الأربعاء، ديسمبر 27، 2006

صمت البحر

صمت البحر /روايه من ادب المقاومه الفرنسي ضد الاحتلال النازي
تاليف /فيركور
ترجمة/رشيده التركي
هدية جريدة القاهره رقم 58 مع العدد345
عدد صفحاتها 56صفحه من القطع الصغير
__________________________________________________________
تدور احداث الروايه داخل بيت فرنسي يسكنه رجل عجوز مع ابنة اخيه ،حيث تبدا الحكايه بموكب عسكري صغير يتقدمه فارسان و ينضم اليهم اخرون ،و يتخذ الضابط الالماني ورنر فون ابرناك من المنزل مقرا لاقامته و يحاول في فترة اقامته ان يتقرب من اصحاب المنزل الذين يقاومون وجوده بالصمت التام لكنهما يعجبان من اصراره علي الكلام لنفسه ويؤكد لهم في كلامه عن اعجابه بثقافة فرنسا و روحانيتها في مقابل الحياه في المانيا و يامل هو ان تتزاوج الثقافتان
يقول:الوضع في بلدي يدعو المرء الي ان يكون مثل ثور هائل يحتاج كل قوته ليعيش ،اما هنا فنلمس شفافية الروح و رقة الفكر و الشعور
كانت ابنة اخ العجوز تتجاهل وجود الضابط و لا تتحرك ابدا بخلاف حركات عملها في التطريز
سافر الضابط بعد ذلك الي باريس لكنه عاد ليس كما ذهب ،فقد شرح قادته له المهمه الحقيقيه لهم وهي قتل الروح الفرنسيه قالوا له:سنجعل منها (فرنسا) كلبه زاحفه
بعد ان تاكد للضابط الالماني انه قد خدع ترك منزل العجوز و انتهت القصه
______________________________________________________
كلمات اعجبتني في الروايه مع ارقام صفحاتها
----------------------------------------------
----------------------------------------------
الوضع في بلدي يدعو المرء الي ان يكون ثور هائل يحتاج كل قوته ليعيش ،اما هنا فنلمس شفافية الروح و رقة الفكر و الشعور ص16
اني احب عطاء الرب ص32
عطيل/لنطفيء هذا الضوء حتي نتمكن بعده من اطفاء شعلة الحياه ص38
كانت تمرر اصبعين فوق جبينها كما لو كانت تبعد عنه اثار الصداع ص40
لا اعتقد ان هذا الصوت قد تجاوز بضعة ثوان ،لكنه اجتاح الدقائق التي تلته ص41
كانت دقاته الثلاثه (دقات الضابط علي الباب)مفعمه بالعزم و التركيز ،كانت ثمرة قرار متان و لا رجعة فيه ص41
كانت الاسئله تحتدم في مشوبه بالشكوك في الرغبات المتناقضه و التي لم يزذها تدفق الدقائق التي بدت بقوة الشلال الا تماسكا ص42
اسقطت الفتاه يدها ببطء في حجرها حيث بقيتا هامدتين مثل زوارق مكسره علي شاطيء رملي ص45
طارت نظرته الي ما فوق راسي و اصطدمت مثل طائر ليلي بجهات الغرفه الاربع ثم بدا اخيرا كانه وجد ملجا فوق الرفوف الاكثر عتمه (رفوف الكتب) حيث راسين و روسو .بقيت عيناه معلقتين هناك و هو يواصل الحديث بصوت مكتظ بالعفو مسربل بالالم ص49
يقولون لك في مفترق الطرق دائما :لتاخذ هذا الطريق. ثم هز راسه ..لكننا لا نري تلك الطريق تصعد نحو الاعالي ،نحو القمم النورانيه ،بل تنزل الي الحضيض حيث الوادي المشؤوم !.ثم تلتهمها الغابه القاتمه بظلماتها النتنه !الهي ارني طريق خلاصي في واجبي ص54
اثار وجه ابنة اخي الشفقة في .كان يعلوه شحوب القمر ص55
كانت النظرة بينهما مثل خيط شديد التوتر و شديد الصلابه بحيث لم يكن بوسع المرء ان يمرر اصبعه بين اعينهما ص55
________________________________________________________
قدمها /ذو النون المصري
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات: