الأحد، مايو 30، 2010

ما لا تحتاج اليه


يقول بنيامين فرانكلين
.............................

"ان من يشتري ما لا يحتاج اليه فلن يمضي وقت طويل حتي يكون مضطرا الي بيع ما يحتاج اليه و ما هو ضروري له .و حكماء الناس من يتعلمون من اخطاء الاخرين ،اما الحمقي فلا يكادون يتعلمون من اخطائهم هم .و المحظوظ حقا هو من تجعله الاخطاء التي يقع فيها الاخرون محتاطا شديد الحذر ،و ما اكثر الذين يحرصون علي المظهر البراق و الثياب الزاهية بينما تكون بطونهم فارغة و عائلاتهم جائعة .كثيرا ما يقع الناس بسبب اهتمامهم بالمظهر في "الديون " ،و الحقيقة ان من يذهب للاقتراض - فردا كان او جماعة – فهو انما يذهب الي الحزن و الحرص علي المظاهر البراقة ،في الملابس مثلا ،فهو لعنة من اللعنات ،و عندما يشتري الانسان شيئا طريفا واحدا فعليه ان يشتري عشرة اشياء اخري لكي يكون مظهره منسجما مع الشيء الاول الذي اشتراه ،و هنا اقول ان من اليسير عليك ان تخنق الرغبة الاولي من ان تقوم باشباع الرغبات التالية لها .و علي الانسان ان يدرك دائما ان السفينة الكبيرة تستطيع وحدها ان تغامر في اعالي البحار ، اما القارب الصغير فيجب عليه ان يبقي قريبا من الشاطيء ،و بعد ذلك كله فاية فائدة يجنيها الانسان من الاهتمام الزائد بالمظاهر و من اجلها يعاني كل هذه المتاعب ؟..ان المظاهر لا تمنح الصحةو لا تمنع الالم ،كما لا يمكنها ان تزيد في قيمة الانسان ،و لكنها علي العكس قد تخلق الحسد و تفتح باب الكوارث .فاي جنون يدفع الانسان الي ارهاق نفسه بالديون من اجل هذه التوافه؟فكروا ماذا تفعلون حين تقعون في الديون،انكم تعطون الاخرين فان لم تستطيعوا الدفع في الوقت المحدد فانكم سوف تخجلون من لقاء دائنكم ،و ستكونون خائفين من التحدث معه ،و سوف تلجاون الي التهرب منه ،و تفقدون طاقتكم علي الصدق حين تقولون الاكاذيب و المعاذير المزورة .و الانسان الحر لا يكون خجولا و لا خائفا من اي شخص اخر .و لكن الفقر و الحاجة غالبا ما يسلبان الانسان معنوياته و فضائله .و علي الانسان ان يوفر ما يستطيعه للشيخوخة و الحاجة ، فان شمس الصباح لا تدوم اليوم كله ".
............................

كتاب /شخصيات و تجارب
تاليف /رجاء النقاش

ص195

.................

هناك 4 تعليقات:

فارس عبدالفتاح يقول...

والله يا شناوي انا مش عارف افهمك ازاي يعني آخد كلامك على محمل الجدل واللى اعتبره هجص وخزعبلات زي الكثير من اللى بيدونو وهم كثر

شوية تقلي انا لا اؤمن بالفلسفة وبدعين تجبلي اصل تعريف كلمة فلسفة وهو دليل اخرى على ان كل النسخ من الكتب اما ان تكون حكمة او فكرة او معلومة .. يعني ايضا تصب في نفس المصطلح الذي اتيت به .. يعني انت دين نفسك مرة اخرة بنفسك ..وهذا شيء غريب عجيب


وبعدين تقلي ان محمد الغزالي لم يتكلم عن الفلسفة الاسلامية وان ابو حامد الغزالي الذي الف كتاب الفلسفة التهافت وبعدها تهافت التهافت ردا على الفلسفة الغربية وبعض الممستعربين من الامم الاخرى

وان الدكتور مصطفى محمود لم يتكلم في الفلسفة ولم يامر بان تناقش او حتى نتعرف عليها

هذا ايضا شيء غريب عجيب انا لا استطيع ان افهمه وعلى فكرة موقع اليويتيوب مغلق لدي لكن سأبذل جهدي لسماع الرابع

وارجو من الله ان يهيئ لك من امرك رشدا

فارس عبدالفتاح .. قومي عربي

فارس عبدالفتاح يقول...

عفواً

انا لم ادعي ان محمد الغزالي كان فيلسوف ، وثانيا :اتفق معك انه مفكر

حتى المفكر يا عبقري لا يحتاج الى (( منطق )) عقلي موضوع يناقش به قضاياه التي يطرحها في كتبه او مقالاته او ندواته


واللى هو كلام هجص وخلاص ... ربنا يصلح حالنا وحالك .. يا استاذنا الفاضل شغل البصلة شوية عشان ربنا يفتحها علينا ماهو امثال حضرتك من شبابنا هما اللى جيبنا ارض

ربنا يوفقك ويوفقنا الى الصلاح في الدنيا والاخرة

سلام عليكم

فارس عبدالفتاح يقول...

عفواً للمرة الثانية



أرجو مشاهدة حلقة الدكتور مصطفى محمود ( الأديان ) التي أتيت لي بجزء من تلك الحلقة وسوف ترى ارتباط الدين والفلسفة الدينية وخاصة الإسلام

ويقول شارحاً الدكتور مصطفة محمود أن الرسل هم أول طريق لمعرفة الله سبحانه وتعالى والطريق الثاني أو السبيل أو الصراط الثاني هو العقل المجرد


ثم يشرح التطور العقدي للبشرية في التاريخ البشري ويشير إلى بعض الأنماط العقائدية من الحضارات المختلفة القديمة

كذلك الفلسفات الغربية ونظرتها للذات الإلهية ( الله سبحانه وتعالى ) بداية من أرسطو وأفلاطون إلى الفلسفة الإسلامية

وان الإنسان لا يستطع أن يعيش بدون عباده .. وان سبب ضلال الشباب في المجتمع هو عدم مقدر المؤسسة الدينية مخاطبة الشباب وضعف الخطاب الديني المنطقي وارتباطه بالعلم وواقع الشباب وبخاصة المنطق الفلسفي المضاد للتيارات الفلسفية الأخرى

وان جميع الفلسفات التي انتقدها الدكتور مصطفى محمود كانت الفلسفات الغربية كلها واصطفى أو اختار الفلسفة الإسلامية لأنه تجد جميع الإجابات الفلسفية عن الله سبحانه وتعالى وعن الوجود وعن سبب خلقنا وعن لماذا يحسبنا الله سبحانه جلت قدرته على أعمالنا ... الخ


يرجى سماع الحلقة كاملة .. ولا تكن .. يحمل أسفاراً ،، أو كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محول


فارس عبد الفتاح .. قومي عربي

ذو النون المصري يقول...

قومي عربي
و الله انا اللي باتعب جدا علي ما افهم الكلام اللي بتكتبه في تعليقاتك لان كلامك غير مرتب اصلا لا من ناحية التذكير و التانيث و لا من ناحية ترتيب الكلام في الجملة الواحده
و قلت لك مره و اتنين و ثلاثه
في تعليقاتك حاول تلتزم حدود الادب او علي الاقل الحد الادني منه و بلاش الالفاظ السوقيه التي تدل علي بيئه واطية و منبت عفن
و مره جديده يا اكبر تحفه في مصر التزم حدود الادب في التعليقات
و بطل طيش و نزق