الجمعة، يوليو ١٣، ٢٠١٢

تفاؤل في غير محله(تعليق علي مقال بصحيفة 25 يناير الالكترونية)


اعتقد ان الاخ المتفائل كاتب المقال مخطيء في بعض الامور،،يقول ان المقارنة بين ارقام نصيب المواطن من الديون تقول ان مصر ديونها قليلة و هذا يتحاج لاثباته الحديث عن الدخل القومي للدولة و الدخل السنوي للفرد.فمثلا مصر نصيب الفرد من ديونها 422دولار و السعودية4176 دولا لكن المواطن السعودي يستطيع سداد دينه في شهر ؛شهرين؛ثلاثة، اما المصري فلا يستطيع سداده في عام كامل او عامين او ثلاث اعوام الا بسياسة تقشف شاملة _مع العلم انه يعيش حياته كلها في تقشف بخلاف غيره طبعا_و بالمثل مع اغلب دول المقارنه ،اذن فمصر في وضع حرج حتي مع سلامة الارقام المذكورة،،و لو كان الاقتصاد المصري قوي كما تقول فلماذا الفقر في مصر بهذا المعدل الرهيب اذا قورن وضعنا بوضع غيرنا و لماذا الدخل المتدني و لماذا و لماذا و لماذا و لماذا قامت الثورة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التفاؤل مطلوب لكن لابد من عرض الحقائق كاملة حتي نحسن التصرف و لا نقع في حسابات خاطئة
 ................
..........

الأربعاء، يوليو ١١، ٢٠١٢

ذكري الاستاذ الامام

لم يحصل غيره من العلماء في كل العصور علي هذا اللقب_الاستاذ الامام_فاذا قلت هذا اللقب فقد عنيته هو تحديدا دون غيره.انه الاستاذ الامام محمد عبده المولود في 11 يوليو عام 1849 و المتوفي في نفس التاريخ 11 يوليو من عام 1905 عن عمر 55 سنة.

تفوت ذكري الاستاذ الامام الذي ينسب له الفضل في تصحيح مسار الفكر الاسلامي و تعديل مساره التاريخي دون ان يذكره احد و لا اعتقد ان احداث اليوم مانع لانها كانت توجب ان نتذكره الان ان كنا نسيناه في وقت اخر.

الاستاذ الامام هو تلميذ ثائر الشرق الامام جمال الدين الافغاني و الذي يري الكثير من المحللين انه الاب الروحي لفكرة الاخوان المسلمين _الاخوان ينسبون انفسهم لفكر محمد عبده علي اساس ان محمد عبده هو استاذ الشيخ رشيد رضا والذي هو ايضا استاذ حسن البنا_ فهو الذي مزج اسياسة بالدين بعد انفصال طويل بينهما و فصلها ثانية محمد عبدة بعد عناء في العمل السياسي .

الامام محمد عبده انار الشرق في فترة جهل و تخلف و لا اظن احدا تمثل منهجة بمثل ما فعل الشيخ محمد الغزالي رحمه الله و يعترف له الازهر و علماؤه بالمكانة العالية بين من انجبهم الازهر،

محمد عبده بن حسن خير الله التركماني (1849 - 11 يوليو 1905) مصري من رواد التجديد الإسلامي.

ولد محمد عبده سنة 1849 م في قرية محلة نصر بمركز شبراخيت في محافظة البحيرة من أب تركماني الأصل وأم مصرية، وفي سنة 1866 م التحق بالجامع الأزهر، وفي سنة 1877م حصل على الشهادة العالمية، وفي سنة 1879م عمل مدرساً للتاريخ في مدرسة دار العلوم وفي سنة 1882 م اشترك في ثورة أحمد عرابي ضد الإنجليز، وبعد فشل الثورة حكم عليه بالسجن ثم بالنفي إلى سوريا لمدة ثلاث سنوات، وسافر بدعوة من أستاذه جمال الدين الأفغاني إلى باريس سنة 1884 م، وأسس صحيفة العروة الوثقى، وفي سنة 1885 م غادر باريس إلى بيروت، وفي ذات العام أسس جمعية سرية بذات الإسم، العروة الوثقى،

وقيل انها ذات صلة بالمحافل الماسونية العالمية تحت زعم التقريب بين الأديان. وفي سنة 1886 م اشتغل بالتدريس في المدرسة السلطانية وفي بيروت تزوج من زوجته الثانية بعد وفاة زوجته الأولى. وفي سنة 1889 م/1306 هـ عاد محمد عبده إلى مصر بعفو من الخديوي توفيق، ووساطة تلميذه سعد زغلول وإلحاح نازلي فاضل على اللورد كرومر كي يعفو عنه ويأمر الخديوي توفيق أن يصدر العفو وقد كان، وقد اشترط عليه كرومر ألا يعمل بالسياسة فقبل. وفي سنة 1889م عين قاضياً بمحكمة بنها ثم انتقل الى محكمة الزقازيق ثم محكمة عابدين ثم ارتقى إلى منصب مستشار في محكمة الاستئناف عام 1891 م، وفي 3 يونيو عام 1899 م (24 محرم عام 1317 هـ) عين في منصب المفتي، وتبعاً لذلك أصبح عضواً في مجلس الأوقاف الأعلى. وفي 25 يونيو عام 1890 م عين عضواً في مجلس شورى القوانين. وفي سنة 1900 م (1318 هـ) أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات. وزار العديد من الدول الأوروبية والعربية. وفي الساعة الخامسة مساء يوم 11 يوليو 1905 م (7 جمادى الأولى عام 1323 هـ) توفى الشيخ بالإسكندرية بعد معاناة من مرض السرطان عن سبع وخمسين سنة، ودفن بالقاهرة ورثاه العديد من الشعراء.

مدد يا مرسي

الرئيس مرسي بقراره الاخير باعادة مجلس الشعب للعمل كان لم يصدر ضده اي قرار لا من المحكمة الدستورية و لا من المجلس العسكري ؛بقراره هذا اشعل الساحة السياسية و قسم البلاد الي نصفين شبه متماثلين ما بين مؤيد و معارض ،و الغريب انه لم يؤيد القرار كل من ايده في الانتخابات و لم يرفضه كل من رفضه في الانتخابات بل انقسم اشعب و من يسمون كذبا بالنخبة تقسيما جديدا تماما .اصبح مجتمعنا في حالة فسيفسائية لا يمكن التنبوء بما ستكون عليه ارتباطاتهم و اتجاهاتهم السياسية في يوم تال.القرار بصراحة لا يمكن ان يحقق اي اجماع ،بطبيعته لا بالانتماءات السياسية للمؤيد و المعارض ،لان المؤيد يري انه قد ايد قرارات 30 مليون ناخب ليس لهم ذنب ان يلغي قرارهم بجرة قلم ،و انه ليس هناك مجال لانتخابات جديدة تكلف وقتا ضائعا لملايين و المواطنين و مليارات كثيرة نحن في حاجة اليها ،و الرافضين للقرار يرون ان المحكمة الدستورية اذا سقط لها قرار فسوف تسقط بعدها الكثير من القرارات لغيرها و ستكثر مثل هذه الانتهاكات لقرارات القضاء و احكام المحاكم مما سيودي بالبلاد في طريق لا نعلم الي اين هو و لم تقم الثورة كي نسير في اتجاه مضاد لها.
رحم الله الدكتور مرسي .....الله معه

الجمعة، يوليو ٠٦، ٢٠١٢

ربنا معانا و معاك

لاشك ان الخطابات التي القاها الدكتور مرسي بعد توليه الرئاسة رسميا كانت من البساطة بحيث قلبت بعض الاراء فيه ،فكثرين ممن كانوا معارضين له تفاءلوا به بسبب هذه البساطة و التلقائية في الخطابات.
الرئيس المنتخب لا يملك ما يسمي بالكاريزما او الصفات الجذابة التي تشد اليه المعجبين بلا مجهود تمثيلي بل بالطبيعة ،لكن الكثرين قالوا ان كاريزميته في بساطته و طيبته ،و لعلها ميزة قد تكون عيبا في الوقت نفسه ان يكون الرئيس ذو قلب طيب.
اخاف ان يلحق بمحمد نجيب  فيغدو العوبة في ايدي الثعابين؛ المخضرمين في السياسة .او يدخل كطرف في صراعات خفية لا تمكنه من اداء دوره الكامل كرئيس دولة منتخب.

الأربعاء، يونيو ٢٧، ٢٠١٢

مرسي رئيسا لمصر

انتهت الانتخابات الرئاسية بكل ما جري فيها من التباسات و انحرافات ،لكن الحمد لله انها اخلفت ظن الكثيرين و مخاوفهم من عودة النظام القديم او عودة حظر التجول باسبابه الامنية ...الحمد لله اولا و اخرا
هذه الانتخابات اسفرت عن فوز د/مرسي بفارق ضئيل جدا عن منافسه و فارق ضئيل ايضا بين من شارك بالتصويت و من لم يشارك !!فالارقام دائما عند المقارنة تجدها انقسمت الي شبه نصفين شبه تماثلين.
في هذه الانتخابات  كان الاختيارين سيئين و للايضاح فقد وصفها بعض الظرفاء قائلا:اعادتني الانتخابات الي ايام طفولتي يوم ان كنت مخيرا عند الطبيب بين الحقنة و اللبوسة.!!!!
واضح جدا ان الاغلبية غير راضية عن الانتخابات و نتائجها فقد كان الخيارين المتاحين بين اثنين احدهما لا يعجبني 24 قيراط و الاخر لا يعجبني 24 قيراط الا ربع اخترت من لم يعجبني 24 الا ربع و هذا مؤشر سيء جدا كان المفروض العكس .لكن ماذا نفعل...قدر الله و ام شاء فعل و له الحمد علي كل حال
نتمني ان يوفق الله رئيس البلاد المنتخب الي ما فيه مصالح البلاد و ان يخلف ظننا فيه و يكون افضل مما نتخيل

