الثلاثاء، أغسطس ١٠، ٢٠١٠
الأحد، أغسطس ٠٨، ٢٠١٠
مجرد رقم
في عصرنا الحديث تحققت نبوءات عدد من المفكرين و الروائيين عن عصرنا .منها ان الانسان سينادي برقم لا باسم و لا بلقب.سيتحول الي رقم سواء كان بين المواليد او الوفيات او التلاميذ او المسافرين او العائدين او حتي المساجين و المعذبين
Posted by
ذو النون المصري
at
٤:٠٠ م
4
comments
Labels: صوره و تعليق
الجمعة، أغسطس ٠٦، ٢٠١٠
فيلم the cutter
.........................
في غرفة بها عدد من ضباط الامن و في سرية تامه قام احد الضباط الكبار بشرح تفاصيل عملية سرقة اثرية تمت في صحراء سيناء لشيء يسمي (صدرية هارون) و فيها عدد من الاحجار الثمينه جدا منها حجران مقدسان كان اليهود يستخدمونهما في سؤال القدر و من خلال رميهما كالنرد و طريقة اشعاعهما معا تكون الاجابة بنعم او لا.
المهم ان السرقة تمت و علي الجميع العمل لاستعادة القطعة الاثرية .كان ابطال الفيلم كلهم يحملون اسماء يهوديه و في اجتماع لبعض اليهود مع بعضهم تحدثوا عمن ينال شرف استعادة الصدريه و ارسالها الي مقرها النهائي في متحف القدس.
السارق كان احد النازيين القدامي في الحرب العالمية و كانت مهمته في الحرب استعباد صائغ يهودي كي يهندس و يشكل له بعض الماسات كي يبيعها بثمن غال جدا كمصدر لتمويل الجيش النازي،و هذا الضابط النازي تذكر رفيقه القديم في معتقل النازيه(الصائغ اليهودي ايزاك) و ارسل من يختطفه كي يقوم بعمله القديم مع الماسات الجديده ،و هنا يتذكر ايزال العجوز الامه القديمه و شعر بالذنب لانه كان مصدري لتمويل عمليات هتلر ضد اليهود مما جعله يرفض و يصاب بنوبه مرضيه نفسيه في معتقله الجديد و الذي ذكره بالماضي.
و بعد ان ياس الخاطف من المخطوف ابلغ القائد النازي القديم في النمسا بان العجوز يرفض العمل فقرر النازي العجوز الذي غير اسمه ان يزور صديقه القديم و امر بقتله بعد الزياره و بالفعل زاره في سجنه الجديد و ذكره بنفسه و بعد ان ضربه بعنف طعنه اليهودي انتقاما لنفسه و لكل ضحايا النازيه ،و كانت حفيدته معه بعد ان سقطت في الفخ و اختطفت هي الاخري لكن بعد ان ابلغت الشرطه و استاجرت بطل امريكي يبحث عن المخطوفين و قد تمكن بالفعل من انقاذهما معا قبل ان تنفجر العبوات التي اعدت لهما معا و التي انفجرت في النازي القديم و عميله و مات الاثنان في محرقة كبيرة لهما وحدهما.
.....................................................
Posted by
ذو النون المصري
at
٣:٥٤ م
0
comments
Labels: مقالاتي
الجمعة، يوليو ٣٠، ٢٠١٠
عيد ميلاد عمر
ثم احضرت الحفيدة الثانية في الترتيب باحضار الاورج الخاص بها و فرح به الحفيد العاشر و راح يجرب عليه اصابعه الصغيره بحماس و فرح
و علقوا اللوحة علي الحائط وواصلوا الاحتفال
...................................................
Posted by
ذو النون المصري
at
١١:٥٧ م
16
comments
Labels: عن نفسي
الأحد، يوليو ٢٥، ٢٠١٠
تحويل الافكار الي اعمال
" انني اكون افضل دائما عندما اقوم بتحويل افكاري السابقة الي افعال في حياتي العملية فاقوال لا قيمة لها بغير افعال .و قد كنت قبل حين انوي شراء معطف جديد ،الا انني بعد ان قرات اقوالي مرة اخري قررت ان اظل مرتديا معطفي القديم مدة اطول قليلا .فيا ايها القاريء لعل اقوالي تفيدك و تنفعك كما افادتني و نفعتني .و انا كما كنت علي الدوام خادمك."
.............................
تابعوا ما ندونه علي مدونة فنون جميلة و فلسفة حياة
.................
تاليف /رجاء النقاش
Posted by
ذو النون المصري
at
١٢:١١ ص
0
comments
Labels: مقتطفات كتب
السبت، يوليو ٢٤، ٢٠١٠
مصر في عيونهم
..........................
كتاب /سندباد مصري
تاليف /حسين فوزي
ص144
....................
Posted by
ذو النون المصري
at
١٠:٢٦ م
4
comments
Labels: قالوا عن مصر
الجمعة، يوليو ٢٣، ٢٠١٠
رجعت مصر
رجعت مصر
.....................
من اول يوم سافرت فيه و قبل مغادرتي لارض مصر ،كان نفسي ارجع .كان نفسي ارجع حتي قبل ما اسافر.لاني لم اتصور ابدا اني ساغادر هذه الارض لاي سبب.و بعد استقراري في الارض الجديده و رغم عدم وجود منغصات حياتيه صناعيه _كالعلاقات السيئة والخلافات المستمرة بين فريق العمل_ الا ان طبيعة حياة الاغتراب نفسها تعتبر منغص شديد القسوة فيحد ذاتها.لقد عرفت في هذه الفتره التي اغتربت فيها معني روح الشعب و لم اكن فهمتها بصورة عمليه قبل ان اهاجر.و كنت اسمع كثيرا ممن هاجروا ان في مصر اشياء لا تفهمها و لا تراها الا اذا جربت الهجره.و لم اكن اصدق حتي جربت بنفسي.
