السبت، ديسمبر 09، 2006

الدين و الفكر و السياسه

الدين
...
...
...
الفكر
...
...
...

السياسه
...
...
...
---------------------------------------------------------------------------
الدين و الفكر و السياسه
تاليف /صلاح قنصوه
مكتبة الاسره/سلسلة الفكر/2006
عدد 188 صفحه قطع صغير
---------------------------------------------------------------------------
تقديم
يناقش الكتاب عملية التغييب التي تعرض لها المواطن من قبل السلطه و عملية ابعاده عن المشاركه في تقرير مستقبل وطنه ،و نتائج ذلك التغييب ،حيث تسببت في عزلة المواطن في وطنه نمما ادي الي تسرب انتماؤه الي وطنه و رفضه للواقع و تمثل هذا الرفض في الهجره الي الداخل و الي الخارج
ابعاد المواطن عن وطنه دفع الفرد الي البحث عن النجاح الفردي و السعي نحو بلوغ النجاه
عودة الوعي حل ضروري لحماية المواطن العادي الذي يفتقد المناعه الفكريه المكتسبه ،و هي حل ضروري و خط دفاعي يمنع استباحة عقولهم ،و تعينهم علي تشغيل عقولهم بطاقه اكبر تتيح لهم العيش و المشاركه في تقرير المصير
المقدمه
هناك اوجه تشابه و اوجه اختلاف بين الغش التجاري و الغش الفكري ،فضحايا الغش التجاري و الفكري تقريبا لهم نفس السمات ،فهم يستسهلون تحقيق المكاسب ،و الغشاشون ايضا كذلك فهم يلجاون الي هذا الطريق اختصارا للوقت و الجهد و لتحقيق مكاسب اكبر .و في النصب الفكري يكون المكسب هو الراحه من ممارسة التفكير و هي عمليه شاقه و صعبه و تستمر مدي الحياه ،ففضل الفرد الراحه و تسليم عقله للاخرين يصبون فيه ما يشاؤن
و تتم هذه العمليه في التجاره و الفكر باستخدام نفس الاليات حيث يستخدم النصاب خفة اليد او خفة العقل في شغل الجماهير عن الموضوع الحقيقي عن طريق التركيز علي جانب اخر و زيادة الصراخ حوله مثل الدين و الاصاله و الغرب و الغزو الفكري...و هذه الحيل تنجح مع الغالبيه العظمي من الناس لانهم يفتقرون الي المناعه العقليه المكتسبه
و تتشابه العمليتان في الاهداف ،حيث يتسابق النصابون الي خطف لجام الجماهير في لحظه فقدت فيها الامه وعيها ،و يهدفون من وراء ذلك الي تحقيق الشهره او المناصب او مكاسب اخري
و تختلف عمليتا النصب _التجاري و الفكري_في اثارهما حيث تقتصر اثار الغزو التجاري في حيز محدود جدا من الضرر ،لكن ضرر الغش الفكري دائم و مستمر و لا ينتهي بنهاية الفرد المغشوش لان الفكر ينتقل الي افراد اخرين كما انه يستحيل اكتشافه ،و مكمن الخطوره فيه انه يتسلل الي كل جوانب الحياه ...حيث يحمله صاحبه و ينقله لاخرين
و الوقايه من الغش الفكري تستلزم تقوية جهاز المناعه الفكريه لدي المواطنين ،و ذلك بمساعدة الفرد علي تكوين فلسفة حياه خاصه به ،و يتم تكوين هذه الفلسفه بعدم الركون الي اجابات سابقة التجهيز ،و البحث عن اجابات للتساؤلات المختلفه ،و يحاول ان يقيم منهذه الاجابات التي تفترش مجالات مختلفه ،منظومه مؤتلفه العناصر تتيح له ان يواجه بمقتضاها كل مجالات الفكر و السلوك و يتخذ موقف متسق و ثابت نسبيا لكل ما يعرض له من شئون الحياه
