الثلاثاء، يناير 11، 2011

محمد و المسيح...معا علي الطريق

كتاب/ محمد و المسيح...معا علي الطريق

تاليف/ الشيخ/خالد محمد خالد

............................

مقدمة

.............

برهان ايمانكم ان كنتم صادقين ،ان تهبوا اليوم جميعا لحماية الانسان ..و حماية الحياة..!!

ص7

ايها الانسان ..

لماذا تسجد للاصنام..؟؟و لوكان ثمة من يُسجد له غير الله ..لكنت وحدك ذلك المعبود..!

ص8

............

الفصل الاول:سقراط يقرع الاجراس

..........................................

ليس الخبير في الخير من يعرفه ،بل من يملكه..!!

ص14

اننا لسنا هملا ،و لسنا نفض الدهر ،و لا نتاج المصادفات ،بل نحن ابناء مشيئة كبري اصطنعتنا لغرض كبير ..و نقطة البدء في مسيرنا الطويل هي معرفة انفسنا.

ص16

الا تخجل يا صاح من انكبابك علي طلب الجاه و الثروة ،و انصرافك عن الحق و الحكمة ..و عن كل ما يسمو بروحك..

ص17

ان من يحارب مخلصا في سبيل الحق ،لن يمتد به الاجل الي حين ،و من اجل هذا ،فانا لا اخاف الموت ..اجل انني لا اخافه ،و لا اعرف طعمه .و لعله شيء جميل .غير اني علي يقين من ان هجران واجبي ،شيء قبيح ..و لذا ،فحين اخيَّر بين الموت الذي يحتمل ان يكون جميلا ،و ترك الواجب الذي هو من غير شك قبيح ،فاني لا اتردد في اختيار الاول فورا.

ص17

اني ضرب من الذباب النشيط ،ارسله الله لهذه الامة التي هي بمثابة جواد ثقيل الحركة .ولابد له في حياته من حافز ..انا ذلك الحافز..

ص18

ان مجرد الحياة ،امر لا يعني الرجل العاقل ..و انما فقط ،الحياة التي تلتزم الصواب .

ص19

.....................................

الفصل الثاني:الهداية ترسل سفائنها

...................................

انكم تجعلون من ذواتكم سجونا ضيقة مظلمة قاتلة ،حين تعكفون علي انفسكم وحدها ،و تعيشون لانفسكم وحدها.

ص30

ادعوكم الي ان تحطموا عنكم اغلالكم ،و تغادروا سجونكم التي تحتويكم داخل ظلماتها.

ص30

عاونوا الاخرين ،و ابسطوا اليهم قلوبكم بالمودة ،و ايديكم بالايثار و بالرحمة.

ص30

فلتتحول السيوف الي عملة ،و لتتحول الرماح الي مناجل .

ص33

ليس جميلا ان يصرفنا روح العصر هذا ،عن ان نبذل احتراما صادقا و نصغي في تدبر و تعلم لاولئك الرواد الاوائل الذين اخذوا علي كواهلهم المستبسلة ،تطوير الحياة الانسانية عن طريق تطوير العقل الانساني وبث رؤي الخير و الشجاعة و الصلاح في الضمير البشري.

ص33

.......................................

الفصل الثالث:معا علي طريق الرب

....................................

للافكار قوة علي النفاذ و الزحف اكثر مما للجيوش نفسها ..سيما تلك الافكار الصادقة الكبيرة التي تحمل من اماني البشر ،و تحقق من احتياجاتهم ما هم اليه مشوقون.

ص45

هكذا نحن البشر ..تاثيرنا في الاخرين ،يعني اننا نفذنا اليهم بالجزء الاقوي من طبيعتنا..

ص51

.......................................................................

الفصل الرابع:معا من اجل الانسان

........................................

الانسان..

هذا الاسم ،ذو الرنين الصادق ،الفاتن ،المثير..

هذا الكائن ،الذي اؤتمن علي امانات الحياة وواجباتها ..

هذا المسافر،الذي لا يضع عصاه عن كاهله لحظة ،و الذي يولي وجهه دائما شطر كمال بعيد..!

ص69

الذي لا يهديه الي الايمان نور الشخصية و جلال العمل ،لن يهديه شيء اخر.

ص77

ان النظم،و ان الحضارات ،لتمتحن بمدي ما تقدم للرجل العادي من خدمات ،و ما تهيء له من فرصة ..و ما تضفيه عليه من تكريم .ذلك لان (الرجل العادي)يمثل المجموع ،و يشكل دوما اكثرية المجتمع و الامة.

ص78

النظم القويمة ،و القوانين العادلة ، انما تسن في الحقيقة لحماية (الرجل العادي) ،و ارباء حظوظه في الحياة.

ص78

للانسان حقوق كثيرة ،لابد من صيانتها ،حتي يستطيع اداء دوره فوق الارض.

ص90

لست اعني بالضمير هنا ،الوظيفة النفسية التي تثير في الانسان الندم علي شر ارتكبه ،او تحفزه الي خير تقاعس دونه.

انما نعني به :"الانسان في وجوده الحقيقي".

ص96

الوجود الحقيقي للانسان ،يعني التعبير الكامل عنه ،و فتح الطريق امام طاقاته ،و امكانياته ..

ص 108

الخطيئة نفسها جزء من الاغلال التي يرسف فيها وجودنا.

ص100

الحق يحررنا.ليس الهوي ،و لا لاقوة..

ص104

الحق وحده ،القادر علي ان يهب الانسان تحررا صادقا ،رشيدا ،لا زيف فيه و لا تاويل.

ص104

امام الحق ،لا يجوز لشيء ما ،ان يقف ،و يتشامخ.

ص105

ان الانسان هو الشمس التي تدور حولها قوانين المجتمع و تسير.

ص106

الانسان ..هو:الانسان.

لا قيمة لاختلاف اللون ،و اختلاف اللغة،و اختلاف القوم.

و اذا كان الناس خلال تطورهم ،قد عاشوا امما ،و شعوبا ..فان شيئا اسمي من ذلك يظلهم ، و يحتويهم داخل اطاره ،و يناديهم الي نفسه ..هو :الانسانية..

ص108

العائلة البشرية ،حقيقة موجودة منذ وجد الانسان ...و لكن ظهورها كواقع يتطلب ظروفا،علي الانسان ان يعمل من اجل توفيرها ،و من اجل تعجل ميقاتها ..وفي هذا يتحقق المفهوم الصحيح لاسمه ،و يتبدي الوجود الحقيقي له.

ص108

كل تضليل للانسان عن هدفه الحقيقي ،و كل تقاعس به عن غاياته ،يعتبر انتزاعا له من وجوده الحقيقي ..و بالتالي فهو انتهاك لحقوق الضمير الانساني الذي عرفناه من قبل بانه"الانسان في وجوده الحقيقي""..

ص109

هدم العنصرية يعتبر عملا جليلا ،و نافعا بالنسبة لتحرير الضمير البشري.

ص109

هناك شجر يعطي ثمرا جيدا فسيبقي ،و يزدهر ..و شجر يعطي ثمرا رديئا ،فهذا له الفاس ،تجتثه ،و تبيده.

ص110

كل امة تملك نورا ..تملك علما ..تملك ثروة .تملك ذكاء ليس من حقها ان تنطوي عليه .بل تضعه علي المنارة ..تقدمه في غير منّ ،و في غير اذي للبشرية كلها ..فنحن جميعا عائلة واحدة فوق هذا الكوكب الرحيب.

ص111

حين نحمل ضمائر حرة ..اي حين نحيا في وجود حقيقي غير زائف و لا مبتسر ..فان تفكيرنا بالتالي ،يكون حرا ..و يكون سديدا ..و يكون منشئا و عظيما.

ص120

ماذا يفسد الضمير ،و يفقده حريته و سيادته..؟

انهما :الترغيب الباطل ،و الترهيب الجائر ..

اي:المساومة ،و الخوف..

ص120

كن خيِّرا ،ان شئت ..او شريرا !!

كن صالحا ،ان اردت ..او فاسدا.

الحِمل حملك..و المسؤلية مسؤليتك ..و المصير مصيرك.

ص123

ان شر الوان الخوف ،هو الخوف من انفسنا.

ص123

الشعور الحاد بالذنب يعزلنا عن انفسنا ،و يسبب خوفا منها ،و يضعف ثقتنا بها...

ص126

ليس من المعقول ان يعني بتطهير المصب و يغفل عن امر المنابع.

ص126

العمل الصادق من اجل تقدم هذا "العالم "و سلامه ..هو الميزان الذي يحدد اقدار الناس.

ص131

ارهاب الضمير،اشد قساوة ،و اكبر افكا ،و اياس مصيرا من ارهاب الجسد.

ذلك ان "ارهاب الجسد"قد يكبت التصرفات و السلوك و القول ..و لكن الفكر يبقي بعد هذا يعمل ،و يجمع الوقود ثم يزجيه ليوم الفصل.

ص 134

.................................

الفصل الخامس

معا من اجل الحياة

..............................

ان استثمار وجودنا يعني اننا نمارس الحياة.

ص135

غرائزنا التي خرجنا بها من الغابة ..و نُظُمُنَا الملاْي بالتناقضات ..كثيرا ما تجعل منا خصوما و اعداء ،و الحب منتصر حتما اخر الامر ،لانه ،ليس عاطفة ،بل"قانونا"..بيد ان ذلك لا يعني السكوت عن دعوة الناس الي ممارسة هدا القانون ،و احياء شعائره ،و التزام جادته..

ص145

في الوقت الدي تكون علاقتنا بالحياة قائمة،و صادقة ،فان اخطاء السلوك ،تفقد ضراوتها و قيمتها ،مادامت لا تاخد طابع التحدي و الاصرار ..

ص155

افعالنا التي توصف بانها خطايا ،انما حملت هدا الوصف ،لانها تثبط ولاءنا للحياة ،و تؤدي علاقتنا بها ..

و تكون افعالنا شريرة ،لا بقدر ما تحمل من شر ،فليس للشر وجود داتي ..بل بقدر ما تعزلنا عن العلاقات الرشيدة الصحيحة الفاضلة التي تربطنا بالحياة ،و تربط الحياة بنا..

ص156

الحب هو الزاد الدي يرد عن البشرية سغبها المضني ،و هو الري الدي يدفع عنها ظماها القاتل.

ص159

البشرية لا تستطيع ان تعيش ما لم تحب،لان الحب هو الاصرة العظيمة التي تجمعها بالحياة ،و تمنحها الجناحين ال>ين تحلق بهما و تطير.

ص159

الصدق هو ان يشملنا تطابق واضح ،بين ظاهرنا و باطننا ..بين حياتنا الباطنه و حياتنا الظاهرة.

و يعني ان نكون قوامين بالقسطن و لو علي انفسنا .

ص160

الحياة ،ليست منصبا فخريا ،و لا وجودا شرفيا ..

انما هي عمل جسيم دائب صادق ..

ص163

السلام،هوالمجال الامن الدي تترعرع فيه مواهب البشر ،و قدراتهم ،و هو السلوك الاوحد اللائق باناس يجمعهم علي الارض عناء مشترك ..و رجاء مشترك..و سعي مشترك..

ص168

ان الحياة لا تتجزا ..ليس هناك حياة لي ..و حياة لك.

ان الحياة كائن واحد ..و اي مساس باي جزء منها ،مساس بها كلها ،و عدوان عليها جميعها ..!!

ص172

السلام ليس هروبا من المسؤلية ..و ليس ادعانا لقوي الشر ،و ليس مسايرة للخطا ..و ليس عجزا عن الاختيار ،و الممارسة..

السلام قيمة تعبر عن نفسها بالايجاب ،لا بالسلب.

ص175

...........................

اعداد /

ذو النون المصري

.............

هناك 19 تعليقًا:

فشكووول يقول...

السلام عليكم
تحياتى
فكره طيبه وجميله لاطلاعنا على مالم نطلع عليه من قبل وتلخيص جيد للكتاب
تحياتى

محمد الجرايحى يقول...

أخى الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رحم الله الأستاذ خالد محمد خالد
وحقاً كتابه : محمد والمسيح ..معاً على الطريق من الكتب القيمة والتى تظهر الحقيقة للعيان ..حقيقة هذا الدين وحقيقة الأخوة بين الأنبياء فى وحدة الهدف

وأحييك أخى على هذا الجهد الرائع والذى قدم خلاصة فكرة الكتاب..شجعتنى أخى للعودة لقراءة الكتاب مرة أخرى.

تقبل أخى الفاضل خالص تقديرى واحترامى
وبارك الله فيك وأعزك

فاروق بن النيل يقول...

ذو النون المصرى ........
المسيح عيسى بن مريم حايجتمع مرة أخرى بمحمد بن عبد الله عليه السلام إن شاء الله فى فلسطين وحايصلوا مع بعض بالقدس بالمسجد الأقصى موش مصدقنى إقرأ كتاب " هرمجدون" أو كتاب " عمر أمة الإسلام وقرب ظهور المهدى عليه السلام للكاتب أمين محمد جمال الدين

فاروق بن النيل يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
sal يقول...

احييك على هذا الجهد الطيب

تحياتى

شمس النهار يقول...

مجهود تشكر عليه
واختيار جميل

هتخليني اقرا الكتاب ان شاء الله

هبة فاروق يقول...

تلخيص جيد للكتاب افادك الله
مشكور على النقل والمجهود
تحياتى لك

جايدا العزيزي يقول...

الاخ الفاضل

الكتاب مازلت احتفظ به فى مكتبتى لانه من احب الكتب الى قلبى

اجل تهالكت صفحاته لانى قرأته كثيرا

وحقا ضم العباقرة والفلاسفه

والانبياء

كتاب عظيم لكاتب اعظم

وقد راقنى طرحك جدا

فانه ملخص جميل لصفحات الكتاب الرائعه

سعدت بالزيارة واتابعك

تحياتى

إبن النيل يقول...

السلام عليكم
اخي الكريم فعلا جهد يستحق التحية
فعلا
جزاك الله خيرا

Desert cat يقول...

عجبنى أوى الشابتر ده
تحياتى لاختياراتك الانسانية

ذو النون المصري يقول...

فشكول
اسعدتني جدا زيارتك لمدونتي
تحياتي الغاليه

ذو النون المصري يقول...

محمد الجرايحي
اشكرك جدا جدا جدا
وسعيد جدا بزياراتك المتكررة لمدونيت و سعيد لاعجابك بها
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

استاذ فاروق
هابحث عنه و اقراه
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

سال
اشكرك علي المرور الكريم و التعليق
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

شمس النهار
نتمني لكل انسان ان يقراه لانه مهم جدا
و المقتطفات المنقوله هذا هدفها
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

هبة
اسعدني استفادتك بالمضوع و سعيد جدا بانتفاعك به
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

جايدا
اسعدني جدا انك متابعه و سعيد كثير جدا بان الكتب موجود عندك لاني نفسي الناس كلها تقراه و تفهمه
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

ابن النيل
اشكرك جدا جدا
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

قطة
تحياتي لاهتماماتك الانسانية