في الايام القليله الماضيه اصابني داء الملل من التدوين كما يصيب اغلب الناس او كلهم، و ابعدني هذا الداء اللعين او الخبيث عن المدونه و اصدقاء التدوين لايام لم اعتد انا علي البعد بهذه الصوره لاني لم اكن امرر اي يوم الا بالاطلاع علي الجديد ، اما هذه المره فقد فاتت الايام العشره دون ان افكر حتي في فتح المدونه . ومع الملل اتت انشغالات عديده ساهمت في ابعادي بالقوه عن التدوين ، من مثل هذه الانشغالات انني مطالب بالانتهاء من مشروع تخرج معهد الخطوط العربيه قبل يوم الاحد القادم ،فانا الان في الفرقه السادسه و الاخيره بالمعهد ، و هذا بالطبع بعد انتهائي من بكالوريوس التربيه الفنيه عام الفين انشغاله اخري ابعدتني هي تحويلي للتحقيق في العمل بسبب رفضي امر ندب الي مدرسه اخري لتكملة النصاب القانوني من الحصص ،و في الحقيقه انا لم اعترض علي الندب و انما الذي اعترض هو مدير المدرسه لانه يري اعتراضه في مصلحتي!! رغم رؤيتي المخالفه له الا ان امر مدير المدرسه كاي كبير في وطننا و مجتمعنا هو الذي نفذ و حولوني انا للتحقيق ، لكني رددت الكره الي ملعبه و استدعوه هو ايضا للتحقيق و امر الاستدعاء معي و سانقله اليه غدا في المدرسه
المهم.. كنت انوي الكتابه في عدة موضوعات منها مثلا التاج الغير تقليدي الذي مررته لي روفي صاحبة مدونة انين الناي ،و لم اجب عليه للان و فاجاني كفراوي بتاج اخر ،اذن فانا مطلب بتاجان لا تاج واحد.الموضوع الاخر هو ذكري مرور سنه علي كسر قدمي و هو اول كسر عظام اصاب به في حياتي ،فقد كنت و انا صغير مفتون ايما فتنة بالذراع او الساق في الجبس و تمثلتها و انا صغير في خيالي كثيرا و تمنيتها كثيرا ايضا ،حتي اذا حدثت كان يوم الكسر من اشد ايامي قسوة و نحسا "هناك يوم اخر اعتقد انه اشد علي نفسي منه هو يوم زواجها ،و كذلك يوم اخر لن اذكره فعسي ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم"
من وقائع جلساتي مع التلاميذ في المدرسه جهزت موضوعا اخر ،و كذلك جهزت كتابا اختصرته لقاسم امين هو المره الجديده اتمني ان يعجب زائري المدونه ،و اخيرا اتمني ان لا تعود هذه الانشغالات المانعه من التدوين مرة ثانيه و اتمني ان يوفقني الله و يوفق الجميع لما يتمنونه
..................................
تابعوا مدونتنا الاخري فنون جميله
................................