الأربعاء، نوفمبر 21، 2007

من زاويه فلسفيه


مختصر كتاب
من زاويه فلسفيه
تاليف ذكي نجيب محمود
دار الشروق
عدد 242صفحه قطع صغير
..................................


الفكر الفلسفي في مصر المعاصره
..................................

كان "تهافت الفلاسفه"الذي الفه الامام الغزالي في ختام القرن الحادي عشر ،بمثابة الرتاج الذي اغلق باب الفكر الفلسفي في بلادنا ،فظل مغلقا ما يزيد علي سبعة قرون ،و لم ينفتح الا في منتصف القرن الماضي ،نتيجة لحركة شامله استهدفت نهوض الحياة الفكريه العربيه من كل ارجائها ، فنشا علم ،و نشا فن ،و تجدد ادب و تجددت فلسفه
و كان قوام الفكر الفلسفي _في هذه الحركه الشامله _ هو الدعوه الي الحريه و الي التعقيل.و انه ليبدو لي في وضوح ان الفكر الفلسفي عندنا قد استقام علي عوده منذ اواخر القرن الماضي ،علي ايدي هواة يتناولون الامور تناولا فلسفيا دون ان يتخذوا من الفلسفه ذاتها موضوع دراسه متخصصه ،ثم اخذ يزداد نماء ،فيزداد جنوحا نحو الدراسه المتخصصه
و لم نكن نحن في حركتنا الفلسفيه الشامله الا مقتفين اثار اسلافنا و منتهجي نهجهم ،لكن اذا كان المذهب الفلسفي الخاص عند السلف تلخصه عباره واحده هي" التوفيق بين النقل و العقل " فاحسب ان المذهب الفلسفي الخاص عندنا اليوم تلخصه عباره واحده كذلك هي " الجمع بين الحريه و العقل "
و لقد حمل هذه الرساله الفكريه في عالمنا رجال من طرازين :هواة و محترفون لكن الهواة كانوا اسبق في الظهور ،بل كانوا هم من مهد الطريق للمحترفين

حسبنا من اقوا ل الافغاني قوله بان الدين الاسلامي يطالب ا لمؤمنين به بان ياخذوا بالبرهان في اصول دينهم و كلما خاطب خاطب العقل ،و كلما حاكم حاكم الي العقل ، تنطق نصوصه بان السعاده من نتائج العقل و البصيره نو ان الشقاء من لواحق الغفله و اهمال العقل و انطفاء نور البصيره
و لم يترك العقاد بابا من ابواب الحياة و الفكر الا دافع عن وجوب الحرية فيه ،و له راي جعل به الجمال و الحرية شيئا واحدا ،فالشيء جميل بقدر ماهو حر طليق من القيود التي تعوق حركته ،و يقول ان حب الامم للحرية يقاس بحبها للفنون الجميله و لا تقاس بما ينشا بين ظهرانيها من صناعات و علوم نفعية تخدم مطالب العيش لان مطالب العيش محتومه علي الانسان ، اما حين يكون الانسان غير مدفوع بقوانين الطبيعه حين يختار و يدع ، فتلك هي الحرية بمعناها الصحيح ،و هي حالة تتحقق حين يتعلق الانسان بالفن الجميل
....................................................
من معاركنا الفلسفيه
.........................

ام المشكلات في حياتناالفكريه هي محاولة التوفيق بين تراث الماضي و ثقافة الحاضر ، فمن الماضي تتكون الشخصيه الفريده التي تتميز بها امة من امه ،و من الحاضر تستمد عناصر البقاء و الدوام في معترك الحياة ؛فالامه العربيه عربيه بما قد ورثته عن الاسلاف من عوامل ، اهمها اللغه و العقيده و مواضعات العرف ، و كذلك نقول ان الامه العربيه قد استطاعت الصمود في دوامات هذا العصر الجارفه العنيفه ، بمقدار ما استطاعت ان تساير حضارة العصر في وسائله و تصوراته ،و انها لتقع بين ماضيها و حاضرها في مازق حرج ، فاذا هي اقتصرت _من جهه_ علي فكر الماضي و طرائق عيشه ووجهة نظره ،جرفهاالحاضر في تياره ،لان له من الوسائل الماديه مالاقبل لها بدفعه ،و اذا هي اقتصرت علي الحاضر و علمه و فنه و سائر معالمه ضاعت ملامح شخصيتها ،و انطمست فرديتها ،و لم يعد لها وجود الا كما يكون لقطرة الماء في البحر المتجانس وجود متميز خاص
ان محاولة التوفيق بين ترث الماضي و ثقافة الحاضر مشكله بالنسبه الي كل مجتمع متطور ، فقدشهدناها عند العرب الاقدمين في محاولتهم التوفيق بين العقل و النقل ،لكن هذه المحاوله اشد اشطالا و تعقيدا بالنسبه للشعوب الافريقيه و الاسيويه حيث تعتبر ثقافة العصر هي نفسها ثقافة المستعمر و قد كره ثقافته شعوب مستعمره بسبب كرهها لمن استعمرها و الحل الان هو وجوب التفريق بين المستعمر و ثقافته فنرفض المستعمر و نستفيد من ثقافته
................................
نحن و قضايا الفكر في عصرنا
................................

الذات الانسانيه المتذوقه الحساسه ، قد هالها ما صنعه العقل حين صنع العلم و الاله ،فارادت ان تعوض فقدها بكسب تحرزه في ميدان الفن و الادب ؛فلئن كانت الطبيعه الخارجيه قد فرضت نفسها علينا في مجال العلم ، فلم يبق الا ان نفرض انفسنا عليها في مجال الفن و الادب ، بمعني ان ينتج الفنان فنا لا يحاكي به الطبيعه في شيء ، فنا يسقط فيه ذاته علي موضوعه اسقاطا كاملا ، فنا يخلقه من عنده خلقا ، حتي لينظر اليه الناظر فلا يجد بينه و بين الطبيعه الخارجيه شبها ، بل يجيء اضافة جديدة تضاف الي كائنات الطبيعه ،و ليس هو بالتكرار لها في اية صورة من الصور ،و بذلك استطاع الانسان ان يقول لنفسه ، و للدنيا الطاغيه من حوله :هاانذا ، لم يستطع ان يمحوه من الوجود الذاتي الفردي علم و لا اله ، كلا و لم تغرقه موجه من موجات الشمول الذي اراده هيجل في عالم الفكر ، او الذي اراده ماركس في عالم الماده
نعود الي عصرنا هذا ، فنراه عصر قد شهد حربين عظميين ،و نرجو الا يشهد ثالثه ، برغم انه يرهف لها السلاح ؛ هي حروب استخدم فيها الانسان كل ما قد بلغه من علم و تقنية و مهاره ، لغير ما هدف ، انه عاقل حيثما انشا العلم . لكنه مجنون حين استخدمه
و نراه عصرا يذهب فيه المحللون للنفس الانسانيه الي انها مسيره بغرائزها ، علي اختلافهم بعد ذلك في ماذا تكون الغريزه المسيطره .و معني ذلك ان الانسان اذ يتصرف في مواقف حياته ،و اذ يعامل الناس بالحب او بالكراهيه ، فهو لا يتصرف علي هدي خطه مرسومه لتحقيق هدف معلوم ، بل يتصرف للتخفيف عن نفس مكروبه بما احتبس فيها من رغبة و شهوة

