الأحد، يناير 01، 2012

محمد و المسيح ...معا علي الطريق





معا علي الطريق



محمد و المسيح



تاليف/الشيخ خالد محمد خالد



...................



الانبياء اخوة امهاتهم شتي و دينهم واحد



...........................................



الاهداء



الي الذين يعملون في مثابرة ،و محبة..



من اجل الانسان..



و من اجل الحياة



...........................



هذا ما اريده تماما ..



ان اقول للذين يؤمنون بالمسيح ،و الذين يؤمنون بمحمد:برهان ايمانكم ان كنتم صادقين ،ان تهبوا اليوم جميعا لحماية الانسان..و حماية الحياة..!!



هذا الكتاب هو تبيان لموقفهما(محمد و المسيح) من الانسان ،و من الحياة ..او بتعبير اكثر سدادا ..موقفهما "مع"الانسان ..و"مع "الحياة..



لقد اخذني الحنين الي الكتابة عن محمد و عن المسيح ..وفي ذات الوقت،كان يناديني الواجب الذي كرست له حياتي ...و هو حماية الانسان و الحياة ...



و في اللحظة التي يعطي فيها وجدان الكاتب اشارة البدء ،وجدتني اكتب هذا الموضوع،تحت هذا العنوان..ّولم اسال نفسي ،،كيف تم هذا اللقاء السعيد بين رغبتي في ان اكتب عن محمد و اخيه ،و رغبتي في الكتابة عن الانسان،و الحياة...!ففوق ارض فلسطين شهد التاريخ انسانا شامخ النفس بلغ في الانسان في تقديره الغاية التي جعلته ينعت نفسه ب"ابن الانسان"..ومن بعده بستمائة عام تزينت الارض لاستقبال انسانا اخر ما يكاد يسال عن افضل الاعمال ،حتي يجيب :بذل السلام للعالم ..و ان تعيشوا_عباد الله_اخوانا..!!



.....................



الفصل الاول



سقراط يقرع الاجراس



.............................



كانت الحياة ماضية علي نهجها ،و بين الحين و الحين ،تقدم للناس نماذج سديدة من البشر ،ياخذ ذووها مكان الرواد و القدوة امام الصفوف الزاحفة من الخلق .و تضربهم الحياة مثلا لسعيها الحثيث في سبيل التفوق ،و الكمال.وعلي حين بغتة ،فتحت الحياة بابا ضيقا ،ليخرج منه الي الدنيا انسان قد زهدت قسمات وجهه في الوسامة ،فازورت عنها .تقدم الرجل بين الجموع حتي اذا شقها صفين طويلين باده الوجوه المنتظرة بسؤال:لماذا لا تبحثون عن الخير؟ماذا كان هذا الرجل سقراط..؟؟و ما علاقته بحديث عن محمد ،و المسيح..؟



اما هو فابو الفلسفة ،الذي علم الناس ان يبحثوا ،و يفكروا ،و هو الذي اطلق عقله الجوَّاب يناقش المسلمات و يفض الاسرار،و يصغي لصوت اخر له طبيعة اخري غير طبيعة العقل ،اسماه هو:"الاشارة الالهية"... ناقش الناس في كل شيء،ولم يفتا يذكِّر باننا نحمل داخل ذواتنا شيئا ،هو اثمن ممتلكاتنا ..ذلك الشيء هو انفسنا.



اننا لسنا هملا ،و لسنا نفض الدهر ،و لا نتاج المصادفات ،بل نحن ابناء مشيئة كبري اصطنعتنا لغرض كبير ..و نقطة البدء في مسيرنا الطويل هي معرفة انفسنا..



لقد مضي يلقح العقل الانساني ،و يهدي القلب ،حتي جاء اليوم الذي شق فيه علي الارض ان تتحمل وطاته الجليلة ..و تقدم بعض الشريرين كي يضعوا الختام اللائق لحياة باهرة.



لماذا بدانا موضوعنا بهذه البداية ؟و ما علاقة سقراط بحديث عن محمد و المسيح؟



سقراط فيلسوف لا نبي .و يعلن انه لن يذر الفلسفة ما دام حيا .و هو لا يسال الناس اجرا علي تعليمهم .و هو كفيلسوف يهمه ان يعرف..و ان يجمع معارفه بنفسه ،و بجهده العقلي المتحرر.و هو لم يقل للناس" اعرفوا ربكم" بل قال لهم ،و في الحاح دائب ذكي:"اعرفوا انفسكم".



سقراط رجل عقل يدعو الناس لاستعمال عقولهم و احترم كل ما للعقل من حق و يصغي لصوت اخر اسماه"الاشارة الالهية" .و بعد خمسمائة عام من موته سيفد الي الحياة هاد جليل ،يمشي الهوينا في دروب فلسطين.ثم بعد ستمائة عام اخري ..يزور الدنيا ..هاد اخر يعبر شعاب مكة و يصعد جبالها .لكنهما يختلفان عن انسان اثينا ، انه يلبس رداء الفلسفة وفيه بشرت الفلسفة بالدين،و محمد و المسيح يلبسان رداء الرسالة.



.........................



الفصل الثاني



الهداية ترسل سفائنها



......................



اكان سقراط وحده يقرع الاجراس؟



في اقطار شتي من الارض،كانت الهداية ترسل سفائنها .فقبل"سقراط"بمئات السنين ؛كانت هناك في مصر القديمة ،و في اشور ،و في بابل،محاولات مثابرة لاستجلاء الرشد و الخير.وكان"اخناتون" في مصر القديمة يعلن ان الاله واحد.وكان الفكر المصري القديم يملا ارضه و بلاده هتافا بقيم الحق و الخير ،داعيا للعدل ،و الاستقامة ،و المساواة ،و الرحمة ،و مبشرا بالخلود في الدار الاخرة.



وقبل سقراط بثلاثمائة عام ،و تحت سفوح الهملايا ، كان فتي يرفل في كل مباهج الحياة من نعيم ،يزاول نزهته اليومية علي صهوة جواده ،اقحم القدر علي طريقه بعض نماذج من البشر ،ينطوي اصحابها علي اسي ممض فاجع..!و كان هذا المشهد نداء الغيب ل"جوتاما "او "بوذا "كما سيدعي فيما بعد،و اتخذ سبيله الي مناسك العابدين.وفي نفس الزمان ..كان هناك في الصين رائد جليل يقول:"حياتي هي صلاتي"..كم هي فاتنة و قيمة ،هذه العبارة..و انها لتدلنا من فورها علي موضوع حياة قائلها ،و دعوته.انه "كونفوشيوس"..لقد كانت تؤرقه فوضي السلوك و التي قال عنها ذات مرة:"ان هذه الفوضي التي تعم الدنيا ،هي الشيء الذي يحتاج الي جهودي".



كذلك كان انبياء الشرق الادني..يجوبون القفار و النجوع،هاتفين بالصلاة ،و بالبر و التضحية ..منقضين بغضبهم الصاعق علي الاستغلال و احتكار الثروات.هكذا القت الحياة سمعها لرواد من طراز لا نالفه نحن اليوم في اجيالنا ..لكننا نجد الدور الجليل الذي قاموا به ينادينا ،و ينادي فينا كل ما نملك من قدرة علي الاحترام و التبجيل.فمن جماع هتافاتهم الرشيدة المنبعثة من اوطانهم المتباعدة ..خططت تخوم وطن واحد للفضيلة و الحق .



الان اقتربوا .ان الباب الكبير يفتح .ليخرج منه الي البشر .اخوان جاءا يخلصان دعوة الخير كلها و يعطيانها في اطارها الديني تعبيرها النهائي..



انهما عيسي و محمد .ابن الانسان..و رحمة الله للعالمين..!



تتلقي منهما البشرية اخر دروس اعدادها ،و تتسلم وثيقة رشدها ،لتمضي بعد هذا في طريق الحياة شجاعة مبصرة.تجربة الوحي في قلبها ،و نور العقل في راسها.و الله من قبل..و من بعد ..يعينها و يهديها.



.....................



الفصل الثالث



معا علي طريق الرب



...........................



في حجرة ام بارة ،بدا المسيح كما بدا محمد ،اولي ساعات الحياة ..و في شباب متامل ،ورع ،طالع كل منهما رؤي مستقبله.و في قري ظالمة لنفسها ،صاخبة شهواتها ،سار كل منهما عفا نقيا .و اما مكايد اليهودية المتامرة الغادرة ،وقف الرسولان يتحديان رجسها ،و يكابدان باسها .!و كما اريد للمسيح اريد لمحمد ان تنتهي حياته ايضا بسبب من غدر اليهودية المتامرة ؛فدست امرة يهودية السم في طعامه.!



