الجمعة، أغسطس 20، 2010

يوم سعيد حزين

في مثل هذا اليوم من كل عام نتذكر صفحات مجد سطرها ابطالنا بدمائهم .لا يمكن لكلمات مهما كانت ان توفيهم بعض حقهم الذي بخثناهم اياه .الكثيرين منهم يعيشون بيننا و لا نعرفهم منهم من خدم في الجيش اغلي سنين عمره فلا اقل من ان نعرفهم و نحفظ لهم جميلهم و نعرف لهم فضلهم.

فكرت كثيرا ان افتح مدونة خاصة بهؤلاء الابطال يقصون فيها الحقائق و الحكايات التي عاشوها اثناء الحرب .حتي تكون سجلا لابنائنا ممن لم يعيشوها و لم يروها مثلنا.الا ان الامر اصعب من ان يتاح لفرد ضعيف مشغول دائما مثلي ان يقوم به فالامر يحتاج لجهود كل المدونين في مصر كلها كجهد مشترك.و اعتقد ان هذه الفكرة لو تمت لاعتبرت هذه المدونه اهم سجل تاريخي لتاريخنا الحديث و ستعتبر مرجعا اهم من اي مرجع يخص هذا العصر.فهي مرويه بلسان الابطال دون اي تحيزات لاي فكرة او نهج سياسي.فالحيادية هنا اهم المميزات.


في هذا اليوم السعيد نتذكر حادثا اخر حزين جدا.هو يوم استشهاد قائد مصر لهذا النصر.لقد مر كثير من الزعماء علي هذا البلد و مر اغلبهم دون ان نذكر لهم تاريخ ميلاد او تاريخ وفاة لان الاعمال العامة و التاريخة كالحروب و الثورات تكون اشد ارتباطا بهم من ميلادهم ووفاتهم.و مات الكثير من الزعماء ولا يذكرهم احد.
لكن مشيئة الله ارادت لهذا البطل ان يموت في نفس يوم مجده و مجدنا فلا يسقط من ذاكرتنا ابدا .ان هذا الرجل مات اخيه في اول يوم حرب فاصبح اول شهدائها و باستشهاده اصبح اخر شهدائها فاصبحت هذه الحرب ككتاب دفتيه عاطف السادات و انور السادات.


هناك 4 تعليقات:

AHMED SAMIR يقول...

الله يرحمه و يحسن اليه و يجعل مثواه الجنة

فارس عبدالفتاح يقول...

إن الشعوب العظيمة لا تعتبر الأبطال من شهدائها مجرد ذكرى، وإنما تعتبرهم معالم على طريق انتصاراتها، وشواهد حق على علو هممها، ودلائل صدق على عزمها الذى لا يلين، وكفاحها الذى لا يتوقف فى سبيل مثلها العليا.

إن شهداء أى أمة عظيمة هم القصص المجيدة على طريق نصرها؛ فالنضال هو تحمل التضحية، وتحمل التضحية هو ثمن الانتصار، ولا يقدر على دفع ضريبة الدم غير الذين يقدرون شرف الحياة.

إن تواريخ الشعوب العظيمة تكتبها دماء الشهداء؛ ومن هنا فإن شهداء أى شعب هم فى حقيقة الأمر حياته المتجددة دائماً، وآماله المتسعة باستمرار، وقضاياه الحقة والعادلة، هم فى الواقع رموز مضيئة لمبادئه الغالية ومصالحه المشروعة، هم حكاية تقدمه، هم دعائم أمنه، هم مسيرته الظافرة.

ولذلك - أيها الإخوة - فإننا لا نذكر شهداءنا بالحزن وإنما نذكرهم بالاعتزاز.. لا نذكرهم ونحن نتلفت إلى الماضى، وإنما نذكرهم ونحن نتطلع إلى المستقبل.. ليس باليأس، ولكن بالرجاء.

