الأربعاء، يناير 06، 2016

الملك اوديب

...................
مسرحية /الملك اوديب
تاليف توفيق الحكيم
.........................
ما من شيء اقوي من الميراث !.. اذا كان للخلود يد فان الميراث يده التي ينقل بها الكائنات ،من زمان الي زمان !..
ص7ما طبائع الافراد ،و خصائص الشعوب ،و مقومات الامم الا ميراث صفات و سمات ،تنحدر من جيل الي جيل !..و ان ما يسمونه العراقة في شعب ، ليس الا فضائله المتوارثة ،من اعماق الحقب.
ص7الاصالة في الاشياء و الاحياء ،هي ذلك الاحتفاظ المتصل بالمزايا الموروثة ،كابرا عن كابر ،و حلقة بعد حلقة.
ص7كل محنة تزلزل سواد الشعب ،و انما تزلزل في عين الوقت قوائم العرش !..
ص53انها لمتعة كبري ان اري ماذا يجري ، عندما ادع الامور في يد القدر!.
ص54ما يطفي مصباح العقل غير عواصف النفس!.
ص57لست اخاف علي نفسي من الحقيقة !..و لو طوحت بي من فوق العرش..
ص57لعل الاكذوبة هي الجو الطبيعي ،لحياتك !و حياتي انا ايضا !..و حياة كل بشر!..
ص57
ما اشد خوفي ان تعبث اصابعك الطائشة بقناع الحقيقة !.. و ان تدنو اناملك المرتجفة ،من وجهها و عينيها!!
ص58
دعك من الحقيقة ..لا تتحداها!
ص58ان الشعب لا يريحه ان تكون له ارادة !.. و هو يوم يها في يده ،يسرع فيعطيها لبطل ،من نسج اساطيره.
ص60ابحث تجد!..
ص66ان كثيرا من الكلمات الجوفاء نتندس احيانا ؛كالغوغاء في مواكب المعاني !.
ص91الشرف لا يشك في حقيقة الواجب.
ص97ان السماء لا تظلم ابدا ؛لانها ميزان لا يعرف الخلل ،و لا الميل ،و لا الانحراف و لا الهوي !..و ما نراه منها جورا - ليس الا عجزنا عن رؤية ما تواري في الضمائر .
ص98سامضي في بحثي عن حقيقتي ..تلك رغبة اقوي مني ..و لا يستطيع احد ان يحول بيني و بين رغبتي ،في ان اعرف من انا.. و من اكون ؟!
ص103
لا اريد ان اعيش في ضباب .. حتي ولو كان له الملك ثمنا .
ص103
ما ابشع وجه الحقيقة!..
ص109
كياننا الواحد ..اسرتنا المتحدة ..قلوبنا المتحابة ..نفوسنا التي تعمرها المودة ،و تدعمها الرحمة !.. من في مقدوره ان يهدم كل هذا البنيان ؟!..و أي قوة في امكانها ان تدك هذا البرج المشيد ،من حب و عطف و حنان !..
ص114
الحقيقة؟!..اني ما خفت يوما من وجهها ..و لا ارتعت من صوتها !..
ص115فلنتالم من لطمة الكارثة التي نزلت بنا .. و لكن ايانا ان نستسلم للنازلة !.
ص119كل شيء يمضي .. ما دمنا نذود عن بيتنا !..
ص119
ان حرارة القلوب تذيب كل الذنوب !.. حتي ذنوب العقل و اخطائه!..
ص119
ما اتعس هذا الانسان ،الذي جعل ينقب في الاعماق ،فما انبثق له غير نبع شقائه!..
ص123
ان الانسان هو الانسان .. لا بد له من ان يعمل ،و يريد ،و يسير ؛بما تدفعه اليه ملكاته و خيلاؤه ، دون ان تتبين لبصيرته القاصرة ،ارادته من ارادة الاله!
ص128
انه لمن الخطل ان نناقش فيما الفي علي كواهلنا من اقدار .. ربما كان بعضها من صنع ايدينا ..
ص130
لا تصغ ابدا الا الي صوت واجبك!
ص132
لو انك اردت ان تدنو من الاله ،فاشعلت له في نفسك مسرجة - لاضاءت لك في احلك لياليك..
ص137
ان كثيرا من الانقلابات التاريخية و المحن البشرية ،يرجع في اغلب الاحيان الي ارادة راس كبير ،و تمرد بصيرة عمياء!..
ص154
ان هنالك شراكا الهية بدون ريب ،قد نصبها الله ،لا لانسان بعينه ؛بل لاي انسان يخرج علي النواميس !..
ص154

......................................................
حياة ثور مربوط في ساقية..كل الايام متشابهةبل متطابقه لا تكاد الايام تتغير مما يجعل الحياة ممله...كي اخرج عن هذا

ليست هناك تعليقات: