السبت، مايو 15، 2010

كلمات

ما الحياة ؟؟و ما الموت ؟ما الظلم ؟و ما العدل ؟ما العزة و ما الذل ؟؟ما الحب ؟؟ما البغض؟ما الجوع ؟ما الخوف؟كل هذا ليس سوي كلمات ،و ما انا؟لست سوي كلمة ،و ما الالم ؟ايضا كلمة ،و ما الفكرة ؟و ما الصنم؟كلمات ،الحق و الباطل ،و لكن ،تختلف الكلمات و تتباين،هناك كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار ،و هناك الكلمة الخالدة ،طيبة كشجرة طيبة،اصلها ثابت و فرعها في السماء ،تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ،و يضرب الله الامثال للناس ،و الحياة التي نعيش فيها و يصنعنا بعضها و نصنع نحن البعض الاخر ،ليس هذا كله الا صراعا بين الكلمات ،الكلمات الخبيثة و الكلمات الطيبة ،و نحن بين هذه و تلك في علو و انخفاض ،و لا يتربع فوق عرش الحياة في النهاية _التي لا يمكن قياسها بمقاييس البشر _الا اصحاب الكلمة العليا ،الكلمة الطيبة ذات الاكل المتجدد الدفاق اللا متناهي ما دام للوجود حس او شعور .

..................

عن كتاب البوابة السوداء

التاريخ السري للمعتقل

ص151

............

هناك 6 تعليقات:

اسامة يقول...

نعم صدق الكاتب والمكتوب.. وصدق شعور الناقل للمنقول...

دمت بكل ود...
خالص تحياتي

حائرة يقول...

بجد مودونه رائعه و حماك الله و حفظك
في البدايه لم اتوقع ان تكون مودونه رائعه ك>لك ولكن ومنذ فترة قرات بالصدفه بعضها حقا لم استطيع ان امر مرور الكرام دون ابداء اعجابي و تقديري فالندعو الله لنا ولكم بالتوفيق و كل ما يحبه ويرضاه و يرضينا اياه و السلام عليكم تقبل مروري .

فارس عبدالفتاح يقول...

واذا كانت الكلمة لا هي طيبة ولا هي خبيثة بمعنى الخير والشر او التقدم والرجعية او بين السمو والانحطاط


فما موقعها من الاعراب لنظرية الكلمات الخاصة بما اقتبست من هذه الكلمات


فقد زل آدم عله السلام وهفا ، وعصى ربه وغوى ، وغره عدوه وخدعه خصمه ، وعيب باختلال عزمه وسكون قلبه إلى خلاف ثقته ، هذا وقد خلقه الله بيده ، واسكنه في دار أمنه ، واسجد له ملائكته ، ورفع فوق العالمين درجته ، وعلمه جميع الأسماء بجميع المعاني ، ولا يجوز أن يعلمه الاسم ويدع المعنى ، ويعلمه الدلالة ولا يضع له المدلول عليه ، والاسم بلا معنى لغو ، كالظرف الخالي ، والأسماء في معنى الأبدان والمعاني في معنى الأرواح ، واللفظ للمعنى بدن ، والمعنى للفظ روح ، ولو أعطاه الأسماء بلا معانٍ لكان كمن وهب شيئاً جامداً لا حركة له وشيئاً لا حس فيه ، وشيئاً لا منفعة عنده . ولا يكن اللفظ اسماً إلا وهو مضمن بمعنى ، وقد يكون المعنى ولا اسم له ، ولا يكون اسم إلا وله معنى . فإذا زعمت أن الله تبارك وتعالى علم آدم الأسماء كلها بمعانيها ، فإنما تعني نهاية المصلحة لا غير ذلك ، هذا آدم هو الشجرة ، وأنت ثمرة ، وهو سماوي وأنت ارضي ، وهو الأصل وأنت الفرع ، والأصل أحق بالقوة والفرع أولى بالضعف .



فلست أسألك أن تمسك إلا ريثما تسكن إليك نفسك ، ويرتد إليك ذهنك

ذو النون المصري يقول...

اسامة
شكرا لتعليقك و سعيد بوجودك
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

حائرة
اشكرك جدا علي تعليقك و اتمني لك كل الخير
و نتمني تكرار الزيارة
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

قومي عربي
اذا كانت الكلمه لاهي طيبه و لا هي خبيثه..............فما موقعها من الاعرب..........
قال الامام ابن القيم في كتابه مدارج السالكين ان كل جوارح ابن ادم لها في افعالها ثلاث حالات اما ان تكون افعال خير او شر او من المباحات التي لا هي خير و لا هي شر الا جارحة واحدة هي اللسان فافعاله كلها اما الي خير او الي شر و لا يوجد في افعال اللسان ما يمكن ان يسمي مباحا
فابتداءا لا يوجد في الكلام بين بين
التناقض الذي ذكرته في كلامك المره الماضيه يبدو من خلال التعليق الحالي فيما يرد من كلامك
.............
قلت في التعليق
و علمه جميع الاسماء بجميع المعاني ،و لا يجوز ان يعلمه الاسم و يدع المعني ،و يعلمه الدلاله و لا يضع له المدلول عليه .......
و قلت في نهاية نفس التعليق
فان زعمت ان الله تبارك و تعالي علم ادم الاسماء كلها بمعانيها فانما تعني نهاية المصلحة لا غير ذلك
و التناقض في كلامك و عدم ادراكك لما تقول واضح و لا يحتاج مني لشرح
................
في اخر سطر من تعليقك قلت
فلست اسالك ان تمسك الا ريثما تسكن اليك نفسك ،و يرتد اليك زهنك
رغم ما في الكلام من هبل و عدم تركيب صحيح للجمله و بالرغم من انك اول شخص في الدنيا يصف الزهن بالارتداد لكن لا اقول الا ما قلته من قبل
انك تكتب كلام تحاول به ان تبدو بليغا لكن بالنقض سهل جدا كشف تناقض كلامك
حاول تشرح هذا السطر في كتاباتك الفلسفية
وياريت تخلي الدعوة دي لنفسك
لانك اكيد محتاجها