و قال "المسيح "حين احاط به لؤم الكهنة :"اغفر لهم يا ابتاه ،لانهم لا يعلمون ما يفعلون".و قال "الرسول" و دمه يتفجر تحت قسوة الحجارة التي يقذف بها من كل جانب:"اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون".



اكانت هذه المشابهة عفو الصدفة ،ام هي ثمرة شيء يشبه القانون العام يصنع علي شاكلته هذا الطرازالجليل من الهداة..؟!لقد بعث الله المسيح لقوم مشغولين بمجيء "المخلص" بعد ان سامهم الرومان سوء العذاب و فشت فيهم كل رذائل الوثنية .لكنهم انتظروه ليس ليخلصهم من خطاياهم ،و يهديهم الي الله ..و انما انتظروه ليضاعف الثروة في جيوبهم !!لذلك ا تبعوه اول ظهوره ،فلما تبين لهم انه لن يكون "السمسار " المنتظر و الملك الموعود هبوا لقتله.ولم يات المسيح ،و مثله الرسول،ليوقدا الشموع في اورشليم و مكة وحدهما ،بل جاءا



ليوقدا شموعهما للعالم كله .



قال المسيح:"جئت لاخلص العالم".و قال الرسول"ان الله ارسلني للناس كافة ..و ارسلني رحمة للعالمين".وسوف تبدا رسالة المسيحية _في تقديرنا_من ساعة اللقاء العظيم بين "المسيح"و،"يوحنا"الذي اختار طريقه ،وواجه مسؤليته .ووسط حشد من الناس وقف يذيع كلماته بين الناس:"توبوا ..لانه قد اقترب ملكوت السماوات"..!!حينها كان المسيح عاكف علي شبابه الطاهر ،يجلوه و يحسن تنشئته و رعايته . حتي سمع نفس الصوت الذي سيسمعه "محمد "بعد ستمائة عام هاتفا:"يا ايها المدثر قم فانذر"...نفس الصوت ،يرن الان في روع المسيح :"انت ابني الحبيب الذي به سررت..للرب الهك تسجد ،و ايه وحده تعبد""..



ليس هناك ذرة من ريب في صدق الحس الذي تلقي به محمد كلمات ربه .و لا ذرة من ريب في صدق الحس الذي تلقي به المسيح نداء ربه.حتي كلمة "ابني "في عبارة المسيح لم تزغ عن مكانها ،فنحن جميعا ابناء الله و عما قريب سنلتقي بالرسول و هو يستعمل نفس التعبير ،فيقول :"الخلق عيال الله..و احب الناس الي الله انفعهم لعياله".



لقد بعث محمد في قوم اخرين بعد المسيح بستمائة و سبعين سنة في قوم تسير بهم الحياة بطيئة ،كخطي الاغنام في مشيها اليائس وراءعشب تاكله و ترعاه..!لكن يوجد لدي قومه في مكة بناء متواضع ،لكنه هائل التاثير ،مقدس المكانة .انهاالكعبة..



و في الكعبة مزدحم من الاصنام الطارئة ،يغدو الناس،و يروحون.ثم ينتهي تطوافهم دائما الي هذه الاصنام يبثونها شكواهم و مخاوفهم و



امالهم علي الرغم من ان هذا الشعب فذ الولاء لحريته الا انه ياتي اما لاصنام فيذل و يخضع و ينسي كبرياءه. وبعد ..فماذا كان محمد و المسيح يريدان ..؟لقد قال المسيح:"جئت لاخلص العالم"..و قال"محمد":انما انا رحمة مهداة"..



فماذا كانا يعنيان..؟من اي شقاء سيخلصنا المسيح ..؟و من اي عناء ،سيرحمنا



محمد.؟



لقد كانت وجهتهما ..انهاض الانسان ..و ازهار الحياة..



.....................



الفصل الرابع



معا من اجل الانسان



................



الانسان..



هذا الاسم ،ذو الرنين الصادق ،الفاتن ،المثير..



هذا الكائن ،الذي اؤتمن علي امانات الحياة وواجباتها ..



هذا المسافر،الذي لا يضع عصاه عن كاهله لحظة ،و الذي يولي وجهه دائما شطر كمال بعيد..!



كيف تراءي لمحمد،و المسيح؟ما نوع الواجبات التي حملاها تجاهه؟



ما الاغلال التي حطماها عنه؟ما الانتصارات التي حققاها له؟



لقد رفض المسيح مُلك اليهود ،كما رفض الاذعان لارهاب رؤسائهم ،و طلب اليهم ان يخلوا بينه و بين كلمة الله،يريد ان يقولها.و رفض محمد ان يعطي الشمس في يمينه ،و القمر في يساره ،علي ان يترك الامر الذي من اجله جاء..



ما الكلمة التي قالها المسيح ،و ما الامر الذي اثر محمد تبليغه ؟لقد اتيا بدعوة ذات موضوع حافل ..انه الانسان،و الحياة..اول ما يبهرنا في عنايتهما بالانسان ،ذلك الترديد الممعن لاسمه ،و الحفاوة الصادقة به.فالمسيح ينعت نفسه بانه"ابن الانسان"و يكررها كثيرا.



"ان _ابن الانسان_لم يات ليهلك انفس الناس ،بل ليخلص"...،"هانحن صاعدون الي اورشليم ،و_ابن الانسان _يسلم الي رؤساء الكهنة"..



"لا يذوقون الموت حتي يروا _ابن الانسان _اتيا"..



و يتحدث القران الكريم عن الانسان ،باعتباره محور الرسالة و موضوعها: "لقد خلقنا _الانسان_في احسن تقويم"..،"اولا يذكر_الانسان_انا خلقناه من قبل و لم يَكُ شيئا".."ان _الانسان_خلق هلوعا"



ان تكرار كلمة "انسان"له سببا وثيقا من الحنان و البر ،و من العناية ،و الاهتمام .و لانهما بُعِثَا من اجل الانسان ..كانا انسانين ..كانا رجلين من البشر و لم يجيئا ملكين ،و لقد كانا و هما يرفضان الشطط في اطرائهما و الغلو في توقيرهما انما يقرران القيمة الحقة للانسان..فعيسي يقول:انا ابن الانسان.و محمد يقول:انا بشر مثلكم.



...........................................



الفصل الخامس



معا من اجل الحياة



......................



"انا خبز الحياة"..



كان المسيح يهدي الي الحياة من خير ما في نفسه ،حين قال هذه الكلمات..فماذا كان يعني المسيح بالخبز..؟؟و لماذا اختار هذا التركيب بالذات"خبزالحياة"..؟؟لماذا اثر "الحياة"..و قال :"انا خبز الحياة"؟



الجواب يسير ..فالحياة ،هي "الموضوع"الذي جاء المسيح ليجلوه للناس،و يشرحه ،و يلقي فيه درسه البليغ..هي "الام"التي جاء المسيح ،كما جاء محمد ،لينادوا اليها ابناءها الشاردين عنها ..و ليحيوا في انفس الناس ..شعائر البر بها ،و الولاء لها ..ولانه لا يظفر بها الا من كان لهم وجود حقيقي ،فقد جعل الرسولان نصب اعينهما اكتشاف هذا الوجود الحقيقي للانسان..و هو يبدا حيث يمارس الانسان العلاقات الصحيحة مع كل ما حوله ..لقد كشفا للانسان ازكي علاقاته ،بالله ..و بنفسه ..و بالعائلة البشرية كلها ..و بالكون و اسراره ..



اما علاقتنا بالله ،فقد ارتفعا بها فوق كل رغبة ،و رهبة..و جعلاها حبا خالصا ..قال المسيح :"الله محبة"..و قال محمد :"افضل الاعمال ،الحب في الله"..و اما علاقتنا بانفسنا ،فقد ركزاها في العمل الدائب علي صقلها ...قال المسيح:ماذا ينفع الانسان ،لو ربح العالم كله و خسر نفسه"...وقال القران المنزل علي محمد:"قد افلح من زكاها و قد خاب من دساها"اما علاقتنا بالاخرين،فالتسامح الممطلق و التعاضد الوثيق.قال المسيح:"احسنوا الي مبغضيكم ،و صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم"..و قال محمد:"انصر اخاك ظالما او مظلوما"..



و اما علاقتنا بالكون ،و باسرار الطبيعة،فهي التطلع الشغوف ،و البحث وراءالمجهول.قال المسيح:"اقرعوا يفتح لكم".و قال القران:"قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدا الخلق".



عندما تتوافر لنا هذه العلاقات الرشيدة ،تتولد من تفاعلها حركة دائبة ، بانية غايتها استثمار وجودنا.و استثمار الوجود بمتا يقتضيه من حركة ،و بما ينشيء من تبعة ،و بما يعطي من نتيجة ،هو: الحياة.



......................



الفصل السادس



و الان...باراباس ..ام المسيح..؟



....................



لقد سعي اليهود لصلب المسيح و طالبوا بصلب المسيح نالا ان القائد بيالطس اكد بانه لا علة فيه توجب سجنه ،و مع اصرار اليهود قال:اننا اليوم في العيد و سنطلق كما هي العادة واحدا من المحكوم عليهم ..فليكن المسيح..فتهارش رؤساء الكهنة و صاحوا جميعا:لا لا ..اطلق سراح "باراباس" ،اما المسيح فاصلبه .!خذ هذا و اطلق لنا باراباس.وكان باراباس محبوسا لاجل فتنة ،و قتل.



ان نفس الخيار ،يقدم اليوم و يعلن:وانه لمن حسن الحظ ان الذين يختارون اليوم ،ليسوا يهود اورشليم و لكنه العالم كافة ..و الغرب المسيحي خاصة .لقد رفض احبار اليهود ،في ذلك اليوم البعيد ان يختاروا المسيح ،لانه جماع فضائل لا يطيقونها .. و مشرق عصر عظيم لا يسمح لنقائصهم بالازدهار..!!تري ماذا يكون اختيار البشرية اليوم،حين يطلب اليها ان تختار..؟ لقد سبق "محمد"الي الاختيار السديد .اختار المسيح ..اي اختار فضائله التي جاء_هو_ليبعثها من جديد..لقد اعلن و هو في مكة ان المسيح سيعود..قال:"و الذي نفسي بيده ليوشكن ان ينزل فيكم ابن مريم مقسطا".لقد بشرنا رسولنا بعودة المسيح ،و نحن معه نصيح



المسيح ..لا باراباس.،الحق ..لا الباطل ..،الحب ..لا الكراهية..،السلام ..لا الحرب..،الحياة ..لا الفناء..



يهدينا في اختيارنا بصر ثاقب بالمصير المروع الذي سيحيق بالعالم اذا كتب النصر مرة اخري للصرخة السافلة التي تقول:باراباس ..لا المسيح....!!!


..........................................


اختصره/ذو النون المصري


.................

هناك 13 تعليقًا:

كريمة سندي يقول...

كل عام وأنت بخير

وشكرا على توضيح الكتاب القيم الأنف الذكر

بارك الله فيك على مجهودك القيم أخي في الله ذو النون المصري

شمس النهار يقول...

مجهود ضخم تشكر عليه

وقكرة جميلة جدا

لكتاب قيم

كل سنة وانت طيب

Tears يقول...

فكرة الكتاب رائعه ليت السلام يعم العالم و يتصالح الجميع مع أنفسهم و مع من حولهم

عاليا حليم يقول...

ان اقول للذين يؤمنون بالمسيح ،و الذين يؤمنون بمحمد:برهان ايمانكم ان كنتم صادقين ،ان تهبوا اليوم جميعا لحماية الانسان..و حماية الحياة..!!

بالظبط كده

واحد من العمال يقول...

جهد مشكور بجد

وكل عام وأنت بخير حال

goulha يقول...

جميل ما قرأت هنا
بالتوفيق والسداد
تحيتي ومودتي

فارس عبدالفتاح يقول...

لا من الواضح فعلا انك بتصحح افكار ، بس بتصححها بافكار الاخوان المسلمين .

ربنا يوفقك ... يعني زي السادات برضه من الثورية الى الرجعية .


وفي الاخر مات قتيل والمفارقة انه قتل من القوى الرجعية برضه انقل السحر على الساحر .


ربنا يوفقك

ذو النون المصري يقول...

كريمة
اشكرك
و اسعدني ان المختصر اعجبك

ذو النون المصري يقول...

شمس
تسعدني زيارتك و ارجو ان يكون المختصر اعجبك
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

تيارز
الكتاب للاستاذ خالد محمد خالد و هو غني جدا عن التعريف
و دائما ما تاتي كتاباته في مناسبات رائعه
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

عاليا
شكرا للزيارة و التعليق
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

واحد من العمال
تشكر
و اسعدتني جدا زيارتك
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

جولها
شكرا علي دعائك
تحياتي