الاثنين، فبراير 08، 2016

تعليقات قديمة كتبتها في بوست

أنصار السنة والسلف الصالح said...
أيها الفانيلا سلا م عليك لأنه ديني الإسلام وافتخر به وصاني بان اسلم على من له دين وأنت لا دين لديك انته وجماعتك تعانون من نقص ومرض نفسي وانا متاكد من الشي هذا لأنه أنت وشاكلتك تعرضتم للقهر والاضطهاد الأسري من ضرب وذل وعدم اهتمام من الاهل وقصور في التربيه مما نتج عنه نقص في الشخصيه وخوف وشك وعدم استقرار عاطفي ونفسي وانصحك انت وشاكلتك زور اقرب طبيب نفسي للتاكد من كلامي لذلك انت انسان رافض للواقع وتلجا الي الخيال والحلم بالعيش بالحياه الماسنويه الي انت وغير درسها وهي تقدس الشيطان وتكفر بكل الاديان وتتلذذ بالخمر والنساء والجنس وانت بنفسك تهاجم الجنس والنساء المسلمات ؟؟اسال نفسك واسال كل انسان على شاكلتك .. هل انت مرتاح نفسيا ؟ لا والله واقسم بالله انك تموت باليوم الواحد الف مليون موته لانك لا تجد الراحه النفسيه حياتك ضنك وجحيم وقهر ووساوس وهذا اكبر دليل واتحادك فييه انه كلامي صحيح ودليل على ذلك من خلال كتاباتك التي لا تخلو من السب والشتم والرفض للواقع لانه اي انسان راضي النفس سعيد يرا نظره تفاءل وحب للحياه ولكن انت واشكالك ترا الحياه موت وكره وبغضاء تبحث عن الراحه ولا ولن تجدها الى ان تموت وحتى بالموت ….اسال الله ان يهديك بس اتقي الله في نفسك وفي اهلك وفي دينك اتقي الله في نفسك الذي كل يوم يعطيك الفرصه انت واشكالك للتوبه النصوحه حتى تعود الي ربك وتستغفر ذنبك وانت تعلم انك غلطان ولكنك تكابر نفسك على ذلك اتقي الله الذي لم ياخذ بصرك حتى ترى الحق .. اتقي الله الذي لم يشل يديك وانت تسب وتلعن لدين حتى تستغفر وتتوب اتقي الذي الذي تاكل وتشرب وتعيش على ارضه عاار عليك اذا جاءك شخص في بيتك واكل وشرب وشتمك تغضب وتثور فما بالك بالذي خلقك واشكالك من عدم واتمنى من الله العلي انه يردك اليه رد جميلا ..وحسبنا الله ونعم الوكيلترقبوا ردودي المزلزلة من الآن فصاعداوكن جريئا وانشر تعليقي لو كنت تجرؤ