أيها الإخوة:

وحين نتذاكر اليوم قصة نضال الشعب المصرى خلال سبعة عشر عاماً تمر اليوم على ثورته منذ ٢٣ يوليو سنة ١٩٥٢، فإننا نشعر أن هذا الشعب لم يطلب أحلاماً رخيصة، ولم يرض لنفسه أن يكون عبئاً على التقدم، أو ذيلاً فى مؤخرته، وإنما قرر لنفسه الحق مبدأ، والشرف وسيلة، والحياة الكريمة المتقدمة مطلباً، وقبل عارفاً راضياً أن يدفع الثمن.

إن هذا الشعب المصرى منذ يوم ثورته الكبرى، بل وقبل يوم ثورته الكبرى، كان طليعة لنضال أمته وكان سنداً، ولو قد آثر هذا الشعب أن يتقاعس أو يتردد لاختلف التاريخ؛ تاريخ الأمة العربية، ولبقيت هذه الأمة العظيمة وبقى هو معها فى إسار الأغلال القديمة. وليس يضيرنا أن نقول ذلك وسط نكسة نعانى جميعاً منها ومن آثارها ما نعانى؛ ذلك أن مصير الشعوب لا تقرره كبوة عارضة، وإنما يقرره حجم الإرادة الوطنية والقومية، واستعدادها لتقبل الخطر وتحمل الصعاب، وليس يخيفنا أن تكون هناك بقاع غالية من أراضينا تحت احتلال العدو، ولكن كان يخيفنا أكثر أن تعيش أوطاننا كلها غير متنبهة للخطر المحيط بها، راضية بالاستسلام تخلط بينه وبين السلام، بينما العدو يمضى فى تنفيذ مخططاته العدوانية بغير قتال، ويحقق ما يريد بغير مواجهة، وينتصر عليها وهى فى غيبوبة لا تميز فيها بين العدو والصديق، بين التسلل المنظم والأمن الخداع.

إن الأمة العربية اليوم تختلف عما كانت عليه قبل سبعة عشر عاماً، بصرف النظر عن النكسة؛ تختلف فى وزنها الاقتصادى، وفى وزنها السياسى، وزنها الدولى، وزنها الثقافى، وحركتها الاجتماعية. ولربما كان أكثر ما يكشف تناقض ماكان العالم العربى فيه أن أصحاب السيطرة عليه كانوا هم صناع إسرائيل، وأن مستغليه كانوا هم ممولى إسرائيل، وأن مالكى النفوذ السياسى والاستراتيجى فيه كانوا هم حماة إسرائيل. وبرغم نكسة كنا نتمنى ألا تقع، ولم يكن هناك مبرر لوقوعها بهذا الحجم الذى وقعت به، فإن العالم العربى على الأقل حقق ميزة الوضوح وتكشفت الحقيقة أمامه بغير زيف وبغير تضليل. ومما نحمد الله عليه أنه فى اللحظات العصيبة أثبتت الأمة العربية أنها قادرة على تحمل الحقيقة.. قادرة على تحدى الأمر الواقع المعادى للحقيقة، وليست تجربتها فى ذلك هى الأولى من نوعها، وإنما هى تجربة خاضتها من قبلها أمم كثيرة لم تخلط بين أمر واقع مؤقت - مهما كان جبروته - وبين جوهر الحقيقة العلمية الصادقة القوية أبداً، حتى وإن بدا فى وقت من الأوقات أن وسائلها أقل قوة من جوهرها. إن القوة تبنى والقوة تنمو بالوسائل المادية والإنسانية، بالعمل وبالإيمان، وأما اتساق أى قضية مع جوهر الحقيقة فهو المعيار الفاصل بين الأصالة والزيف.. بين النصر النهائى أو الهزيمة الحتمية.




جمال عبدالناصر 1968من ( بيان 30 مارس ) اعلان سياسة ازالة اثار العدوان .

ذو النون المصري يقول...

احمد سمير
امين
كل عام انتم بخير

ذو النون المصري يقول...

قومي عربي
كلام جميل جدا و لا شك
لكن فيه فرق بين شهداء قدمتهم اوطانهم بعزه في ساحة الجهاد
و اخرين قدمهم الوطن لقمة سائغة فاذلهم الاعداء اسوا ذل راوه و عرفناه في تاريخنا كله