و نراه عصرا قد سدت فيه وسائل الاتصال بين ذات و ذات ، حتي ليظن ان كل فرد يعيش في نفسه و لنفسه ، كانما افراد الانسان جزر معزول بعضها عن بعض بخلجان من الماء مستعصيه علي العبور ، او كانما هم ذرات روحيه كالتي قال عنها ليبنتز ، كل ذره منها عالم قائم بذاته لا يفتح نوافذه علي ما عداه ؟ و اذن فلا تفاهم بين انسان و انسان ؟ او فلنوسع من مجال القول بعض الشيء ، فنقول انه لم يعد التفاهم ميسورا بين امه و امه ، فكان ذلك من اعجب مفارقات هذا العصر ، لان وسائل الاتصال الماديه من اذاعه مسموعه و مرئيه قد اشتد ربطها لاجزاء الارض ، فاشتد تباعد العقول و النفوس ، بدل ان يشتد قربها
تجمعت هذه العوامل كلها ، فلما جاء العلم و تطبيقاته ، كاد يغرق الفرد في لجه ، لا يملك فيها لنفسه ان يختار طريقه في دنيا العمل ،و لا ان يختار سبيله في اوقات الفراغ ، ففر الي عالم اللا معقول ، ينشيء فيه ادبا لا تسلسل فيه بين عله و معلول ، بل لا ارتباط فيه بين لفظ و معني ، و ينشيء فنا لا يعني شيئا خارج حدود ذاته ، فعليك ان تنظر الي اللوحه لا تجاوزها الي مدلول يشار اليه خارجها ،و ما بالك بعصر يقبل ان يدار علي المسرح حوارا لا محاورة فيه ، لان العلاقه منبته بين السائل و المسؤل .لكن ذلك هو عصرنا ، الذي قبل ان تجتمع فيه جمعية للامم ، يخطب فيه الاعضاء بما يعبر عن رغبات شعوبهم ، دون ان يكون الهدف تخاطبا او تفاهما ،و ذلك هو عصرنا الذي يئس من عالم الصحو فلجا الي عالم الاحلام
....................................


الانسان و الرمز
...................

الحق اننا قد الفنا استخدام اللغه الفا شديدا حتي لنظن ان الكلمه هي نفسها الشيء الذي جاءت الكلمه لتدل عليه ، فنظن ان كلمة " كتاب " هي نفسها الكتاب و من نتائج هذا الالف الشديد ، ان نشا خطا كبير في فهم اللغه ،و ذلك عندما ترد كلمات بغير مدلولات حقيقيه فيتعذر جدا علي معظم الناس ان يتصوروا كيف يمكن ان تكون هناك كلمات بغير مدلولات ،و من ثم يفرضون لها المدلولات فرضا حتي لو لم تصادفهم في خبرتهم بالواقع
و كثيرا ما يستخدم الانسان اللون كرمز لمعاني مجرده كان يصفا لطهر و النقاء باللون الابيض ، كما ان الاحلام كلها تعتبر من عالم الرمز ، و لا احسبنا نعدو الصواب اذا قلنا ان الانسان يحيا بصحوه كما يحيا بنومه ،و كذلك لا نعدو الصواب اذا قلنا ايضا انه يحيا بعقله الواعي ، كما يحيا بعقله الحالم ، لا بل ان بعض علماء النفس ليربطون حقيقة الانسان باحلامه اكثر مما يربطونها بحياته الواعيه
...........................
قيمة القيم
.............

شبه السفينة التي نراها ماخرة عباب الماء عن قصد مرسوم و الي هدف معلوم ، يلطمها الموج و تلطمه يفور البحر من حولها او يسكن ،و تعصف بها الريح ، او تهدا ، لكنها في مجراها و مرساها ماخرة عباب الماء عن قصدمرسوم و هدف معلوم ..و ذلك بفضل ربانها الذي يلوذ بمقصورته ، قد لا تراه الابصار الشاخصه ، لكن السفينه تحس بزمامها في قبضته ، يجريها كيفما شاء و دبر .. شبه هذه السفينة و ربانها يكون الانسان بما يغمر راسه من قيم يدركها بالفطرة حينا ،و حينا اخر تبث في نفسه بثا ، فانك لتري هذا الانسان في صخب الحياة صاعدا هابطا ساخطا راضيا مستسلما او ثائرا ، فتدري انا نو انا لا تدري فيم سخطه و رضاه ، لان الشواهدا المنظوره لا تكفيك للفهم و التعليل ،وذلك لانها هي المعاني في راسه التي تسيره ،و ان شئت فقل انها مجموعة القيم التي تمسك بزمامه و توجهه ففهمه علي حقيقته هو فهمها
وهكذا تقلب البصر في مسرح الحياة الانسانيه ،فتراها مرتكزة اخر امرها علي مجموعه من القيم او المعاني ، لا تكون ابدا موضع اختلاف للراي من حيث الاساس ،و ان اختلف الراي عليها في الشرح و التطبيق .و لو نفذت ببصرك الي اعماق النفوس ، لالفيتها علي عقيدة راسخه بانه لا بقاء بغير مجموعة القيم التي ادركتها بالفطره السليمه حينا ، او بثت فيها بالتربيه القويمة حينا اخر ، فان اعوج السلوك الظاهر عن املاء تلك المعاني الشريفه ، لم يحتج الامر الي تغيير في فطرة الانسان ، بل احتاج الي تربية جديدة تنسق بين الظاهر و الباطن ، فيسلك الانسان عندئذ سلوكا سويا ، يجمع الانسانيه كلها بمثل ما يجمع اليوم افراد الاسره الواحده
....................................
الامانه التي حملها الانسان
............................

الانسان هو المخلوق الذي كتب له او كتب عليه ان توضع الامانه الكبري بين يديه _ امانة الحريه _ و عليه تقع التبعة بعد ذلك و لو سلب واحد من الناس هذه الامانه التي وكلت الي نوعه ، لارتد من فوره شيئا من الاشياء بعد ان كان انسانا
و لا تحسبن ان الناس في حمل هذه الامانة سواء ، بل ان منهم من يكاد يقف منها موقف الطبيعه ، فيابي حملها و يشفق علي نفسه منها ، لكن منهم ايضا اولئك الذين يحملونها علي عواتقهم حمل الابطال ، فلا يفرطون في حريتهم مثقال ذره ،و لهم بعدئذ الثمرات و عليهم الاخطاء ،و كما يتفاوت الافراد في مدي استعدادهم لحمل الامانه ، فكذلك تتفاوت الامم، ثم تتفاوت العصور ، فمن الامم من يغلب بين افرادها ايثار السلامه و العافيه علي ركوب المخاطر ،و كذلك من عصور التاريخ ما سادته روح الاستسلام و منها ما غلبت عليه المغامره في شتي ضروبها و صورها ،و اذا قلنا ركوب المخاطر و المغامره فقد قلنا التصدي لحمل امانة الحريه التي عرضت علي اشياء الطبيعه و ظواهرها _كما عرضت علي جماعات الناس الذين ارادوا لانفسهم ان يكونوا اقرب الي تلك الاشياء و الظواهر _ فابين ان يحملنها و اشفقن منها
الانسان _علي خلاف الطبيعه في ذلك _هو الذي ينسج نسيج حياته بارادته ، و تلك هي الامانه التي عرضت عليه فحملها مسؤلا ، فلو تشابهت الظروف كلها امام شخصين لجاز لاحدهما - رغم ذلك - ان يختار من تلك الظروف ما ليس يختاره زميله ،و كل منهما راع بين يديه رعية يرعاها علي اي نحو شاء ،وهو المسؤل امام ربه و امام ضميره عما يفعل . اما الظواهر الطبيعيه فلم تحمل تبعه كهذه التبعه ، و لذلك فلو تشابهت الظروف امام ظاهرتين منها تشابها تاما ، لما وسع الظاهرتين الا ان تجيئا علي صورة واحده
.........................
تشابه الناس افة عصرنا
...........................

