء من قادة الفكر الناضج ، واصحاب المذاهب الفعاله و التيارات العقليه الكاسحه .ان احدهم يضع تصميم المجتمع الذي ينشده كما يرسم المهندس علي الورق تصميم القصر الذي يريده ...ثم لا يزال يرفع القواعد ،و يشيد الشرفات ،و يستحث الفعله ،ويستكمل الادوات ،حتي يستوي البناء قائما شامخا ،عليه من روح منشئه طابع و برهان
و ان احدهم ليقول الكلمه في الابانه عن دعوته فتتلقفها النفوس و العصور تلقف الارض الخصبه للحبه التي اودع الله فيها سر النماء و الازدهار ...فاذا الكلمه المرسله تنشيء رجالا و تخلق ابطالا ..بل تنشيء اجيالا و تزلزل جبال
وان احدهم ليولد و في الدنيا دول قائمه و اراء سائده و تقاليد مقرره و جماهير تحيا علي ذلك و تموت كانها فقاعات الموج ،تظهر و تختفي ،لا وزن لها ولا غناء ..فاذا الدنيا تميد تحت قدمي صاحب الرساله الناشيء و هو ينظر الي الاوهام السائده ، والممالك القائمه ،و الاحزاب المتالبه ثم يبتسم في قلة اكتراث و يقول قولة النبي العظيم قبيل موقعة حنين .وقد وصفت له تجمعات اعدائه و عدتهم :تلك غنيمة المسلمين غدا انشاء الله!!
اولي صفات صاحب الرساله انه يؤمن بنفسه ،و يكفر بخصومه و يغالي بفكرته ويحقر ما عداها ويزحزح غيره و لا يتزحزح البته وينزل الناس علي رايه ان استطاع ولا ينزل علي ارائهم ابدا ،ويثبت علي شدة الكيد ،ويصبر علي مرارة الهزيمه ،ويعيش في وطن من دعوته ان نبا به وطنه ، ويدوس الامجاد الزائفه ،ويستهزيء بعروضها ،ولا تستخفه كثرة طلابها ولا تفجعه قلة الزاهدين فيها
ان الرجل صاحب الرساله يؤثر في الحياه و لا يتاثر بها ، و يوجه الامه ولا يندرج مع تيارها و كل عام يلوح هلاله في الافق ،يذكر المسلم الحر ،بان النفس و المال و الاهل و الوطن ،فدي الايمان الصحيح ،والاخلاص لله و رسوله
منطق الحقد
الوسيله الصحيحه لكسب اي سباق ان تقوي نفسك لا ان تعوق غيرك ،فان استكمال اسباب النجاحفي كيانك الخاص هو الدعامه الاولي و الاخيره للغلب الحقيقي ،ان بعض الناس يظن انه بجهده في هدم الاخرين يبني نفسه ،و هذا خطا ،فان الضعيف لا يزول ضعفه بمحاولات فاشله في تجريح الاقوياء ،ستبقي علته و تلصق به معرته نوتذهب جهوده هباء
بين النقص النفسي و العقلي
اظهر ما يؤخذ علي نصف المتعلم اعتداده بالقليل الذي يعرفه ،و استهانته بالكثير الذي يجهله ،و ضيق نظره الي الثقافه الانسانيه ،فهو لا يسعي الي الاستزاده من سعتها ،بعد اذ ظن نفسه قد احاط بجملتها .و كثيرا ما يرتكب هؤلاء سلوك الجهال غير مكترثين بما يوجه اليهم من نقد ،لانهم في زعمهم متعلمون لا يجوز القدح في علمهم و مسلكهم وانصاف المتدينين كذلك يخبطون في هذا الحبل الملتوي العجيب!و يرتكبون من التصرفات ما يوقع في حيرة بالغه من امرهم ،فهم يجهلون نصف دينهم ولا يتقون الله في النصف الاخراما ثقتهم بروعة ما يؤدون من اعمال ،فحسبك ان الواحد منهم يصليالركعات وينتظر ان يطير في الجو او تطوي له الارض او تضطرب له قوانين الكون واذا مشت اصابعه علي حبات المسبحه وهو في ديوانه او دكانه فلا عليه ان تضطرب الاعمال الاخري ولا ان تسير كيف شاءت مع نوازع الهوي و الفوضي و التفريط
و اذا قراء وردا انتظر ان تصل البركه منه الي اولاده المضيعين بدلا من ان تصل الييهم من دروس التربيه و متاعب الحراسه و العنايه ولا عليه ان ينام هاديء البال منتظرا في منامه الرؤيا الصالحه بعد ذلك .وهو ينظر الي الناس من عل ،يحصي سيئاتهم و يضخمها و يتنبا بمقادير العقاب التي ترصدلها في الاخره
.وهو يستمع الي العلماء _ان استمع _لياخذ ما يحلو له و يترك ما ينبو عنه ذوقه المريض .وهم في نظره لا يفضلونه بشيء طائل ،ان سبقوه بالعلم فقد سبقهم بالعمل ،بل انه ربما لا يفضل نفسه عليهم لانه هكذا يتواضع
الاتقياء ..!!
وانصاف المتدينين مع كل دين كانصاف المتعلمين في كل امه ،كثره غامره و شر يقابل غالبا بالصمت ،لاننا في سبيل ان نحارب الجهل الفاضح رضينا بانصاف المتعلمين وفي سبيل ان نحارب الفجور الوقح نقبل نصف المتدين زلكننا نطمع ان لا تضيع الحقائق في ظل هذه الضرورات ،والا يتواري قبح النقص الخلقي و العقلي خلف سمات زائفه من التدين و المعرفه
في الاصلاح
محاولة اصلاح الكبار و تنشئتهم علي اخلاق جديده جهد ضائع و اكبر من نتائجه ،لان الخلل العقلي عند هؤلاء يشبه الكسور التي التحمت علي عاهه مستديمه و الجهد النافع حقا هو تلقف الناشئه و هي غضة الاهاب ،بيضاء الصحيفه ثمحياطتها بدروس العلم و التربيه و التوجيه السديد حتي تشب علي ما قدر لها من نضج و اكتمال
و لذلك لم اكترث كثيرا لما تبذله الحكومه من جهود تافهه او كبيره نحو محو الاميه ،فما غناء ذلك ؟ان المقصود من التعليم ليس ان يخط التلميذ حرفا او يقرا كلمه ،بل ان القراءه و الكتابه ليست الا وسيله للثقافه التي تفتق الازهان،وتنمي المواهب ،ترفع النظر الي الوجود و تجعل المرء يبني نفسه بناء راسخا سامقا ،و يصوغ في الحياة امله و عمله علي نور و بصيره ..و موضع هذا كله ربيع العمر لا خريفه
ولو ان الحكومه عنيت بتكوين الجيل الجديد ،و فتح الاف الفصول له لكان ذلك ادني الي الرشد من فتح الفصول لمحو الاميه بين الشيوخ و العجزه الذين لا جدوي من تعليمهم القراءه و الكتابه ،لانه لا جدوي من استغلال هذا التعليم في تثقيفهم ،واحياء ما مات من مواهبهم ،او تعديل ما وقر في ازهانهم من افكار نحو الحياه و المباديء و العقائد و الاشخاص
اذا المرء اعيته المروءة ناشئا فمطلبها كهلا عليه شديد
الحطيئه حين يشتغل بالدعوة الي الله
حزب الحطيئه المشتغل بالدعوه له مسلك خاص
كتبت مره اقول :ان وجه المراه ليس بعوره،وما قلته ليس من عندي ،بل هو نقل عن جمهور الائمه ،فاذا بالرد السريع يقذفني به صحافي متدين!كانه رجع صدي و فيه :فانها لا تعمي الابصار و لكن تعمي القلوب التي في الصدور. فعرفت علة الشتم ،و هززت راسي اسفا لان الذين يمثلون الاسلام في مستوي سحيق دون ما يزعمون .انها طبيعة الحطيئههاجت اصحابها للعن و الطعن.و ما كان محمد لعان و لا طعلن و لا فاحش ولا بذيء
و قرات مره عنوانا عن الشيخ المسعور،وطالعت ما تحته فاذا هو هجاء مقذع للشيخ علي الغاياتي المجاهد المسلم الطيب ، ولمحت صورة الكايب من خلال سطوره النابحه و كانما اقعي علي ذنبه و دلع لسانه و تهيا للعض انه للاسف يشتم الرجل باسم الدين
و قرات في احدي المجلات الدينيه !بحثا في جواز الصلاة علي الارض الفضاء ،جاءت فيه هذه العبارات النابيه ننقلها بنصها :
من التنطع الممقوي لله و رسوله ان يخلع المزارع ثوبه و يفرشه و يصلي عليه و الارض اطهر بالشمس من ثوبه
و كذلك من التنطع الممقوت لله و رسوله ان تري امامك فراشا نظيفا فتتحرج من الصلاة عليه لانه في نظرك الاعمي و رايك الجاهل يداس بالنعال ،فتراه متنجسا،وليست النجاسه في هذا الفراش انما النجاسة في راسك الجاهل الذي سكن فيه شيطان الجهل بهدي الرسول! هذه الافكار السخيفه المضاده لصريح السنه....
قلت ما ذنب القاريء المسكين حتي توجه له هذه الحشود المترادفه من الفاظ الشتم و التجريح؟وما النتيجه المحتومه من سوق الاراء العلميه بهذا الاسلوب النابي ؟اذا كان القاريء مؤيدا لهذاالراي فما اغناه عن هذا الخطاب ، وان كان معارضا له فهل هذا طريق اقناعه؟
زهد وزهد
راي رسول الله رجلا منتصبا في الشمس فقال : ان الله عن تعذيب هذا نفسه لغني،
ما هان المسلمون الا يوم ان كان الواحد منهم ينظر الي تفاحه فيقول لها موعدك الجنه!!ولا ان الجاهل اكلها و اكل غيرها ثم مات شبعان في الميدان بدلا من ان يموت من الجوع في البيت ،لكان اجدي عليه و علي الاسلام و علي المسلمين
كلمه اخيره
يروي ان الحسن البصري جاءته حلوي فاخره هديه ،فقسمها علي الجالسين و رفضها صوفي قائلا : ان فيها نعمة جزيلة لا استطيع القيام بشكرها،فقال له كل يا احمق فان في الماء البارد نعمة جزيلة لا تستطيع القيام بشكرها
ان الناس يظنون ان الذكاء ابن عم الالحاد ،و الغني ابن عم الدنيا ، والتجمل ابن عم التحلل،فما يكون الدين بعدئذ الا مرادفا للبلي و التعفن ة الغباء
انتهي مختصر كتاب تاملات في الدين و الحياه
تاليف الشيخ محمد الغزالي
اختصره/ذو النون المصري

هناك 6 تعليقات:

ذو النون المصري يقول...

يبدو انه لا احد يتابع المدونه

أحمد يقول...

لا والله هذه زيارتى الأولى ولكنى أجد المدونة رائعة
فى رعاية الله
وكتاب الغزالى أكثر من رائع

غير معرف يقول...

انا اول مره اتصفح هذه المدونه
وهى فكرتها جميله جدا تذكرنى بسلسلة كتب كانت تصدر قديما انا تحصلت على بعضها اسمها كتابى وكانت تقوم بتلخيص الكتب العالمية .
ولكن اسمح لى بملاحظة الفكره احسن تكون فى شكل موقع ويب وليس مدونه

ذو النون المصري يقول...

مواقع الويب غاليه و مكلفه وانا لا اجد مانع في انها تكون مدونه و شكرا علي زيارتك الكريمه

ذو النون المصري يقول...

سعيد جدا بارائكم و شكرا علي الزياره

ذو النون المصري يقول...

موقع الويب غالي الثمن و ليس هذا وقته كي اقوم بعمله استخدم الوسيله المتاحه و بعدين تفرج