الجمعة، أغسطس 07، 2015

قراءة في رواية ( مالك )

تابعت  _ من خلال بعض جروبات الانترنت المهتمة بالقراءة _ مدي الاهتمام الذي يوليه بعض الشباب برواية  " مالك "  . و تابعت بالطبع تعليقات القراء عن هذه الرواية . و رايت ان بعضهم احبها جدا لدرجة  ان بعضهم علق عليها و قال : " رايت فيها نفسي " ، و غيرهم قال : " انها واقعية جدا و رائعة جدا " . و لكثرة التعليقات عليها علي الجروب (عصير الكتب ) ، و لكثرة رسائل الشكر من القراء لمؤلفها و كثرة علامات اعجابهم بها ؛ قررت ان اقرأها كي الحق بركب القراء و لا اتخلف عنهم .
في البداية و مع اول صفحاتها قررت ان اعمل ملف وورد مخصوص عنوانه ( جمل لم تعجبني في رواية مالك ) !! لانه مع الصفحات الاولي منها مرت الكثير من الجمل التي لم تكن مضبوطة من ناحية التركيب اللغوي ن و كثير من الجمل التي تتخللها الكلمات العامية الغريبة . لكن مع مرور الوقت و الصفحات اكتشفت ان الرواية كلها علي هذا المنوال ، جمل غير مضبوطة و عامية بعيدة عن الزوق الادبي ، فتوقفت عن اكمال ملف الوررد المذكور مكتفيا ببعض ما كتبته للدلالة علي مضمونها.
قررت ان استمر في القراءة ، لعل و عسي !! ربما اكتشف قصة جيدة لموهوب تسرع في البوح بفكرته قبل ان تنضج لغته . لكن الغريب ان القصة نفسها تقريبا غير موجودة !! فموضوع الرواية يدور حول شاب مكافح توجه للتعليم الفني ذو التكاليف الارخص كي يتيح لاخته الفرصة للتعليم العالي ، و كان هذا الشاب مكافحا يضحي بمستقبله و راحته لاجل امه و اخته بعد ان مات ابوه و هو صغير.
كان مالك _ اسم بطل الرواية _ يعمل تاجرا للعطور الي جوار عمله بورشة . قابل في القطار بنت (حور) اثناء انهماكه في قراءة رواية ، اعجبها انه طلب قطعة غزل بنات و كان يستمتع باكلها اكثر من الاطفال فاثارها هذا التصرف _ استمتاعه باكل غزل البنات كانه طفل _ طلبت التعرف اليه و تم التعرف ، طلبت رقمه فرفض فاعتبرت تصرفه رجوليا فانشغلت به ايام طويلة حتي صار انشغالها به حديث اصحابها في الجامعة .
كان مالك محبا للقراءة و يعاني من الم قصة حب سابقة ، و كانت اخته و صديقه يحولان اخرجه من حالته المنكودة الي قصة حب جديدة ، و كان من اقتراحاتهما ان يتجه للكتابه لانه يحب القراءة ، و بالفعل اتجه الي قصر الثقافة ، فقابل فتاة القطار التي انتهزتها فرصة و قررت الا تتركه الا بالحصول علي رقمه و اقامة علاقة قوية معه ، و استمرت العلاقة حتي تعرفت الي اخته .
عرفت حور بقصة مالك من فتاته الاولي و اتصلت بها و عرفت منها انها اصلا مريضة بمرض يمنعها من الانجاب و انها تركته لانه لا يقدر علي الانفاق عليها لاجل اجراء عملية جراحية كبيرة بالخارج لانها تريد ان تكون ام و مالك لا يقدر علي ذلك ، و انها لا تزال تحب مالكا فقط .
هذه هي رواية مالك باختصار شديد . لا قصة ولا لغة .  كانها فيلم عربي قديم ، قبل ان يتقن صانعي الافلام حبك القصة و اتقان التمثيل .
الغريب ان الجهة الراعية للرواية ( عصير الكتب ) نشرت بادج او لوجو بعد كل فصل في الرواية مكتوب فيه  :
 " و ننتظر ارائكم عن رأيكم في الرواية "
ما هذا الارتباك في الكتابة ؟ و لماذا يكلفون انفسهم بما لا يحسنون ؟

.........................................
جمل لم تعجبني في رواية مالك
.................................
و لكنه يشعر انه وصل من العمر أرذله
...........
الاصح
و لكنه يشعر انه بلغ من العمر أرذله
.............................
لحية خفيفة مهندمة
...........
الاصح
لحية خفيفة مشذبة
......................
الحيرة ليست قرارا .. و لكنك انت وحدك من سيتحمل نتيجة الاختيار.
...............
وصلت للبيت و هي تشعر بالاختناق .. لا تحتمل كلمة من احد.
...............
اومال لو شفتي انا جايبلك معايا ايه يا أوزعه .
بس متقولش أوزعه عشان مش اعورك.
..................
انتي احلي أوزعه في الدنيا .. انتي احلي من كل البنات .. انتي اصلا ست البنات .. انتي حبيبتي و امي وبنتي و اختي .. انتي دنيتي كلها ..انا ما صدقت لقيتك .. انتي نورتي حياتي اصلا.
..................
كانت تقتحم ذاكرته دوما دون استئذان و هاهي الان تقتحم حياته ثانية دون ملل.
.............
استمر في التدشين لبداية الكتابة في روايته بينما حور تجادل نفسها و تارة تجد نفسها علي صواب و تارة تجدها علي خطأ ..
................
لا يريد ان يترك والدته كما هي تركته الان .
..............
الذكريات .. احيانا تؤلم من سيعاني من عواقبها و ليس من عاشها .
..............
تخلص من عبق الماضي بشعاع الحاضر و الاشتياق الي المستقبل.
................

هناك تعليق واحد: