الأربعاء، يوليو 11، 2012

ذكري الاستاذ الامام

لم يحصل غيره من العلماء في كل العصور علي هذا اللقب_الاستاذ الامام_فاذا قلت هذا اللقب فقد عنيته هو تحديدا دون غيره.انه الاستاذ الامام محمد عبده المولود في 11 يوليو عام 1849 و المتوفي في نفس التاريخ 11 يوليو من عام 1905 عن عمر 55 سنة.

تفوت ذكري الاستاذ الامام الذي ينسب له الفضل في تصحيح مسار الفكر الاسلامي و تعديل مساره التاريخي دون ان يذكره احد و لا اعتقد ان احداث اليوم مانع لانها كانت توجب ان نتذكره الان ان كنا نسيناه في وقت اخر.

الاستاذ الامام هو تلميذ ثائر الشرق الامام جمال الدين الافغاني و الذي يري الكثير من المحللين انه الاب الروحي لفكرة الاخوان المسلمين _الاخوان ينسبون انفسهم لفكر محمد عبده علي اساس ان محمد عبده هو استاذ الشيخ رشيد رضا والذي هو ايضا استاذ حسن البنا_ فهو الذي مزج اسياسة بالدين بعد انفصال طويل بينهما و فصلها ثانية محمد عبدة بعد عناء في العمل السياسي .

الامام محمد عبده انار الشرق في فترة جهل و تخلف و لا اظن احدا تمثل منهجة بمثل ما فعل الشيخ محمد الغزالي رحمه الله و يعترف له الازهر و علماؤه بالمكانة العالية بين من انجبهم الازهر،

محمد عبده بن حسن خير الله التركماني (1849 - 11 يوليو 1905) مصري من رواد التجديد الإسلامي.

ولد محمد عبده سنة 1849 م في قرية محلة نصر بمركز شبراخيت في محافظة البحيرة من أب تركماني الأصل وأم مصرية، وفي سنة 1866 م التحق بالجامع الأزهر، وفي سنة 1877م حصل على الشهادة العالمية، وفي سنة 1879م عمل مدرساً للتاريخ في مدرسة دار العلوم وفي سنة 1882 م اشترك في ثورة أحمد عرابي ضد الإنجليز، وبعد فشل الثورة حكم عليه بالسجن ثم بالنفي إلى سوريا لمدة ثلاث سنوات، وسافر بدعوة من أستاذه جمال الدين الأفغاني إلى باريس سنة 1884 م، وأسس صحيفة العروة الوثقى، وفي سنة 1885 م غادر باريس إلى بيروت، وفي ذات العام أسس جمعية سرية بذات الإسم، العروة الوثقى،

وقيل انها ذات صلة بالمحافل الماسونية العالمية تحت زعم التقريب بين الأديان. وفي سنة 1886 م اشتغل بالتدريس في المدرسة السلطانية وفي بيروت تزوج من زوجته الثانية بعد وفاة زوجته الأولى. وفي سنة 1889 م/1306 هـ عاد محمد عبده إلى مصر بعفو من الخديوي توفيق، ووساطة تلميذه سعد زغلول وإلحاح نازلي فاضل على اللورد كرومر كي يعفو عنه ويأمر الخديوي توفيق أن يصدر العفو وقد كان، وقد اشترط عليه كرومر ألا يعمل بالسياسة فقبل. وفي سنة 1889م عين قاضياً بمحكمة بنها ثم انتقل الى محكمة الزقازيق ثم محكمة عابدين ثم ارتقى إلى منصب مستشار في محكمة الاستئناف عام 1891 م، وفي 3 يونيو عام 1899 م (24 محرم عام 1317 هـ) عين في منصب المفتي، وتبعاً لذلك أصبح عضواً في مجلس الأوقاف الأعلى. وفي 25 يونيو عام 1890 م عين عضواً في مجلس شورى القوانين. وفي سنة 1900 م (1318 هـ) أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات. وزار العديد من الدول الأوروبية والعربية. وفي الساعة الخامسة مساء يوم 11 يوليو 1905 م (7 جمادى الأولى عام 1323 هـ) توفى الشيخ بالإسكندرية بعد معاناة من مرض السرطان عن سبع وخمسين سنة، ودفن بالقاهرة ورثاه العديد من الشعراء.

هناك 3 تعليقات:

Entrümpelung wien يقول...

Dank den Themen .... Ich hoffe, mehr von den Themen

Umzug Wien يقول...

Vielen Dank .. Und ich hoffe, Sie Mved Entwicklung und Schreiben von verschiedenen Themen :)

Räumung Wien يقول...


مدونة مميزة
كل تقدير واحترامى لكم ... :)