عشت تسع شهور لم اشاهد فيها شخص يتزوج مثلما نري في مصر و لم نشارك في تشييع جنازة كما نفعل عندنا و كذلك لم نسمع بمولود جديد.يحدث هذا اذا كان الامر _الزولج او الوفاة او المواليد_متعلق بمصري نعرفه.هذا لان الحياة هناك مختلفه يراها البعض اكثر نظاما لكني اري الامر مختلفا تماما فهذه اشئون لا علاقة لها بالنظام فيما اري..فاين انعدام النظام في جنازة يشيعها اهل قرية بالكامل ينادي عليها في المساجد و اين انعدام النظام في فرح يعرف الجميع من صاحبه و متي و اين يكون لانه يعلن في المساجد و هذه امور لا تعرفها مساجد الدمام ابدا.
رجعت و انا في شوق شديد للمشاركه في تهنئة بزواج او ولود او حتش تشييع جنازه.كنت في شوق شديد لكل مظاهر الحياة في مصر و التي اراها الحياة الطبيعيه و غيرها يعتبر خال من مظاهر الحياة الطبيعيه و ليس هذا في نظري انحياز لمظاهر الحياة في بلدي .
يوم العوده لم انم و انتظرت حتي الساعه الثالثه صباحا و ايقظت زميلي ايهاب و نطلقنا بسيارته الخاصه الي المطار،و ايهاب زميل خدوم جدا لا يتاخر عن خدمة اي شخص طالما يقدر عليها.ووقف زميلي معي في المطار حتي اقترب بزوغ الصباح رغم وجود عمل في هذا الصباح ثم ودعته و انصرف.
ركبنا الطائرة الاولي من الدمام الي الرياض و استغرقت الرحلة حوالي الساعه ووصلنا قبل الساعة الثامنه و انتظرت حتي قبل الظهر حتي نركب الطائرة الاخري الي الاسكندرية وكان في هذه الساعات حوارات كثيره بين الناس العائدين لمصر في شؤون مختلفة.
ركبنا الطائرة الثانية قبل الظهر ووصلنا لمصر قبل العصر في مصر.في الجو في الرحلة الاولي اختلفت المشاهد عنها في الرحلة الثانية ،فقد كانت الرحلة الاولي كلها في سماء السعودية و تحتها صحرائها المتدة في كل الجهات و لم يتغير مشهد هذه الصحراء الي لحظة الانطلاق في الدمام و عند الوصول الي الرياض ،هنا فقط كان المشهد مختلف .اما في الرحلة الثانية فعند الوصول شاهدنا لاول مرة الارض السوداء المحروثة تمهيدا لزراعتها و اراض اخري لونها اخضر و اخري تشبه المرايا تعكس ضوء الشمس لانها مغمورة بالمياه.و بدات الارض تتضح ملامحها شيئا فشيئا حتي انحرف قائد الطائرة بقوة و ميل شديد كي يتخذ مساره علي مدرج الطائرات بالمطار ثم هبطنا ارض الوطن بعد تسعة شهور غياب.
كانت اول ملاحظة اشعرتني بارض مصر و اختلافها عن غيرها هي نسمة هواء رقيقة باردة لمست وجهي ،افتقدنا مثل هذه النسمات كثيرا في الخارج ،فالجو في الدمام يكاد هواؤه يحترق من شدة الحرارة و تشم في الطريق رائحة اسفلت الطريق و لا ابالغ اذا قلت ان الانفاس تكاد لا تخرج و لا تدخل الي الرئتين من شدة الحر.
و الماء من شدة الرطوبه تحس انه يشغل جزء من كثافة الهواء تؤدي الي صعوبة في التنفس.
نزلت ارض مصر و علقت دمعه في جفوني من شدة الحنين.من اسوار المطار الحديدية شاهدت كثير من اهل المسافرين حاولت ان اري احد اقاربي لكن لم اراهم من هذا المكان فسارعت بالدخول لانهاء اجراءات الوصول ثم المغادرة كي اختصر الوقت كي اري اهلي.
اجراءات الوصول و المغادرة تمت في سهولة و يسر و كان ضباط المطار متعاونين جدا جدا .خرجت فرايت ابن اخي الصغير ثم رايت ابي الذي سارع الي و سارعت اليه و التقينا و من خلال حنينه الشديد للقائي عرفت كم كان يرجو عودتي..
في الطريق رايت ارض مصر و اراضيها الخضراء التي لم نري مثيلا للونها منذ شهور. اعجبني جدا ان اري من جديد مظاهر روح الحياة في مصر في طريق بعيد عن المدن فكيف بها في المدن و القري.
بعد مشوار حوالي ثلاث ساعات وصلت للبيت و سلمت علي الجميع و سارعت الي السؤال عن عمر و كان اولاد اخوتي قد ايقظوه من نومه فحملته و كان مكسوف جدا مني حتي بدا يتعود علي وجودي بجانبه ثم صار مشغولا بي بشده.و اليوم لا اكاد افكر في الذهاب الي المسجد الا و يبكي حتي يظل معي .و اذا راني اغير ملابسي الا و يعرف انها نية الخروج فيبكي حتي يصحبني..
الحمد لله
مرت شهور العمل و جاءت شهور الراحة ،كانت الهجرة تشبه الكابوس الطويل المستمر و عودتي تشبه الافاقه من هذا الكابوس.او هي نفق طويل مظلم انتهي بنزولي من طائرة العودة الي مصر.
Posted by
ذو النون المصري
at
٨:٢٥ م
10
comments
Labels: حكايات مسافر