أنصار السنة والسلف الصالح يقول...
اسمعوا أيها الملحدونتقول الإحصائيات أن أعلى نسبة للانتحار على الإطلاق كانت بين الملحدين لطالما تغنى الملحدون بإلحادهم وأفكارهم وحريتهم التي يتميزون بها عن غيرهم من المؤمنين! وطالما أتحفونا بسيل من كذبهم غير المنطقية يدَّعون فيها أنهم عقلانيون ويتعاملون مع الأمور بواقعية، وأنهم أكثر سعادة من غيرهم من المؤمنين الذين حكموا على أنفسهم بالانقياد للدين، وحرموا أنفسهم من ملذات الحياة!! ولكن يأتي الواقع والعلم ليكذب هؤلاء ويفضح كذبهم وأنهم مجرد أدوات للشيطان يستخدمها في حربه مع المؤمنين التي سيخسرها بلا شك، وأن هؤلاء الملحدين اتخذوا الشيطان ولياً لهم من دون الله، ليكونوا شركاء له في نار جهنم يوم القيامة. ومن عظمة القرآن أنه لم يهمل الحديث عن هؤلاء بل وصفهم وصفاً يليق بهم، يقول تعالى: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) فماذا نرجو من إنسان أخرجه الشيطان من النور إلى الظلمات؟ إنه مثل إنسان ميت يائس لا حياة فيه ولا استجابة لديه، وهذا ما أثبتته الدراسات العلمية الجديدة! الأبحاث العلمية تثبت أن الملحدين أكثر الناس يأساً! ففي دراسة حديثة تبين أن الملحدين هم أكثر الناس يأساً وإحباطاً وتفككاً وتعاسة!!! ولذلك فقد وجدوا أن أعلى نسبة للانتحار على الإطلاق كانت بين الملحدين واللادينيين، أي الذين لا ينتسبون لأي دين، بل يعيشون بلا هدف وبلا إيمان. فقد أكدت الدراسات العلمية المتعلقة بالانتحار أن أكبر نسبة للانتحار كانت في الدول الأكثر إلحاداً وعلى رأسها السويد التي تتمتع بأعلى نسبة للإلحاد. أما الدانمرك فكانت ثالث دولة في العالم من حيث نسبة الإلحاد حيث تصل نسبة الملحدين (واللادينيين) إلى 80 %، وليس غريباً أن تصدر منها الرسوم التي تستهزئ بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم. تؤكد الدراسات العلمية على أن للتعاليم الدينية دور كبير في خفض نسبة الانتحار، وأن هذه التعاليم أقوى ما يمكن في الإسلام! ربما ندرك يا إخوتي لماذا حذر نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم من الانتحار في قوله: (من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن شرب سمًا فقتل نفسه، فهو يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه، فهو يتردى في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبداً) [رواه البخاري ومسلم]. إنه أخطر تحذير على الإطلاق عرفته البشرية!! فهل هذا النبي يدعو للقتل والإرهاب؟ أم أنه حافظ على حياة أمته وأتباعه بهذا الحديث الشريف؟ ومن إعجاز هذا الحديث أنه شمل الحالات الأساسية التي تشكل أكثر من 90 % من حالات الانتحار. فلو تأملنا إحصائيات الأمم المتحدة نلاحظ أن معظم نسب الانتحار يكون بمسدس أو سكين، وهو ما أشار إليه الحديث بكلمة (من قتل نفسه بحديدة)، السبب الثاني هو تجرع سم أو استنشاق غاز أو أخذ حبوب مخدرة، أي طريقة كيميائية وهو ما أشار إليه الحديث بقوله: (ومن شرب سمًا)، والسبب الثالث هو القفز من على جسر أو من أعلى بناء أي أن يرمي نفسه من مكان مرتفع وهو ما أشار إليه الحديث بقوله (ومن تردى من جبل)، انظروا كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغفل عن مثل هذه الظاهرة فوضع العلاج المناسب والقوي لها مسبقاً!! تؤكد هذه الدراسة العلمية أن أعلى نسبة للانتحار كانت بين الملحدين، ثم البوذيين ثم المسيحيين ثم الهندوس وأخيراً المسلمين الذين كانت نسبة الانتحار بينهم تقترب من الصفر. انظروا معي إلى العمود الذي يمثل نسبة الانتحار لدى الملحدين وهو أعلى نسبة لديهم، وتأملوا معي العمود الذي يمثل نسبة الانتحار بين المسلمين وهو أقل نسبة على الإطلاق، هل توحي لك هذه الحقيقة العلمية بشيء!!خطوات علاج الانتحار كما يراها العلماء اليوم تؤكد الدراسة على أن نسبة الانتحار زادت كثيراً في الخمسين سنة الماضية، وأكدت دراسات أخرى على أن الدول التي تضع قوانين صارمة تعاقب فيها من يحاول أن يقتل نفسه أو من يساعده على ذلك، هذه الدول كانت نسبة الانتحار فيها أقل، أما الدول التي لا تضع قوانين صارمة تعاقب من يحاول الانتحار مثل السويد والدانمرك بحجة 'حرية التعبير' فكانت تتمتع بأعلى نسبة انتحار. من هنا تؤكد الدراسات على أنه من الضروري لعلاج ظاهرة الانتحار لابد من التحذير منها ووضع عقوبة رادعة لها. إذاً هناك ثلاث خطوات تنصح بها الدراسة لعلاج هذه الظاهرة التي تقول فيها الأمم المتحدة أن عام 2020 سيكون عدد المنتحرين مليون ونصف، وأن 15-30 مليون شخص سيحاولون الانتحار في عام واحد فقط، أي بمعدل جريمة انتحار واحدة كل 20 ثانية، وبمعدل محاولة انتحار كل ثانية أو ثانيتين!! وهذا عدد ضخم جداً وغير مسبوق
14/12/09 2:11 ص




أنصار السنة والسلف الصالح يقول...
أيتها الزانية أيها الزانيلوثتما الأرض ولوثتما الجو برائحتكما العفنة في كل مكان, استاءت منكما الأرض وانتفضت وتمنت لو تنشق وتهشمكما حتتاً بين أحجارها من غيرتها على انتهاككما لحرمات الله جل في علاه, تمنى الأوكسجين في الجو أن لا يدخل رئتيكما لتموتا خنقاً مثلما خنقت الأحياء رائحة العفن الخارجة من جرمكما, تمنى الدم الذي يجري في عروقكما أن يغلي ليصلخ لحمكما الغارق في الرذيلة لكي لا تذوقا سوى طعم العذابأيتها الزانية, اعلمي انك كلك ملك لله, أنت أسيرة عند الله, الله خلق لك هذا الجسد ونفخ فيه الروح وصوركِ كيفما شاء, وأحياك من بعد ما كنتي شيئاً ليس مذكورا, وأخرجكِ من بطن أمكِ, وأحياكِ إلى هذا العمر, وأطعمكِ وكساكِ وحفظكِ ورعاكِ, جسدك هذا أول ما سيتعفن منه بعد زجك في صندوق عملك (القبر) هو البطن والفرج..سبحان الله هذين الجزأين اللذين يركض بني آدم ليشبعهما في الدنيا هما أول ما سيتعفن بعد موته, فهل تختارين أن تشبعي هذا الجسد بالرذيلة؟!دماغك الذي يساعدك على الإحساس, و وصلاتك العصبية, خلايا جسمك, كريات دمك البيضاء والحمراء, نسيج لحمك وعظمك, قلبك النابض..كل هذا من الممكن أن يفنى في ثانية أو أقل من الثانية, جسمك الضعيف هذا لا يقوى على شيء, فكيف تضمنين انك لن تموتي وأنتي تمارسين الرذيلة؟!
05 ديسمبر, 2009 01:08 ص



ليست هناك تعليقات: