الأحد، يناير 06، 2008

لقائي الاول بالمدونين


اصدقائي المدونين
.........................
جمعتني بعدد من المدونين علاقه وطيده ،و صداقه عميقه ، لكنها تمت عن بعد من وراء شاشات الكمبيوتر ، لكن هذه العلاقه ليست بمستغربه !!فالعاده ان الانسان يتعرف باخر و يدرس افكاره و مبادئه علي فترات طويله حتي تتالف افكاره مع من سيصبح صديقه او يحدث العكس، اذن فالصداقه هنا لها مسار عكسي فقط فبدلا من ان نتعرف ثم ندرس الشخصيات و الافكار فاننا هنا ندرس الافكار ثم نسعي كي نلتقي بالاصدقاء الذين لم نرهم ابدا
وجه لي اصدقائي عدة دعوات مرات عديده لكن الظروف حالت دون هذا اللقاء ثم فوجئت بالدعوه للقاء في راس السنه و قررت مع بعض اسباب التردد ان اذهب ، و باتصالات بالاصدقاء عرفت ان الموعد سيكون الاثنين ليلة راس السنه و كان الموعد غير مناسب بالمره لكن ذهبت و عرفت ان هناك الكثير من المدونين سيحضرون اغلبهم لا اعرفه
في المترو
..................

في محطة المترو انتظرتهم حسب الموعد ففوجئت بصوت يقول :اهوه ،،اهوه ،، فلقيت راندا تسعي نحوي مسرعه و خلفها الجميع منهم شهروزه و ادهم الصفتي و اسد و احمد منصور زميل راندا في العمل و غيرهم .قررنا الخروج من المترو الي مكان قريب من القريه الفرعونيه ،و تحديدا الي جزيرة القرصايه حيث انعقد احتفال تضامني مع اهلها بمناسبة تصديهم لراس المال في حكاية معروفه عنهم
في القرصايه
......................
نزلنا منزل مهتريء كي نركب معديه مهترئة مثله الي الجزيره المهترئه اكثر منهما كي نري اهلها و لم يكونوا احسن مما راينا في البداية حالا فقد كان كل شيء في المكان مهتريء حتي البشر.و مررنا في طريق طويله الي ما يشبه دوار العمده و الذي كانت الاحتفاليه مقامه في فسحه منه تطل علي النيل ،راينا فيها اسطبل صغير للخيل و مزرعه صغيره في طريقنا الي التجمع
حينما وصلنا كان فريق اسكندريلا قد انهي دوره و وصلنا قبل ان يبدا وجيه عزيز عمله ، و كان افضل شيء هناك انني قابلت عددا ممن عرفتهم من المدونين ، عرفت هناك اسماء كثيره للاسف لا اذكرها كلها لكن اذكر عربي و الذي لم اكن اتوقع ان يكون بهذا الطول لانه فعلا كان اطول منا جميعا ،و ايضا مينا ذكري و الذي لم اتخيل انه قصير هكذا ،فقد كنت اتصوره طويل القامه و عريض الجسم و اشرت الي ذلك مع احدي الزميلات فاخبرتني انه لم يكن هكذا منذ مده فعرفته بنفسي و لم يكن يعرف اسمي فسالني عنه و تعانقنا طويلا ثم ذهب لبعض شؤونه ، ايضا راينا وائل عباس صاحب الوعي المصري و شرقاوي ونواره نجم و التي استقبلت مكالمه تليفونيه بالموبايل لنجم يحرض فيها الناس علي التماسك و التضامن مع العلم ان الناس لم يكونوا موجودين اصلا فقد كان اغلب الحضور من اهل القريه من اقارب العمده و كان المستهدفين من الحفل بالخارج يبيعون السمك في وضع لم اتصور ابدا ان في القاهره مثل هذه المشاهد الفقيره جدا و التي لم اتخيل انها موجوده الا في اطراف محافظتنا كفر الشيخ، و لكن كانت احوالنا افضل بكثير بلا مبالغه
عرفت مدونات لم اكن اعرفها ايضا من خلال التعرف علي اصحابها هناك و بعض المدونات التي عرفت فقط اسماءها مثل يساري مصري الذي عرفتني به احدي الزميلات و صاحبة موقع التعذيب في مصر ايضا و دماغ ماك ، المهم ان اليوم كان حافل بالمقابلات مع شباب و فتيات كثرين لم اتخيل ان كل هذا العدد موجود هناك
في حفل وجيه عزيز غني بعض الاغنيات المشهوره عنه و عن غيره و التي يبدو انها مشهوره لكن انا لم اكن اعرفها ، لكن الكل كان يغني معه بدا ان بعضهم انسجم لدرجه نسي فيها نفسه فالدكتور مينا انفعل مع اغنية :"هي عيشه و للا موته و للا فوته في حاره سد" حتي انه كاد يرقص معها كان يغني و كانه تدرب في كورس مخصوص و اشارت شهروزه الي ...... ضاحكة و قالت يبدو انه يحتاج الي حلقة ذكر لانه كان منسجم جدا بكل جسده
حينما بدا المغني اغنيه غريبه جدا اسمها " سلطه" و تقريبا كلماتها : الحياة سلطه فيرد الجمهور :سلطه و يقول المغني كلمه اخري سلطه فيردون عليه بنفس الكلمه سلطه ،لفت نظري احدي المدونات بانفعالها السريع و الشديد مع الاغنيه ،قال المغني: الحياة سلطه فخرجت من الجمع بانفعال مطوحه بجسدها الي اليمين و ماده زراعها الي نهايته و قالت معهم "سلته،! تقصد سلطه" اعجبني فيها انها من النوع المنفعل بالحياة و المتفاعل معها ياخذ منها حقه مرحا كما تعطيه الحياة من الحزن جرعات ،نعم ؛ تمنيت ان اكون منه لكن للاسف لم استطع فانماط التربيه مختلفه تماما ، نوع عوده اخضر ينحني للحياة اذا اشتدت عليه و يتصرف تصرفات لينه تناسب الموقف بخلاف التصرفات الخشبيه التي تعودت انا عليها تهتز للحياة بداخلها مع حشمة واضحه لا تتجاوز هي حدودها ، رايتها مع شاب مدون" ماشي علي الشمال دائما" لفت نظري و عرفت من زياره لمدونتها بعد العوده ان هناك شيئا بينهما فدعوت لهما بالتوفيق و عرفت سبب هذه الليونه و هذا الانفتاح علي الحياة ، السبب انها تحب و الحب، فعلا هو السبب
بعد انتهاء الحفله جلسنا في نهاية المكان بجوارالنيل نتحدث مع الجالسين و كانت المفارقه اننا راينا العابا ناريه تنطلق في خلفية المشهد المهتريء و كان مشهد فعلا مقزز، سالت فعرفت انها لفنادق مجاوره علي الشاطيء الاخر من النهر ؛!"علي الشاطيء الاخر من النهر" ،تصلح عنوان لرواية عن الصراع في هذا البلد و هذه البقعه تصلح تماما كبيئه لاحتضان هذه القصه ، كانها بلد اخر ،و لو كانت دوله ثانيه الا يصح ان نراعي المشاعر ،!؟ فارق زمني هائل جدا و الفارق المسافة بينهما امتار قليله !!شيء محزن فعلا و الذي يحزن فعلا ان هناك بشرا ولدوا و عاشوا اعمارا طويله علي هذا الحال،فنادق خمش نجوم امامهم مباشرة و العشش الصفيح من خلفهم
