بولا بولا
اغنيه اظنها تمزج بين اللغتين العربيه مع الاسبانيه
احببناها جميعا و نحن صغار
تذكرتها مع ما تذكرت من ايام طفولتي
ماساة الادميه انها تبدا من الطين وان عليها ان تحتل مكانتها بعد ذلك بين النجوم
بولا بولا
اغنيه اظنها تمزج بين اللغتين العربيه مع الاسبانيه
احببناها جميعا و نحن صغار
تذكرتها مع ما تذكرت من ايام طفولتي
Posted by
ذو النون المصري
at
١١:١٣ م
4
comments
Labels: عن نفسي
بوجي و طمطم كان اهم علامات رمضان
و اذا اتي رمضان بدون بوجي و طمطم في اي عام
فان رمضان لم يات بالنسبة لي هذا العام
ايام جميله جدا
اقل شيء فيها كان بيفرحنا
بوجي و طمطم و زيكو ز زيكا و و طماطم و فلفل و عم شكشك
ياااااه
كانهم ناس حقيقيين ...حقيقيين بجد
اتعلمت منهم كثيرا جدا
و حزنت جدا علي بطلهم "يونس شلبي" لما مات
شكرا لكل من شارك في انتاج هذا العمل البسيط و الثري
يونس شلبي و هاله فاخر و سيد عزمي و غيرهم
كبار لم يبخلوا بوقتهم لاجلنا
Posted by
ذو النون المصري
at
١١:٠٣ م
2
comments
Labels: عن نفسي
فطوطه وسموره
كانت في فتره من الفترات هي فاكهة الدنيا لي ولغيري من اترابي
لازلت اذكرها باعجاب شديد و احن لها كما احن لكل شيء اثر في تكويني في طفولتي
شكرا لسمير غانم و لكل من شاركه في هذا العمل
Posted by
ذو النون المصري
at
١١:٠٠ م
0
comments
Labels: عن نفسي
كوكو واوا
من اجمل الاغنيات التي احببتها و انا صغير رغم اني لا زلت لا افهم اي كلمه من كلماتها
و لا اعلم باي لغة تغني
تذكرتها فاحببت ان اشرك الجميع في هذه الذكريات
كان التليفزيون تقريبا يذيعها كل يوم جمعه
Posted by
ذو النون المصري
at
١١:٢٤ م
2
comments
Labels: عن نفسي
لحن رقيق جدا لهذه الاغنيه
بسيط
شديد البساطه
احببته جدا جدا و انا طفل
و تقريبا كنت بشوفه كل يوم جمعه
ايامنا كان فيه برنامج سينما الاطفال
كنت باصحي له مبكر مخصوص
Posted by
ذو النون المصري
at
١١:٤٧ م
8
comments
Labels: عن نفسي
هل يوجد من يذكر هذه الاغنيه؟؟؟؟؟
احبتتها و انا في سن اربع سنوات و لا زلت اذكرها
Posted by
ذو النون المصري
at
١١:٤٦ م
8
comments
Labels: عن نفسي
Posted by
ذو النون المصري
at
١٠:٤١ م
12
comments
Labels: عن نفسي
يرضيك يا عمده اعتبرتها و انا طفل توام اغنية الجوز الخيل
و كنت محب لها جدا و كان هناك قريب لنا يقلد الرجل العجوز في الاغنيه و كنت افرح به جدا كلما اتي و استحثه علي ان يقلده لي و كان الرجل رغم كبر سنه يفعل سعيدا بذلك و لا يجد حرجا في النزول علي رغبة طفل
Posted by
ذو النون المصري
at
١٠:٤٧ م
8
comments
Labels: عن نفسي
كانت اغنية الجوز الخيل في يوم من الايام هي المفضلة لدي
ايام كان عمري فيها اقل من خمس سنوات
كلما تذكرتها اتذكر علي الفور نفسي جالسا في حجر ابي و احيانا داخل عباءته
اطل منها براسي في ايام البرد
Posted by
ذو النون المصري
at
١٠:٤٤ م
6
comments
Labels: عن نفسي
Posted by
ذو النون المصري
at
١٠:٥١ م
6
comments
Labels: عن نفسي
Posted by
ذو النون المصري
at
١١:٣٢ م
16
comments
Labels: عن نفسي
Posted by
ذو النون المصري
at
١:١٠ ص
2
comments
Labels: عن نفسي
........................