فسبيلنا الي التقدم هو شق الطرق بالاسئله الجديده ،و ليس التسكع في دروب مهدتها من قبل اجابات سابقه
الكتاب لا يقدم اجابات بل هو يحرض علي طرح اسئله و يبحث عن اجابات
الفصل الاول/ازمتنا تشتت الانتماء
لا نقدم بكلامنا هذا برنامجا جديدا لتحقيق اهدافنا ،فاهدافنا معلومه و ما نحتاجه هو المنهج الواضح ،فهوالذي يهبط بالنظريات من سماء التجريد الي ارض الواقع ،اما كثرة الكلام عن الهدف كانه ورد اذكار فهذا لا يحقق شيء
لا يهم ان نؤكد هنا علي اهمية القيم و المباديء و كان هذا التوكيد هو الحل ،فالقول بان حل مشكلاتنا يكون بالعوده الي القيم الدينيه و اخلاق القريه هو حل غير صحيح ،لان البحث يجب ان يكون عن المعوقات التي منعت ممارسة هذه القيم ، فهذه القيم معروفه و ليست اكتشاف جديد
المعارك الفكريه الحاليه معارك رايات لا معارك مشكلات ،فكل فرد يدافع عن هويته الضيقه او مذهبه الفكري نلكنهم لا يفتحون باب مشكله معينه لحلها
مراحل تسرب الشعور بالانتماء
ايقاع متسارع من التغيرات بعضها يناقض بعض ،و تغيرات تاتي من اعلي لاسفل لا دخل للمواطن فيها ،و احتكار حرية الراي و التعبير و تاميم كل شيء حتي العقول،و تشريط الانتماء عن طريق اعلام الدوله و تغيير شروط الانتماء الي حد التناقض ،و تعبئة الجماعه مقابل تفريغ الافراد ،و انقطاع الصله بين الاسباب و النتائج ،و تحول الانتماء في معناه كي يصبح التحالف مع النخبه الحاكمه ،و تحول شخصية المثقف و انقسامها و ازدواجها الي شخصية صالون و شخصية ميكروفون طلبا للامان
كل ذلك دفع الناس نحو تحقيق هدف الافلات و النجاه ،و تحقيق النجاح الفردي من اي طريق بما فيها الطرق الغير مشروعه خاصة بعد انفصال الاسباب عن النتائج
الفكر في قبضة الواقعيه المبتذله
في فترة الحكم الشمولي كان الراي هو راي المفكر الاميري و كانت وظيفته تجميل افعال السلطه و علي جانب اخر كان اخرون يبحثون علي اساليب المجاز و الكنايه للتنفيس و كانت السلطه تسمح بهذا الهامش في نطاق محدد
بعد هزيمة 67 انكشفت و سقطت هيبة المؤسسه العسكريه و بدات عملية اعادة ترتيب البيت من الداخل ، ثم تولي السادات ،و قام بتغيير طاقم المفكرين الاميريين بالكامل ليناسب المرحله الجديده و التوجه الجديد
نقل السادات مؤشر مصر بصوره مباغته حاده من القوميه العربيه الي الانكفاء علي مصريتنا ،و حضارتنا نو اكتشف الناس فجاه ان شهداء الحروب السابقه لم يسقطوا في ميدان حرب حقيقيه ،بل لقوا مصرعهم اثر كمين جرتنا اليه قوي عربيه ،و قد زلزل ذلك شعور المصريين بالانتماء .و شعر كثير من المصريين بالراحه لتخففهم من اعباء الالتزام القومي مع وجود وخز في الضمير بسبب انقلاب اعداء الامس الي اصدقاء و الاصدقاء الي اعداء ،و كان المفكرين الاميريين مبررين و مؤيدين للموقف الجديدز
الفكر تحت اوهام المثاليه الزائفه
الخلاف لا يجب ان يكون حول المثل والقيم بل حول تحديد المشكلات و الحلول حتي يتم تحقيق هذه القيم و المثل ،لان القيم ليست اكتشافا جديدا ينبغي تعريف الناس به ،بل يجب صرف الجهود في البحث عن حلول للعقبات التي تمنع تحقيق هذه القيم و المثل
