الثلاثاء، يونيو 30، 2009

عيد ميلادي/بولا بولا



بولا بولا


اغنيه اظنها تمزج بين اللغتين العربيه مع الاسبانيه


احببناها جميعا و نحن صغار


تذكرتها مع ما تذكرت من ايام طفولتي



الاثنين، يونيو 29، 2009

عيد ميلادي /بوجي و طمطم


بوجي و طمطم كان اهم علامات رمضان


و اذا اتي رمضان بدون بوجي و طمطم في اي عام


فان رمضان لم يات بالنسبة لي هذا العام


ايام جميله جدا


اقل شيء فيها كان بيفرحنا


بوجي و طمطم و زيكو ز زيكا و و طماطم و فلفل و عم شكشك


ياااااه


كانهم ناس حقيقيين ...حقيقيين بجد


اتعلمت منهم كثيرا جدا


و حزنت جدا علي بطلهم "يونس شلبي" لما مات


شكرا لكل من شارك في انتاج هذا العمل البسيط و الثري


يونس شلبي و هاله فاخر و سيد عزمي و غيرهم


كبار لم يبخلوا بوقتهم لاجلنا



الأحد، يونيو 28، 2009

عيد ميلادي/فطوطه و سموره



فطوطه وسموره


كانت في فتره من الفترات هي فاكهة الدنيا لي ولغيري من اترابي


لازلت اذكرها باعجاب شديد و احن لها كما احن لكل شيء اثر في تكويني في طفولتي






شكرا لسمير غانم و لكل من شاركه في هذا العمل

الجمعة، يونيو 26، 2009

عيد ميلادي /كوكوواوا


كوكو واوا


من اجمل الاغنيات التي احببتها و انا صغير رغم اني لا زلت لا افهم اي كلمه من كلماتها


و لا اعلم باي لغة تغني


تذكرتها فاحببت ان اشرك الجميع في هذه الذكريات


كان التليفزيون تقريبا يذيعها كل يوم جمعه




الخميس، يونيو 25، 2009

عيد ميلادي /الشموسه الطله بتنده علينا


لحن رقيق جدا لهذه الاغنيه


بسيط


شديد البساطه


احببته جدا جدا و انا طفل


و تقريبا كنت بشوفه كل يوم جمعه


ايامنا كان فيه برنامج سينما الاطفال


كنت باصحي له مبكر مخصوص




الأربعاء، يونيو 24، 2009

عيد ميلادي /اغنية الضفادع


هل يوجد من يذكر هذه الاغنيه؟؟؟؟؟

احبتتها و انا في سن اربع سنوات و لا زلت اذكرها



الجمعة، يونيو 19، 2009

بعض افكاري و انا طفل صغير

اعتقدت و لفترة طويلة من عمري ،ربما حتي سن خمس سنوات ..اعتقدت ان النساء يلدن البنات و الرجال يلدون البنين .و كنت استغرب بشده اذا سالت امراه اخري عن نوع المولود الذي انجبته احداهن،و كنت اتساءل اليست قد ولدت بالضرورة بنتا؟؟فلماذا تسالها؟؟

و اعتقدت ايضا و لفترة طويله ربما حتي سن خمس سنوات ايضا ان السماء حينما تمطر فانها تمطر عن طريق غير الطريق الذي نعرفه الان!!بل كنت اعتقد ان المطر يحدث عندما تقوم جماعة من الملائكة بثقب السماء بالمسامير و الشواكيش فوقنا ثم يقوم ملائكة اخرون بدلق العشرات من براميل المياه فتنزل فوقنا من خلال الثقوب التي صنعها زملاءهم فيحدث المطر.

و اعتقدت ايضا و لفترة طويله ايضا ان السماء ملتصقة بالارض عند الافق و انه يمكن الوصول اليها اذا مشينا لمسافة طويله جدا .و اعتقدت ايضا ان الليل يحدث عندما تهب الرياح بلطف فتثير الاتربه عند المكان الذي التصقت به السماء و الارض فيبدا التراب يغطي وجه السماء فتظلم من بعيد ثم يتحرك التراب وئيدا و ببطء شديد في صفحة السماء حتي يصبح فوقنا تماما فيحجب الشمس فتظلم السماء و يحدث الليل.