Posted by
ذو النون المصري
at
١:٥٩ م
4
comments
Labels: عن نفسي
Posted by
ذو النون المصري
at
٢:٣٨ م
10
comments
Labels: مقتطفات كتب
Posted by
ذو النون المصري
at
٨:٣٥ م
10
comments
Labels: عن نفسي
و انا عندي حوالي ثلاث سنين اذكر حادث ربما هو الاقدم علي الاطلاق في ذاكرتي..اذكر اننا كان لنا بيت قديم من طابق واحد مزود بغرفتين بالطابق الثاني كنا نسميها "مقعد" لانها كانت مكان امسياتنا و سهرتنا العائليه في الصيف .كان هذا البيت بسيط سقفه معروق و مكسو بالواح الخشب و مطلي بالجير .و كانت له فرانده بطول البيت كله لها اعمده كاعمدة مداخل المعابد مع الفارق في الضخامه و الابهه .كما كانت هي الاخري معروقه و مسقوفه بالواح الخشب القوي و كانت العصافير تعشش بين العروق و الالواح فتسمع اصواتها بمجرد طلعة الشمس و ما قبلها .و كانت للبيت غرفة نسميها "المندره" و كانت مكان جلسات الصلح بين الناس و جلسات التفاهم في الكثير من الامور.
في فراندة هذا البيت كانت نشاتي و تربيتي حبعكس اطفال اليوم الذين تربوا في علب تسمي شقق !!حيث استبدلت هذه الفراندات بالشوارع فكانت من اسباب خيبة الجيل الحالي ..المهم..هناك بعض الاحداث تاتيني كانها اطياف موجيه من عالم قديم عبر منذ اكثر من خمسه و عشرين سنه حاملة ذكريات غريبه صارت مموهه و غير واضحة.
من اهم ما اذكره انه كانت لي طائره لعبه !!هذه الطائره كانت تطير فعلا و كانت تطير عاليا لدرجة انها كانت تحتك بسقف الفرنده و كانت تملك ما يشبه العقل الذي تهتدي به في طريق طيرانها!!و اذكر انها طارت مرات و اختبات بين عروق و الواح خشب السقف فكان حلها الوحيد لاخراجها من مكمنها ان يخرج لها اخواي الكبيران بعصا الفرن الحديديه لجذبها ،فكانت تنجذب و تطير الي الشارع ثم تعود الي مخباها بسقف البيت و كررت ذلك مرات
هذا المشهد ياتني و يلح علي ذاكرتي حتي اعتبرته حقيقه ،،لكني لا اعرف كيف يمكن ان املك طائره تطير بهذه الصوره منذ خمسه و عشرين سنه او سبعه و عشرين سنه رغم ان الطائرات اللعبه التي تطير لم تكن قد عرفت بعد و بالتمحيص اخيرا اظن انه كان مجرد طائر غريب ،ربما كان حمامه ارادوا لها ترك المكان بطلب من اصحابها مثلا او كان طائر غريب مما لا يرغب في بقائه في البيت فطارده اخواي لابعاده عن المكان وكان يطير ثم يعود .و يغلب علي ظني انني اعتقدته طائره لعبه او ان اخواي الكبيران اوهماني بذلك فثبتت هذه المعلومة براسي و ذاكرتي علي اني كنت املك طائره حقيقيه تطير
لكن برغم ثقتي العقليه بانه كان طائر الا انني مصر علي اعتبارها طائره ،فقد بقيت في ذاكرتي لاكثر من خمسه و عشرين سنه علي هذه الاعتباره وكانت كلما ذكرتها اثارت في مشاعر الدهشه و الفرح و السعاده .
................
الصورة التقطتها من فوق بيتنا بكاميرا موبايل
تابعوا مدونة فنون جميله و فلسفة حياة
..................
Posted by
ذو النون المصري
at
٢:٣١ م
16
comments
Labels: عن نفسي