المثاليه الزائفه تنقسم الي ثلاث اقسام
النقد المتعالي
و طوائفه لا تنتمي لتيار واحد بل هو اتجاهات متعدده كالاتي
طائفه تفترض وجود عقل عربي و يمضي متحمسا في دراسة مراحل تكونه و عناصر تركيبه ،لكن الصحيح انه لا توجد بنيه عقليه موحده ثابته لامه من الامم او منهج ثابت واحد للتفكير
طائفه ترد المشاكل كلها الي عامل واحد تفسر به كل المشكلات رغم كونه سطحي مثل اعتبا ر غياب الفكر العلمي او الضمير الديني سبب الانحرافات التي يعاني منها المجتمع
طائفه ترد كافة المشكلات لظاهره عالميه واحده مثل تفسير التدهور الاقتصادي بالمتغيرات الدوليه
طائفه تستخدم بعض المصطلحات باسلوب مثالي مثل حديثهم عن الاخر يوضح كانه شيء اكتشف حديثا ،و هذا يدل علي كسل فكري و فقر ثقافي شديد
المشروعات الحضاريه و النهضويه
المهتمون بالتحديث و المتحدثون عنه يركزون في حديثهم علي الجانب العقلي و النفسي لكنهم لا يواجهون مشكلات المجتمع السياسيه و الاقتصاديه و غيرها علي ارض الواقع ،و هم بحديثهم عن الجانب النفسي و العقلي يتخذون من المصطلحات و التعريفات المستعاره ستارا يختبؤن خلفه بحيث تظل ايديهم الناعمه نظيفه و نائيه عن مواجهة الواقع الفعلي للمجتمع
و علي هذا الوجه تقوم شعاراتهم بدور المخابيء التي تزود عنهم غبار المعركه الحقيقيه في الساحه الماديه باوضاعها
اصحاب المشروعات الحضاريه و النهضويه يناون عن مخاطرة الانتاج مؤثرين السلامه و العافيه في استهلاك ما انتجه الغير (السلف او الغرب )و علي هذا الوجه تقوم شعاراتهم بوظيفة المخابيء او الاقنعه التي تقيهم غبار المعارك الحقيقيه
عدونا الحقيقي ليس الغزو الثقافي بل التخريب الثقافي و من وسائل التخريب الثقافي
خلق مثل عليا خارج نطاق الواقع المعيش و لا تصلح بطبيعتها للعيش في الواقع الراهن
تشترك مشروعات النهضه الحضاريه في انها تصدر من منبر عال جدا يستخدم اصحابه كلمات كبيره عساها تمنحهم حق القياده دون استحقاق
الفاشيه الجديده
لقد اصبح المفكر المصري مفكرا موسميا لا يلتزم بقضيه حقيقيه بقدر ما يساير شعارات الجماعه اوالفئات التي تملك صوتا عاليا مهددا .فهويجنح للمسايره حفاظا علي مبدا التقيه ازاء القوي التي يتوقع صعودها الي السلطه ،و في هذه الاجواء يطلق المفكرون قنابل الدخان لتامين الفرار من المشطلات الحقيقيه و يبحث كل مفكر عن نجاته الخاصه باثبات تعاطفه مع هذه الشعارات حفاظا علي راسه او طمعا في الثمار
الفصل الثاني /قضية الحريه و الانقسام الثقافي الراهن
كيف انقسمالوعي المصري؟
كانت الحياه في مصر شديدة التخلف و الركود ،و حينما فكر محمد علي في بناء جيش قوي و حياه حديثه لم يتواءم فقه العلماء مع الحياه العصريه من قوانين و تشريعات ،فاستوردها من الخارج ذلك لان التغيرات في الحياه المصريه كانت شديدة السرعه و الاندفاع
الحريه هي القدره علي الامتلاء بالامكانياتنو هي تشترط المعرفه
الذي يقبل القهر هو من لا يملك في راسه فكره و مشروع نفيقبل بحشو القاهر لفراغ عقله
الفصل الثالث/الابداع و الارهاب
عند حدوث ازمة العجز القومي تسعي قوي الابداع الي اعادة تعريف الةاقع ،و شق طرق بديله لاعادة بنائه محتفظه بصفاء الرؤيه و نقاء الحس الوطني و ينسحب اخرون الي ملاذ السلبيه الامن ، او الي العكوف علي تحقيق مصالحهم المباشره ،و الي المخدرات
و قد تكون استجابة اخرين بارتكاب الجريمه فيغتصبون ما يريدون بالعنف بعد ان امتنعت عليهم الوسائل المشروعه
و استطاع فريق ثالث الجمع بين الانسحاب والجريمه و هم الارهابيون
الفن هو انصع صور الابداع نلان باقي صور الابداع كالعلوم مثلا تتعامل مع واقع موجود بينما الفن يتعامل مع واقع خيالي و يحاول خلق واقع غير موجود
ينبغي لمن اوجده الله في هذه الحياه ان يفكر في ما سوف يضيفه وجوده للحياه و الا فوجوده غير ضروري
الفصل الرابع /الدين و الانسان
الانسان في القران
اذا تاملنا الايات التي تتحدث عن صفات الانسان نجد لونا من المفارقه ،فهو ظلوم ،جهول،خصيم، عنيد، رغم ان ادم قد علمه الله الاسماء كلها ،و كادح الي ربه ، وفي كبد ،و خلق في احسن تقويم ، كما رد الي اسفل سافلين ، كما ان هناك الكثير من الايات التي تتحدث عن تكريم الانسان ولا يعني هذا تناقضا بل يشير الي ان الانسان مجموعه من الامكانات او المشروعات و هو مكلف ان يختار من بينها مساره و مسعاه
و يمكن القول ان الله قد حدد ماهيات كل المخلوقات كالملائكه و الشياطين والحيوانات و الجمادات ،و لا يمكن لها ان تحيد عن هذه الماهيه ،علي حين ان الانسان وحده هو الذي تركه الله دون ماهيه لكي يحمل عبء التكليف والاختيار
و يقتضي غياب الماهيه حرية الانسان في اختيار طريقه في هذا العالم
الفصل الخامس /العلمانيه
التقسيم الثنائي (علماني /اسلامي)ميراث متخلف قديم يشغلنا عن طرح المشكلات الحقيقيه و الحوار حول اقتراحاتنا المتباينه والمتفاوته لحلها ،كما انه يصنع قوالب جاهزه تسقط عن المواطنين مسؤلية البحث و الاجتهاد و الحوار ما دامت الخانات قد تحددت و حسمت
العلمانيه كمصطلح سياسي انتهت صلاحيتها منذ زمن بعيد و هي اشبه بالمعلبات المستورده 0(المضروبه)يثير استخدامها ضرر البولوبيف السام نفسه و لا يهمنا كشف الجهل في تداولها بمعني غير صحيح ،بل الاعلان و البرهان علي انقضاء مفعولها
الفصل السادس/الدين و الفن
العلم يمارس السيطره علي العالم المادي اما الفن فهو يمارس السيطره علي واقع بديل او عالم مواز لهذا العالم
الذين يستريبون من الفن بذرائع دينيه ،الكثير منهم يرتعد فرقا من حرية التفسير و الاجتهاد ،و يتجمدون عند الحرف خشية ما تؤدي اليه حرية الراي من تحطيم عالمهم المستقر الذي يجدون فيه الامن و النفوذ
كيف يشغلنا الفن عن ذكر الله ؟و هل يشغلنا العلم عن ذكر الله ؟و كيف يحض الفن علي الفسق ؟ ثمة بلا ريب فن رفيع كما ان هناك فنا هابطا
الاعتقاد بان الفنان الذي يصور او ينحت ؛انما هو منافس لله في الخلق و نفخ الروح ،يبطن افتراضا مروعا و هو ان الانسان يمكنه ان