الناس يختلفون فنا و يتشابهون علما
ان تيار التوحيد جارف ، يزيل الحواجز بين الافراد و بين الطبقات و بين الامم ، في السياسه و الاقتصاد والاجتماع و الثقافه ،و كل ه8ذا خير الا اذا اطاح بالرؤس العاليه في ميدان الثقافه ، فعتدئذ هو افة تصيب عصرنا و العصور التاليه ، لان كل هذه الاتجاهات العصريه هي نفسها من انتاج صفوة فكرية ممتازه ، فاذا محونا الصفوة فمن ذا يشق الطريق و ينير السراج ؟اذا قضينا علي بروموثيوس فمن ذا يهبط من السماء و في يده قبس البرق ليهتدي علي ضوئه الناس ؟ لقد الف الناس ان يستمدوا الهدايه من اعلي : من السماء و من الشوامخ ، و انا لنلحظ اليوم تحولا هو الذي نشفق من نتائجه ، و ذلك ان القدر قد اخذ يعلو من اسفل و لا يهبط من اعلي ، فقد اوشك الناس ان يستغنوا عن توجيه الدعاء الي السماء بالعنايه بالذرات و الغدد و الناسلات ، اوشك الناس ان يستغنوا عمن يوجههم الي ما يكونهم و قد يكون كل ذلك خيرا الا في ميدان العلم و الفن ، فهو ميدان اذا سويت ارضه ليتساوي السهل و الجبل ،و يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون لم يعد بين الناس مهتد و هاد ،و ضل السائرون سواء السبيل
..................................

موقف ابن خلدون من الفلسفه
من ص 142 الي ص 150
..............................
فلاسفه معاصرون
جورج سانتيانا
الفرد نورث وايتهيد
جورج مور
برتراند راسل
تشارلس بيرس
وليم جيمس
جون ديوي
ارنست كاسيرر
من ص 151 الي ص 233

..........................................
مقومات الشخصيه الافريقيه الاسيويه
حتي ص 242
.........................................
انتهي
...............
اختصره/ذو النون المصري
........................


هناك 6 تعليقات:

Tarek يقول...

رحم الله الأستاذ ذكي نجيب محمود, فأنا أحب فعلا قرأة مؤلفاته و في يوم من الأيام كنت أقف مع بعض رفاق العمل و كان أحدهم يقرأ الجريدة ووجد إسمه فتساءل إن كانوا يقصدوا نجيب محفوظ و أخطأؤا في كتابة إسمه و حين صححت لهم المعلومة نظروا إلى بنظرة ذات مغذي فحواها ... "كيف عرفت هذا الشخص المغمور"

عباس العبد يقول...

انا متابع جيد لرحيق كتبك
و بحسدك فعلا
لن فى كتب كثيرة اسعى لوضع ملخص لها
و لكن ضيق الوقت
بحسدك بجد

ذو النون المصري يقول...

طارق
الدكتور زكي نجيب محمود للاسف لا يزال عند البعض من المغمورين الذين لا يعرفهم الناس رغم انه كان من اكبر المفكرين في زمانه و في مصر و العالم العربي
اشكرك جدا علي زيارتك الاولي
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

عباس العبد
ياباشا انا سعيد جدا باول زياراتك لمدونتي و لو عاوز الكتب دي كلها تحت امرك
و اسعدني جدا تعبيرك
رحيق كتبك
شكرا لك
تحياتي

نبضات يقول...

ملخص رائع ياذوا النون استمتع بيه جدا واشكرك على امتاعك الدائم لنا بهذه الثقافه الراقية . انا أول مره اسمع عن هذا الكاتب بس أن شاء الله احاول أقرا له انا عجبنى أوى البوست خصوصا الجمال والحرية شىء واحد فالشىء الجميل يقدر ماهو حر طليق من القيود التى تعوق حركته وأن حب الامم للحريةيقاس بحبهاللفون الجميله
هذه الجمل قراتها كذا مره واسمتعت بيها جدا

تحياتى لك
ودائما تمتعنا بكنوزك

ذو النون المصري يقول...

نبضات
سعدت جدا ان الكتاب و مختصره اعجبوكي و سعيد اكتر انك بتفكري تقري الكتاب نفسه
معني كده ان المدونه ناجحه
تحياتي