الأربعاء، يونيو 17، 2009

عيد ميلادي /يا حضرة العمده


يرضيك يا عمده اعتبرتها و انا طفل توام اغنية الجوز الخيل


و كنت محب لها جدا و كان هناك قريب لنا يقلد الرجل العجوز في الاغنيه و كنت افرح به جدا كلما اتي و استحثه علي ان يقلده لي و كان الرجل رغم كبر سنه يفعل سعيدا بذلك و لا يجد حرجا في النزول علي رغبة طفل



الأحد، يونيو 14، 2009

عيد ميلادي/الجوز الخيل



كانت اغنية الجوز الخيل في يوم من الايام هي المفضلة لدي


ايام كان عمري فيها اقل من خمس سنوات


كلما تذكرتها اتذكر علي الفور نفسي جالسا في حجر ابي و احيانا داخل عباءته


اطل منها براسي في ايام البرد



الجمعة، يونيو 12، 2009

الي برج العرب


مسافر اليوم الي مدينة برج العرب الجديده في الاسكندريه للمشاركه في مراقبة امتحانات الثانوية العامه هناك و التي سوف تبدا يوم السبت القادم13 /6 /2009 .و سوف تستمر الامتحانات لبضعة و عشرين يوما و بالتالي لا اعرف خلال هذه المده كيف ساتابع مدونتي لذلك فقد جهزت عددا من التدوينات يستمرالنشر فيها لما بعد الامتحانات و زودتها بخاصية النشر التلقائي بمواعيد قمت بتحديدها سلفا .اي ان المدونه ستعمل و ستنشر من تلقاء نفسها طوال هذا الشهر دون اي تدخل مني .لكن متابعة التعليقات اظن انه سيكون امر متعذر جدا خلال هذه المده و ساعمل علي الرد و المتابعه لما يكتبه الزملاء علي قدر طاقتي و الله الموفق

الخميس، يونيو 11، 2009

يارب بنت او ولد


اهم احداث هذا العام بالنسبة لي هو الزواج و الثاني هو انتظاري لمولود
فالحمد لله
زوجتي حامل و قربت تجيب لي طفل
حاسس هذه الايام باحاسيس غريبه
و انا ماشي في الشارع او جالس في بيتي اشعر انه بجواري
و اشعر انه يضاحكني و يبتسم لي
انا مشتاق جدا لرؤياه
مشتاق جدا اسمع صوته و اتعرف اليه اكثر
مشتاق للعب معه
مشتاق ارجع طفل كما كنت و فرصتي الوحيده ان اعيد طفولتي معه
ربنا يسهل و( يطلع/تطلع )احسن مني