الأربعاء، يونيو ٢٠، ٢٠١٢

قبل و بعد الانتخابات الرئاسية

لا يختلف معي احد ان الانتخابات الرئاسية الحالية في مصر خيبت امل الكثيرين _و انا منهم_ فالشخصين المتنافسين لا يحظيان باي شعبية تسبق خوضهما الانتخابات و كلاهما اعتمد اعتمادا كاملا علي تنظيمات ما قبل الثورة في الترويج لنفسه .فشفيق اعتمد علي ما اعتمد عليه مبارك من قبل _الحزب الوطني و التخويف من الاخوان _و مرسي اعتمد علي تنظيم الاخوان و قدرتهم علي الانتشار القوي بين الجماهير و كذلك اعتمد علي تخويف الناس من الحزب الوطني و اعوان مبارك .و كان من الطبيعي ان ينجح احدهما و واضح ان مرسي قد نجح _علي الاقل حتي الان.
لكن يجب ان نفهم مغزي عدم خضوع نصف الشعب لتخويفات الطرفين ،و كذلك انقسام النصف الاخر الي نصفين شبه متماثلين كل نصف لصالح طرف من طرفي صراع ما قبل الثورة.فكلا الطرفين هما الاكثر تنظيما و هذا ما مهد لهما البقاء في الجولة الثانية ،و كان هذا السبب هو ما حرم الحركات الاخري التي اطلقت شرارة الثورة من وجود مرشح لهم في الانتخابات _كانوا فرحانين جدا ان ثورتهم بلا قائد و اعتبروها ميزه و للاسف دعم  فرحتهم هذه الاعلام  و السياسيين المصريين بخبث شديد لحاجة في نفس يعقوب.!!
لقد رجونا ان تكون الانتخابات الرئاسية بداية استقرار الاحوال لكن من الواضح انها ستكون بداية فترة قلاقل ربما تكون الاشد منذ بداية الثورة .فلا احد يعلم يقينا حتي الان من الفائز في الانتخابات بعد ان اربكت المؤتمرات الاعلامية لكلا المرشحين الساحة الاعلامية و السياسية ،لكن يبدو لي ان مرسي هو الناجح رغم ما يقال فالقائمين علي حملته _و لا انفي خطاهم في اعلاناتهم _يتحدثون بثقة ووضوح علي خلاف رجال شفيق _الذين يبدو انه لم يحسن اختيارهم.
واضح ان شعبنا اضطر لاختيار لم يقتنع به كطالب الثانوية العامة الذي لم يحقق مجموعا كافيا للالتحاق بكليات القمة فقرر ان يعيد السنة لتحسين المجموع او يقبل مضطرا كلية لا يريدها و لا يراها تحقق رغباته و لا تماشي مع مواهبه و قدراته !!؟؟؟
رحم الله الوطن.

السبت، يونيو ٠٩، ٢٠١٢

ايادي اتون الذهبية

حملتني من مطار المدينة المنورة الي مطار القاهرة يوم الاربعاء الماضي احدي ايادي اتون الذهبية !!،احدي طائرات شركة مصر للطيران و التي اشعر منذ اول درجة علي سلالمها بانني قد اصبحت بالفعل في وطني.منهيا بذلك عام ثالث  من اعوام الغربة التي  لا اعرف الي متي تدوم.
صحيح ان هذا العام يختلف عن سابقيه ،فالغربة في المدينة المنورة اخف من الغربة في غيرها ،لكن البعد عن الاهل و ترك الاب و الام و الابن و الزوجة لا يغني عنهما الاقامة في اي مكان مهما كان مقدسا.
انتهي عامي الثالث و كلي امل الا تطول هذه الاعوام و قد طال ابتعادي عن مدونتي حتي جاوزت الشهر و هي من اطول غياباتي عن المدونة و ارجو ايضا ان لا تطول غربتي عنها  لا غربتها عني  بعد هذه المرة ابدا 
اشكر هنا كل من علق في غيبتي و كل من عبر من هنا و انتظر شيئا جديدا يعلق عليه و ارجو من الجميع المعذرة عن غيبتي عن مدوناتهم فدائما ما يكون الشهرالاخير قبل العودة الي الاوطان مشغلة لاي مهاجر..
تحياتي للجميع