شيء يثير العجب ان تحمل هؤلاء الناس كل هذه المفارقات طوال هذا العمر و في نهاية الاحتمال ياتي من يريد ان يخرجهم من عششهم لاجل ساكني هذه الفنادق ايضا ، هذا فعلا من نكد الدنيا اذا استهدفت انسانا بالنكد و كانت هذه الملاحظه ملفته لنظر الكثيرين حتي انها كانت موضوعا للحوار بيني و بين شهروزه
في قهوة البورصه
...................
انتهينا من دورنا في القرصايه و خرجنا منها مع من خرج و كان هناك ما يزال اناس قادمون لنفس الغرض وخرجنا الي قهوة البورصه انا و زنزانه و شهروزه و احمد منصور بالتاكسي و كان احمد منصور مصر ان يذهب الي الزمالك كي يشارك في تظاهره تضامنيه مع اللا جئين السودانيين في ذكراهم الثانيه ، ورغم تاكيد الجميع ان المظاهره الغيت الا انه كان مصر علي الذهاب حتي اقتنع بالبقاء و كان بقاؤه معنا سار لنا رغم انه كان مرهقا و متعبا تماما و اعجبني جدا هذا الشاب لانه واسع الدرايه و مهتم جدا بالاحوال الداخليه للوطن و محب للمشاركه و اي شخص يستفيد من الجلوس معه ، جلسنا نتسامر مده طويله حتي كانت مفاجاه بقدوم احمد عبد الفتاح و كانت في حاله صعبه لانه كان قادم من العريش و رفح لتغطية احوال الحجاج الفلسطينيين ،بدا مرهقا بشده و اتخذ موقعه من الحوار و التسامر و كان شاب طيب المعشر و صاحب عزم و موقف و اتت ايضا و قدومها كان مفاجاه صاحبة مدونة توتا و لم اتخيل ابدا انها ستاتي و كان التسليم حارا جدا و اللقاء كان اخويا بالفعل و كان الكل سعيد جدا بلقاء زملاء سنه او اكثر قبل ان نلتقي
لفت نظري شيء في القهوة فقد رايت شابا يافعا في اول العشرين او تحتها بقليل لانه كان تقريبا مسطول و كان يرتدي بنطلون غريب حجره واصل للركبه و حزاؤه بلا مبالغه الفرده الواحده بحجم راسه فقد كان له ثلاث رؤوس واحده فوق و اتنين تحت و وجدته يعانق بنت في نفس سنه و بعدها رايت اخرين يلبسون مثله فعرفت ان البنطلون موضه حتي ان شهروزه في اثناء مرورهم بجوارنا ضحكت و قالت :ايه رايك في البنطلونات اللي حجرها واقع دي؟؟فاضحكني السؤال لاني كنت مشغول بالتفكير فيها فعلا
مر علينا واحد غريب لا نعرفه نحيف جدا و ضاحك جدا و قال لنا "هابي نيو يييير" و كان كلامه فيه لكنه اجنبيه كما يتحدث الاجانب و سلم علينا كلنا و يبدو عليه انها كان رجل من النوع الفرايحي جدا. كان اليوم مليء بالشخصيات الكثيره التي عرفنا بعضها و بعضهم لم نعرفه و اتي عربي و جلس معنا و تحاورنا كثيرا عن امور عديده
باختصار كان اليوم ممتع للغايه و كان اخر يوم في السنه هو امتع ايام السنه ،كنت فيه فرحان جدا و لم يخفي احد الحاضرين سعادتهم و فرحتهم برؤيته للباقين و عبروا لي جميعا عن فرحتهم بوجودي
العوده الي البيت
..........................
نويت اخيرا ان اعود الي البيت بعد ان تاخرت جدا بالخارج مع الحاح الجميع بضرورة البقاء لكن كان لابد من العوده ووصلت لمنزلي في الساعه والواحده و النصف و كان اثر هذه الرحله و اللقاءات ممتع جدا لايام بعد حدوثه و كان الحياة كانت عباره عن اطياف لها تاثيرها علينا حتي بعد انتهاء مواقفها فلازلت متاثرا بهذا اليوم الي الان و متعطشا لتكراره مع نفس المجموعه و اخرين من المدونين الزملاء الذين اتمني ان القاهم كي اتعرف عليهم اكثر
شخصيات صديقه
...........................
المدونين الذين لقيتهم فيهم صفات كثيره جدا و شخصياتهم متعدده بالطبع لكن جمعنا في هذا اليوم جانب مشرق من شخصية كل فرد فينا ، فشهروزه مثلا كانت تضحك كثيرا محاولة بعث جو من الموده مع الاصدقاء و راندا ليس سهلا ان تجلس معها دون ان يكون بينك و بينها موده حقيقيه لانها فعلا كانت تتحدث معنا كانها تعرفنا منذ الطفوله و احمد منصور لم اشعر ابدا بانه غريب عني رغم انه لا يدون و لم اعرفه الا هذا اليوم الذي استمر وجودي معهم فيه لسبع او ثماني ساعات فقط،و توتا رغم انها بقيت معنا حوالي ساعتين فقط او ثلاثه الا انها كانت كاخت كبري نعرفها منذ وقت طويل و عربي ايضا احببنا جدا وجوده و سالنا عن احواله الدراسيه باعتبارها مهمه لنا لانها كذلك بالفعل و اخرين عرفتهم احببت جدا لقاءهم
...........................
باختصار كان هذا اخر ايام السنه و امتع ايام السنه
_________
كتبها ذو النون المصري
________

هناك 12 تعليقًا:

أحمد عبد الفتاح يقول...

صدقني اغلبنا كان اكثر انبساطا منك لاننا شوفناك
ياراجل ده انا قعدت يومين بعد اللقاء اقول لكل واحد اشوفه مش انا شوفت ذو النون يوم راس السنة
لقاء جميل يارب يتكرر

DantY ElMasrY يقول...

كان نفسى اشوفك يابو النوانين بس فرصة تانية
ابقى قول انك جاى القاهرة يا راجل
لعلمك انا قابلت شهروزة قبل كدا وراندا كذا مرة ومعظم الأسامى اللى انت قلتها أعرفهعم باستثناء نوارة
لعلمك فى ناس كويسة كتير
انا متخيل منظرك فى البورصة وانت كل شوية يعدى من قدامك واحد زى الفلق وبنطلونه نازل ولابس حاجات غريبة وكل ماتتعود على هدومه يقوم مفتكس حاجة تخليب تستغرب
كل سنه وانت طيب
نتقابل على خيرب ان شاء الله

المصري افندي يقول...

الحمد لله انك شوفت الطقم بتاعنا كله
وبأكد علي كلام أحمد يالاللي
ان شاء الله في انتظار المرة القادمة لرؤيتك

raspoutine يقول...

ربنا ما يقطع لقائتكم
على فكرة اغنية سلين ديون دى بجد جميلة جداً
تحياتى ليك

ذو النون المصري يقول...

احمد عبد الفتاح
ربنا يديم الود و الصداقه و اللقاءات الجميله دائما
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

دانتي المصري
و الله كان نفسي اقابلك انا كمان بس اليوم كان ضيق فعلا لاني نازل القاهره متاخر
اليوم كان فيه امتحانات الماده بتاعتي في المدرسه يعني نازل بعد ما خلصت تصحيح ورق التلاميذ
المره الجايه ان شاء الله نتقابل و نحدد الميعاد قبلها بمده
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

المصري افندي
الحمد لله طبعا
و الله نفسي اكررها تاني و تالت و رابع و الي ما لا نهايه
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

راسبوتين
يارب دايما
و نفسي نتقابل مع بعض في يوم من الايام ان شاء الله
و الاغنيه انا غيرتها بعد زيارتك مباشرة لكن مش راضيه تشتغل
كل سنه و انت طيب
تحياتي

HafSSa يقول...

كل سنة و انت طيب بمناسبة راس السنة الهجرية

شـــــهــــروزة يقول...

هههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههه
الله يخرب عقلك

انت لسة فاكر الجملة بتاعت المانطلون ابو حجر واقع؟؟؟
ههههههههههههههههه

والله يا نون اليوم دة لو كان ممتع فكان ممتع لوجودكم فيه
خصوصا اننا اول مرة نشوفك
باقى الطقم متعودين عليه وكدة يعنى

كأنك كنت بتشوف بعينى كل اللى شفناه يا نون فى النهاية

يبدوان قاطنى الأقاليم او من يعيشون فى مواع ضئيلة البهجة او الروشنة هم من ينظرون للواقع نظرة عميقة
او ربما كنا الأكثر شعورا بالآخرين بحكم احتكاكنا بمثل تلك أمثلة كثرا
ولم نحتاج يوما لرفاهية النسيان

كل سنة وانت طيب
ويا رب تتكرر قريب جدا جدا جدا تانى

بلغ تحياتى للعروس الجميلة

ذو النون المصري يقول...

حفصه
كل سنه و انتي طيبه

ذو النون المصري يقول...

شهروزه
و الله فاكر لاني كنت مشغل الذاكره علشان تحفظ كل شيء حتي تلاقيني كنت ساكت اغلب الوقت علشان احفظ الاحداث
المهم ان المقابلات القادمه ان شاء الله تكون ليها نفس العمق و الود و الصداقه
تحياتي