عيد ميلادي/حب قديم5

منذ زمن طويل و نحن بالصف الثالث الابتدائي عرفت الكثير من الاصدقاء في المدرسه من الجنسين ،و مثل كل طفل في هذا الوقت كانت لي بنت مفضله الحظها بعيني اكثر من غيرها دون ان ادري السبب في كثرة نظري لها و متابعتي لاخبارها و تنقلاتها بين الاصدقاء الي ان عرفت السبب بعد ان كبرت قليلا و عرفت معني هذا الشعور و الاهتمام و قد حلمت بها بعد ان كبرنا و جاوزنا العشرين عدة مرات و بالرغم من انني لا اذكر اصلا احلامي و مناماتي الا انني اذكر هذه الاحلام جيدا بل لا اذكر اصلا غيرها و اذكرها بتواريخها و ايام حدوثها لانني لشدة اهتمامي بها اسجلها فورا بعد ان اراها و من بعدهذه الاحلام لا اذكر انني رايت مناما قط
......................................................
الحلم الاول الجمعه/15 فبراير 2002_3ذو الحجه 1424
......................................................
كانت جالسه امام بيتنا ،شعرها مرسل خلف ظهرها و كانت تبدو شديدة الجمال كانها ذاهبه الي عرس او ما شابه .تحاورت معها بكلام لا اذكره و اتفقنا علي ان اوصلها الي بيتها ،و سرنا معا لكن كل واحد منا علي جانب من الطريق لا كلام متبادل و لا حتي نظرات لاننا خفنا من كلام الناس،حتي وصلنا الي مفترق طرق انحرفت يسارا حيث الطريق الي بيتها و سرت معها حتي وصلنا الي بيتها فدخلت بلا كلام او نظرات ايضا وواصلت انا سيري حتي وصلت لطريق مرصوف يبدو طويلا جدا و لم اعد للخلف و بدا من هذا اللقاء انه كان لقاء وداع
.....................................
الحلم الثاني يوم 9 ديسمبر 2003_15 شوال 1424
.............................................
لا اذكر علي وجه الدقه كيف بدا الحلم بالضبط لكن ساحكي كل ما اذكره،بدا الحلم و في يدي كتاب اقلب صفحاته و خلفي ارفف معروض عليها الكثير من الكتب مرصوصه راسيا و اغلفتها و عناوينها واضحه و كانت هناك ضجه و جلبه بالداخل و الخارج من كثرة الناس و حركتهم و كانت اثار الاضواء الملونه امامي علي الارض تنير و تنطفيء بلا توقف فقد كانت الاجواء اجواء حفل زفاف ،،حفل زفافها هي و لا احد غيرهاكنت حزين جدا وكان الكتاب حجه فقط اخفي في صفحاته حزني حتي لا يظهر وجهي امام احد لانه لو راه احد حتما سيدرك ما انا به من لوعه و حزن و لم اكن ارغب في ان يفتضح امري بهذه الصوره ،و لحرصي علي ان لا يظهر حزني امام احد امتنعت عن مشاركة الاخرين في اي حوار جاعلا راسي في كتابي رغم اني لا اقرا فيهكنت خائف جدا و لم يكن خوفي ان يعرفوا اني احب ابدا فالحب ليس بعيب رغم انهم جعلوه عيبا ،لكن خفت ان تعلم هي اني حزين فتعلم اني احبها فهي لم تكن قد علمت صلا بذلك ،خفت ان تعلم اني حزين في يوم فرحها ،فقد كنا اصدقاء جدا و مقربين جدا .كان الكتاب الذي في يدي فيما يبدو عن الحب و اذكر انه كان ليوسف السباعي و اتي شخص لا اذكره يحاورني فنظرت اليه و بحركه مباغته اخفيت الروايه خلف ظهري ،خفت ان يري في عيني حزنا و في الرواية حبا فيدرك شيئا اريد ان اخفيه ،و كلمني هو كلاما لا اذكره ربما كان تانيب و لوم لانني تركت الحفل و اتيت للقراءه فخرجت معه للزحام الذي كنت فيه وحيدا و نظرت اليها فاذا هي في جوار عريسها الذي لم يظهر و لم اره في الحلمكانت سعيده جدا تلتفت يمينا و يسارا و ترد التحيه علي المهنئين عن بعد و كانت خصلات شعرها و الهواء يداعبها تجاوب مع حركات راسها ،و كانت هذه الليله هي ليلة الجمال اذا بلغ اقصاه في فتاه!!لقد كانت بارعه و فاتنه فعلا فاذددت هياما بها واعجابا اكثر و حزنت حزنا اشدتحركت(انا) حركه موازيه لاتجاه مسرح الحفل بحيث رايت المسرح كله بشمول اكبر و حينما التقت عيني بعينيها اعلنت الموسيقي نهاية الحفل و مؤذنه بانصراف الجميع و صار الحاضرون يهنئونها و كانت مصافحة التهاني في يدها كاني
اتلقاها عزاءا في يديعدت الي بيتي ماشيا محنيا راسي لاسفل لانني لم اكن ارغب في الكلام مع احد و بدا شريط طويل جدا من الذكريات يمر براسي منذ ان رايتها لاول مره بالمدرسه الابتدائيه و انتهي مرور الذكريات امام سلم بيتنا ،فدخلت و لجات لبعض كتبي و حاولت القراءه لكنني لم استطع فاطفات نور الغرفه و نمت باكيا بشدههنا انتبهت من نومي علي قران الفجر الذي قد حان موعد اذانه فقمت و توضات و صليت
.....................................
الحلم الثالث الاثنين 16 فبراير 2004_25 ذو الحجه 1424
.............................
تعودت ان اجلس امام محل اخي كل صباح بعد ان ارتب البضائع امامه ،و اعتدت ان اراها تمر كل يوم امام المحل اثناء قراءتي لكتاب او صحيفه ذاهبه واتيه من العمل ،و صار مرورها في مواعيد محدده امرا مالوفا كما انه من المالوف ان تمر حامله نفس الاشياء كل يوم :شنطة يد و كتاب او كشكول تحضير او ما شابه في هذا اليوم مرت كالعاده بملابس الوانها فاتحة صيفيه خفيفه و كانت تغطي شعرها بايشارب صغير لا يخفي مؤخرة راسها و كان الهواء يداعب الايشارب و يهزه و يطيره ،فرايت نهاية راسها و شعرها الذهبي الذي اراه لاول مره خصلات شعرها بلون بني و ذهبي رائع جدا في الوانه و كثافة شعرها كانت تزيدها جمالا مما زادني بها شغفا ..لكنني ركزت بشده فوجدت نهاية شعرها علي شكل قرصه او كعكه كما تفعل البنات لكنها كانت صغيره جدا علي غير ما توقعت فخاب جزء من توقعي فيهابعدها صحوت من نومي و كانت الساعه حوالي 8،30 صباحا
..............................................
الحلم الرابع الجمعه 3 سبتمبر 2004_18 رجب .
1425
...................................
كنت ابيع بضائع بشارع المزلقان بمدينة كفر الشيخ فاتتني لابسه خمارا غريب الشكل فيه بعض ملامح غطاء راس السيدات المسيحيات مع ملامح الخمار الذي تلبسه المسلمات و لا اعرف لماذا ترتدي هذا الخمار الغريب و لم اكن قد رايتها ترتدي خمارا اصلا طوال حياتي !؟و كانت تنزل من فوق اذنيها الي كتفيها خصلتان من شعرها الذهبي في شكل غريب ايضا فقد اكنت تشبه تسريحة شعر الرجل اليهودي حينما تنزل من جانبي راسه خصلتان من الشعر اظن ان اسمها الزنار!!!و اتتني كزبونه و طلبت مني ان اشتري لها 1 كيلوا جرام ورق جرائد قديمه فاسرعت جريا في شوارع عديده كي احقق لها طلبها باعتبارها ذات معزه خاصه و طفت بالمدينه حتي في شوارعها القديمه المهجوره ووجدت لها ما تريد فاشتريته و رجعت و اعطيته لها !!و لا اذكر ماذا حدث بعد ذلك
...............................................
الحلم الخامس الخميس 2 ديسمبر 2004_19 شوال
1425
..................................
كنت واقفا او مارا من امام محل اخي و عبرت هي امامي و تحدثت مع زميلة لها بصوت فيه شبه بحه طبيعيه تضفي جمالا علي صوتها و استدارت و لفت علي ساق واحده كي تنظر خلفها و كنت ناظرا اليهاو لا ادري هل راتني ام لا؟ فهي لم تحول عينها نحوي وهي تدور بل دارت دوره كامله و هي تحاور صاحبتها بانهماك شديد
.....................................
الحلم السادس يوم الاثنين 3 سبتمبر 2007
.............................................
رغم اني لا اذكر بداية الحلم جيدا الا انني اذكر انني كنت سائرا في شارعهم الضيق و نظرت لا اراديا لاعلي باتجاه شرفة منزلها فوجدت سيده في الثلاثينيات من العمر ،،اعرفها و اعرف انها ليست قريبتها فتعجبت لوجودها كانها صاحبة المنزل و سالتها عن احوال فتاتي و اين هي الان.و لانها تزوجت فقد شعرت بارتباك في سؤالي و لاحظت الشابه ذلك .فاخبرتني انها في المحل او الدكان و لم اكن اعرف ان لها دكانا لاني اعرف انها مغتربه في الخليج مع زوجها فسالت عن الدكان مشتاقا لرؤياها مره اخري ،،فقد مضت سنين و لم اراها .لكن يبدو ان السيده لم يعجبها الحاحي في السؤال و حدثتني بحديث لم اسمعه لانه كان همسا ،لكني فهمت انه كان عتابا لي علي سؤالي عن احوال فتاه متزوجه و لها اطفال و مشيت بعدها مطاطيء الراس حزينا مرتبكا مما حدث و بعدها قمت من النوم
.....................
في النهايه
بالطبع ككل انسان في مثل هذه المرحله العمريه فالتفكير في هذا الامر يشغل بال الانسان و يكاد يملك عليه كل وقته و احيانا يكون في غير شخص محدد و احيانا يفكر في شخص بعينه مثلما حدث معي لكن النهايه لم تاتي كما اشتهيت فقد كنت اتمني ان احصل علي عمل و بعدها ساقرر في امرا شيئا الا اني بعد ان سمعت خبرخطوبتها باسبوع واحد اتاني البشير بالوظيفه و انا ذاهب للبريد لاستلام خطاب التعيين كانت عائده من هناك و نظرت اليها بطرف عيني و نظرت الي بالمثل و حينما تجاوز كلانا الاخر نظرنا للخلف فراتني و رايتها و تلاقت العين للمره الاخيره منذ حوالي اربع سنوات و لم اراها منذ هذا الحين و لم احلم بمنام منذ هذا الحين فيه احد غيرهاربما اكون حلمت لكن لا اذكر شيء
...........................................