يصنع مثلما يصنع الله ،وان تفاوتت الصنعه ، و هذا انحراف صارخ عن تنزيه الله الذي ليس كمثله شيء .كما ان البعض يفترض في الصور و التماثيل نوعا من الوثنيه ،و كانهم يفترضون ان الفنانين يطلبون من المتلقين السجود لها ،و ينطوي هذا الافتراض علي اساءة الظن بالانسان المسلم ،و سوء تقدير لما بلغه الايمان في نفسه ،و لما وصل اليه العقل الانساني من الرقي
الفصل السابع /الدين و العلم
العلم اكتشاف و التكنولوجيا تطبيق ،و فلسفة العلم تفسير
الولاء في العلم لقواعد البحث العلمي ،و في التكنولوجيا ربما للاقتصاد او السياسيه او الدين
الدين يحدد و يرسم الغايه من وجودنا و العلم يزودنا بالوسيله لتحقيقي هذه الغايه
الدين معياري يحدد ما ينبغي ان يكون فهو تام مكتمل غير قابل للتعديل و التصحيح نلكن العلم يصف فقط ما هو كائن نو هو متغير باستمرار
الفصل الثامن/حوار حول علوم الدين و علوم الحياه
الفصل التاسع/صدام الحضارات و مفهوم الغرب
الفصل العاشر/التراث المستعار و صدام الحضارات
ينبغي ان نفرق بين حضارتنا القديمه و بين قدرتنا الحقيقيه علي المنافسه في الميدان الحضاري عن طريق الاضلفه و العطاء
ينبغي ان تكون مشاركتنا الحضاريه عن طريق الاضافه و العطاء لا عن طريق الصدام الحضاري لاننا ببساطه لا نملك من ادوات هذا الصدام سوي الامال النبيله و احلام اليقظه و صيحات الاستنكار
الفصل الحادي عشر/الثقافه والحضاره :نقد ذاتي فات اوانه
اذا ما ذودت الطبيعه الانسان بالمواد الاوليه ،فان الثقافه هي التي تحدد اسلوب استثمارها لخدمة حاجاته و مطالبه .و تعد الجوانب البيولوجيه في الانسان جزءا من خامات الطبيعه التي تصنع الثقافه اساليب ادائها و معاييرها
مستويات الثقافه و طبقاتها
ثقافة الجلد
هي بدايات محاولات الانسان للسيطره علي الطبيعه توطئة للسيطره علي غيره\ من البشر و هو تحيز خفي يكمن تحت سطح الجلد نو قد تنفجر كالبركان في لحظات معينه كالصراع الحدودي
مثلا :قد تختفي العقائد القديمه لكنها لا تكف ابدا عن ممارسة تاثيرها
المتصل او المشترك القومي
يتكون من ترسب الثقافات المختلفه التي تمر بالامه
الثقافه المعاصره للامه
هي اضعف طبقات الثقافه المعاصره للمجتمع او الامه التي يمكن ان تعصف بها ثقافه الجلد ما يحدث ،كما يحدث الان في معظم انحاء العالم
---------------------------------------------------------------------------
لا ينبغي ان نتصايح خوفا علي هويتنا ،لان الهويه هي ما نصنعه بالفعل ،او نبدعه ،و ليست بطاقه شخصيه ،او حجه ملكيه قديمه نخشي عليها من الضياع اذا ما شاركنا في مباريات الحضاره العالميه
الفكره تعد واقعا موضوعيا بقدر عدد من يعتنقونها حتي اذا اعوزها المنطق و البرهان
اذا حرم المواطن من الاستعمال الحر الامن لطاقاته العقليه التي تشغل جزء الانسان الاعلي ، تركزت طاقاته في الجزء
الحيواني الادني
---------------------------------------------------------------------------
انتهي مختصر كتاب /الدين و الفكر و السياسه
اختصره /ذو النون المصري

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

الله عليك و علي الكتب اللي بتختارها يا زو النون
الكتاب ممتاز يا باشا
الي الامام و ربنا يوفقك

صفصف لادي يقول...

تست واحد اتين حول
هل تقراني؟؟؟