الأحد، يونيو 07، 2009

عيد ميلادي"نوبة مرضية"4



و انا في سن ثلاث سنوات ..و اذكر فعلا انها سن الثلاث سنوات لانني كنت لازلت انام في السرير بين والدي،حدث ان اصابتني نوبة مرضيه لا اذكر نوعها لكن ما اذكره انني كنت مصاب بحالة من الهلاوس كنت اري فيها اشياء غير موجوده و كنت اصرخ بشده في الليل منها حتي تعذر النوم علي الوالدين و كنت الشغل الشاغل للعائلة بالكامل في هذه الايام
اذكر انني في الليل كنت اصرخ بشده لانني رايت شخصا قزما يحاول اخافتي او ربما كنت انا من يخاف لانني صغير.رايت هذا القزم و قد علا دولاب الملابس ناظرا الي نظره فيها تركيز من ينوي لي نيه لا افهمها و صرخت متحدثا بان الرجل فوق الدولاب فتقف امي و تضرب بفوطة التنشيف فوق الدولاب لتؤكد لي ان لا شيء هناك فاري هذا القزم و قد قفز الي كرسي بجوار السرير لحظة ان ضربت امي بالفوطه فوق الدولاب .فاصرخ ثانية بانه فوق الكرسي فتنقله امي الي مكان اخر الا انه عندما حركت امي الكرسي قفز قفزة اخري الي صدري حتي علاه و انا نائم ممسكا بفانوس كالتي نلعب بها في رمضان ملوحا به مثلما نلوح بها في الشوارع في شكل دائري ناظرا في عيني بشده فاصرخ لامي و ابي ان القزم المخيف فوق صدري ممسكا بفانوس ،حاولت امي ان تنش فوق صدري لتؤكد لي ان لا شيء ابدا في الغرفة الا ان ذلك القزم قد اتي باخر ما اذكره الان عنه..اتي بمرتبة سرير كبيره و لفها باحكام و القاها بثقلها فوق صدري فما كان مني الا ان انخرطت في نوبة الصراخ الاشد علي الاطلاق في هذا اليوم المخيف ،و انا بين امي و ابي تحملني مرة و يحملني مرة حتي ذهبت في نوم عميق في واحد من اهم الايام التي لازلت اذكرها عن نفسي و انا طفل صغير
اذكر عن هذه النوبة المرضية ايضا ان علاجي كان يتم عن طريق اذني !!فاذكر ان ابي و امي طبقا لوصفة لا اعلم مصدرها كانا يدفئان زيت طعام و يضعانه في اذني ..لا اعلم فعلا هل كان زيت طعام ام كان نوع من الدواء الذي كان استخدامه يتم بهذه الطريقه ..لكن ما هو ثابت في ذاكرتي الان انه كان زيت طعام و الله اعلم

......................
اللوحة للفنان رينيه فرانسوا ماجريت

........................

السبت، يونيو 06، 2009

في ذكري النكسه

نقلا عن كتاب مقالات في السياسه جزء1
تاليف انيس منصور
............................
كما كذب الروس قبل حرب 67 ،و ادعوا وجود حشود علي حدود سوريا ،كذبوا مرة اخري قبل حرب 73 .و لكنهم في هذه المرة استخدموا "صلاح جديد "اخر ،هو "حافظ الاسد"الذي طالب بوقف القتال قبل ان يبدا .فقد اقنعه السوفيت بانه لا داعي لان يدخل حربا و يحطم جيوشه ،يكفي ما سوف يصيب الجيش المصري الذي من المقدر له ان يدفن حيا في قناة السويس ،فاذا حدث ،و من المؤكد عندهم انه سيحدث ،تكون سوريا و حافظ الاسد و البعث الثوري قمة الامه العربية.
و توقفت سوريا بعد قتال دام ثلاثة ايام ،و مضت مصر تحارب اسرائيل 16 يوما ،حاربت فيها امريكا اسبوعا ،ثم توقف القتال ،لاننا لا نستطيع ان نحارب امريكا.
و اعلنت سوريا ان مصر هي التي خرجت من المعركة .و ان مصر لوكانت قد بقيت لفعلت سوريا المعجزات .و نحن نعلم ان سوريا كانت تنتظر معجزة واحده .ان تغرق مصر في قناتها دفاعا عن ارضها .!!و عاشت مصر لتنتصر للامة العربية كلها.
و لتفك الاشتباك الاول علي ارضها و علي الارض السورية ،فاعادت لها الارض التي انحسرت عنها ،و اعادت لها القنيطره ،و لم تسلم مصر من اللسان السوري البذيء _و صدق الشعب السوري الطيب اكاذيب حزب البعث الذي يمثل 2% من الشعب باعتراف الرئيس الاسد لرئيس السادات.
و عندما نعود الي التاريخ القريب جدا ،من حقنا ان نتساءل :و كيف سقطت الجولان سنة 67؟و كيف سقطت القنيطرة ؟اما الاجابة عن هذا السؤال فقد جاءت علي لسان المرحوم الملك فيصل عاهل السعودية ..فقد التقي الرؤساء في الفيلا التي يقيم بها في الرباط اثناء انعقاد مؤتمر القمة.قال الملك فيصل بصراحة بدوية و مرارة واضحه :الجولان قد بيعت!!ثم كرر ذلك ثلاثا!!و كان الحاضرون الرؤساء :السادات و بومدين و الاسد..
و حاول الرئيس السادات ان يثني الملك فيصل عن الاستمرار و لكنه لم يفلح و كان وجه الرئيس الاسد قد امتقع تماما .فقد كان اثناء حرب 67 وزيرا للدفاع.
و لم يتحول الكلام عن الجولان الا عندما حضر الرئيس التونسي الحبيب بورقيبه!و كان من حق الملك فيصل ان يتساءل في نوفمبر 73 في الرباط .فقد كان الطريق الي الجولان صاعدا عموديا ضيقا .و كان في استطاعة أي انسان ان يوقف الزحف الاسرائيلي .و لكن حدث شيء عجيب ،فقد ازيلت الالغام قبل ذلك بيومين .و تقدمت الدبابات الاسرائيلية دون مقاومة من احد و استولت علي استحكامات تكلفت مئات الملايين من الدولارات .
اما القنيطرة فقد اعلنت الازاعة السورية سقوطها قبل ان يحدث ذلك بتسع عشرة ساعة .ووجد حزب البعث في المزيع السوري كبشا للفداء.
اليس من حق العرب ان يسالوا انفسهم :هل البعث السوري هو الذي سوف يحارب من اجل استعادة ارضهو من اجل حق الشعب الفلسطيني ؟هل نسي العرب ذلك؟هل سوريا التي باعت ارضها و ابقت حزبها ،هي التي تقود الامة العربية؟هل سوريا التي خرجت بعد ثلاثة ايام من القتال هي التي سوف تحرر الامة العربية؟هل سوريا التي اعلنت انها لم تكن جادة في ذهابها الي جنيف ،تماما كالسوفيت ،هي التي يمكن ان يامن لها احد علي راي او قرار؟
اننا ننسي ،مع ان هذا تاريخ قريب جدا .و اننا نكرره لكن باسماء مختلفة ..و ما حدث في مؤتمر بيروت بعد العدوان الثلاثي ،عاد فوقع مرة اخري في بغداد مرتين ،و تعالت الاصوات :نفس الاصوات ،و ان لم يكن نفس الاشخاص يقولون نفس الشيء :و لكن مصر لم تستشرنا في قرار تحرير الارض ،و استعادة كرامة الانسان ،و تجربة السلام بعد ان جربت الحرب ،و اكتساب احترام العالم كله ،مضافا اليه :حقد جناحي البعث في سوريا و العراق.
و كما ان الملك عبد الله قد هدد بالخروج من الصف نو علي الاجماع العربي نو التضامن الذي ارتكبت باسمه ابشع الجرائم القومية ،هدد ايضا حافظ الاسد و صدام التكريتي بقية الدول العربية.
فهل صحيح ان الرئيس الاسد قد اعلن في بغداد :اننا سوف ننقل المعارك الي "غرف النوم "؟!.. و تليت اسماء الامراء الذين وقع عليهم الاختيار ،لاغتيالهم ،،و الموعد الذي تحدد لذلك
كنا نتمني الا نصل في علاقاتنا القومية الي هذا الدرك الدنيء لولا انه قد حدث.!فهل الدول العربية المعتدلة ما تزال تري في البعث مستقبل الامة العربية ،و اسلوبها في تحقيق امانيها ،و اقامة الوطنالفلسطيني ،و السلام بعد ذلك؟
و لكننا نعلم علم اليقين ،و الدول المعتدلة ايضا ،ان سوريا التي باعت الجولان و القنيطرة و التي تتقاضي معونة سنوية قدرها مليار و 800مليون دولار ،لا تريد لهذه المعونة ان تنقطع ..ول ا شيء يقطعها الا ان نجد وسيلة الي السلام ..و سوريا تعلم ان الجولان لا تساوي هذا المبلغ ،بل نصف سوريا لا يعود عليها بمثل هذا المال الوفير ..و نحن نعلم ايضا ان اخرين غيرحافظ الاسد يخرب السلام بيوتهم ،فلا حياة مترفة في كل العواصم العربية و الاوروبيه ،الا بان يبقي الحال كما هو عليه و اسوا ..و لذلك فهم يهددون بالاغتيال كل من يهدد بالسلام او يسعي اليه..
ان الملك عبد الله لا يزال احكم الخونة في تاريخ الامة العربية .انه يريد حلا منفصلا ..مع اسرائيل ..و كذلك حفيده الملك حسين و لم ينكر احدهما ذلك.
من حق أي انسان ان يتساءل مرة ثانية و ثالثة :هل اذا جلست سوريا و اسرائيل ،و تشددت اسرائيل ،و رات سوريا انه لابد من القتال من اجل تحرير الجولان ،فاين تقف مصر؟بل اين وقفت سوريا؟هذا هو السؤال.
ان هناك اكثر من سوريا :هل هي سوريا 56 ام سوريا 67 ؟و اخيرا هل هي سوريا 73؟و من يسال مصر ما الذي سوف تعمله ،نرجوه ان يسال سوريا ،ما الذي عملته؟و ليس من يسال او من يتطوع بالاجابة في حاجة الي مجهود كبير .فالتاريخ قريب .و احداثه متكرره او ليقرا هذا المقال من بدايته.
و مع ذلك و رغم ذلك ،و بسبب ذلك فان مصر التي عقدت صفقات سلاح مع امريكا ،علي استعداد للنجدة ..لنجدة أي دولة عربية شقيقة ..اذا ما طلبت ذلك ،تطبيقا لميثاق التضامن العربي..

..........................
كتاب مقالات في السياسة
جزء اول
تاليف انيس منصور
صفحات من 535 حتي 539
.................

......................

الأربعاء، يونيو 03، 2009

عيد ميلادي "اول تليفزيون في بلدنا"3


و انا في عمر حوالي ثلاث سنوات اذكر شيء غريب جدا حصل في قريتنا!!!ما حدث انه كان هناك زحاما شديدا امام بيتنا في ارض واسعه كانت تستخدم لدرس المحاصيل و نحن صغار.كان الزحام شديد جدا لدرجة ان الرؤس كانت بجوار بعضها و الاكتاف في الاكتاف و لا يكاد الرجل يستطيع ان يجد لنفسه مكانا في وسط الزحام و لا يستطيع أي انسان ان يتحرك من مكانه.
نزل اخي الذي يكبرني بعشر سنوات علي درجات سلم بيتنا متجها الي قلب الزحام !!و كنت حينئذ معلقا علي كتفيه يمسك رجلاي بيديه في حين كنت من خوفي مما اشاهد قابضا بشده بيدي الصغيرتين علي شعر راسه .و ظل يتحرك اخي بين الناس حتي وصل الي مكان لا يزال موجودا ،كانت تقف به عربه تحمل في مقطورتها اله بثت شعاع ضوء شديد السطوع علي ملاءه بيضاء معلقه بمسامير علي حائط بيت لا يزال هو الاخر موجودا كما هو.و فجاه ظهرت صورا متحركة علي الملاءه التي علي الحائط و كانت علي ما اذكر تسجيلا لفؤاد المهندس يلعب و يرقص مع اطفال صغار و كانوا يتحركون حوله في دوائر يمسكون ايديهم في ايدي بعضهم و كانت ملابسهم من نوع قديم لم يعد موجود الان كما ان قصات شعورهم كانت غريبه من نوع كنا نسميه القرصه .
كانت اول مره يشاهد اهل قريتي الصور المتحركه قبل ان يعرف أي منهم جهاز التليفزيون ،و كذلك كانت الاولي بالنسبة لي ،وكنت اعتبرها بعقلي الصغير انذاك نوع من السحر يستطيع الكبار بتوع مصر كما كنا نسميهم ان يحركوا به الصور الثابته و يجعلونها تتحرك كالانسان الحي تماما .
اندهش جميع اهل القريه المزدحمين في هذا اليوم لتلك الصور المتحركه التي رايناها لاول مره و استبدل الجميع حالة الهرج و المرج التي كانوا عليها بحالة اخري من السكون التام و المطلق للاعجوبة التي يرونها امامهم ،اذكركل ذلك ، وواثق جدا ان ذاكرتي لا تكذب في هذا الموضوع .لكن ما لا اذكره هو الصوت..ماذا كانوا يغنون؟؟؟؟
................................................

الاثنين، يونيو 01، 2009

عيد ميلادي "الطائره"2


و انا عندي حوالي ثلاث سنين اذكر حادث ربما هو الاقدم علي الاطلاق في ذاكرتي..اذكر اننا كان لنا بيت قديم من طابق واحد مزود بغرفتين بالطابق الثاني كنا نسميها "مقعد" لانها كانت مكان امسياتنا و سهرتنا العائليه في الصيف .كان هذا البيت بسيط سقفه معروق و مكسو بالواح الخشب و مطلي بالجير .و كانت له فرانده بطول البيت كله لها اعمده كاعمدة مداخل المعابد مع الفارق في الضخامه و الابهه .كما كانت هي الاخري معروقه و مسقوفه بالواح الخشب القوي و كانت العصافير تعشش بين العروق و الالواح فتسمع اصواتها بمجرد طلعة الشمس و ما قبلها .و كانت للبيت غرفة نسميها "المندره" و كانت مكان جلسات الصلح بين الناس و جلسات التفاهم في الكثير من الامور.

في فراندة هذا البيت كانت نشاتي و تربيتي حبعكس اطفال اليوم الذين تربوا في علب تسمي شقق !!حيث استبدلت هذه الفراندات بالشوارع فكانت من اسباب خيبة الجيل الحالي ..المهم..هناك بعض الاحداث تاتيني كانها اطياف موجيه من عالم قديم عبر منذ اكثر من خمسه و عشرين سنه حاملة ذكريات غريبه صارت مموهه و غير واضحة.

من اهم ما اذكره انه كانت لي طائره لعبه !!هذه الطائره كانت تطير فعلا و كانت تطير عاليا لدرجة انها كانت تحتك بسقف الفرنده و كانت تملك ما يشبه العقل الذي تهتدي به في طريق طيرانها!!و اذكر انها طارت مرات و اختبات بين عروق و الواح خشب السقف فكان حلها الوحيد لاخراجها من مكمنها ان يخرج لها اخواي الكبيران بعصا الفرن الحديديه لجذبها ،فكانت تنجذب و تطير الي الشارع ثم تعود الي مخباها بسقف البيت و كررت ذلك مرات

هذا المشهد ياتني و يلح علي ذاكرتي حتي اعتبرته حقيقه ،،لكني لا اعرف كيف يمكن ان املك طائره تطير بهذه الصوره منذ خمسه و عشرين سنه او سبعه و عشرين سنه رغم ان الطائرات اللعبه التي تطير لم تكن قد عرفت بعد و بالتمحيص اخيرا اظن انه كان مجرد طائر غريب ،ربما كان حمامه ارادوا لها ترك المكان بطلب من اصحابها مثلا او كان طائر غريب مما لا يرغب في بقائه في البيت فطارده اخواي لابعاده عن المكان وكان يطير ثم يعود .و يغلب علي ظني انني اعتقدته طائره لعبه او ان اخواي الكبيران اوهماني بذلك فثبتت هذه المعلومة براسي و ذاكرتي علي اني كنت املك طائره حقيقيه تطير

لكن برغم ثقتي العقليه بانه كان طائر الا انني مصر علي اعتبارها طائره ،فقد بقيت في ذاكرتي لاكثر من خمسه و عشرين سنه علي هذه الاعتباره وكانت كلما ذكرتها اثارت في مشاعر الدهشه و الفرح و السعاده .

................

الصورة التقطتها من فوق بيتنا بكاميرا موبايل

تابعوا مدونة فنون جميله و فلسفة حياة

..................