الجمعة، يونيو ١٢، ٢٠٠٩
الي برج العرب
Posted by
ذو النون المصري
at
١٠:٥١ م
6
comments
Labels: عن نفسي
الخميس، يونيو ١١، ٢٠٠٩
يارب بنت او ولد
Posted by
ذو النون المصري
at
١١:٣٢ م
16
comments
Labels: عن نفسي
عيد ميلادي/حب قديم5
الحلم الاول الجمعه/15 فبراير 2002_3ذو الحجه 1424
......................................................
.............................................
اتلقاها عزاءا في يديعدت الي بيتي ماشيا محنيا راسي لاسفل لانني لم اكن ارغب في الكلام مع احد و بدا شريط طويل جدا من الذكريات يمر براسي منذ ان رايتها لاول مره بالمدرسه الابتدائيه و انتهي مرور الذكريات امام سلم بيتنا ،فدخلت و لجات لبعض كتبي و حاولت القراءه لكنني لم استطع فاطفات نور الغرفه و نمت باكيا بشدههنا انتبهت من نومي علي قران الفجر الذي قد حان موعد اذانه فقمت و توضات و صليت
الحلم الثالث الاثنين 16 فبراير 2004_25 ذو الحجه 1424
تعودت ان اجلس امام محل اخي كل صباح بعد ان ارتب البضائع امامه ،و اعتدت ان اراها تمر كل يوم امام المحل اثناء قراءتي لكتاب او صحيفه ذاهبه واتيه من العمل ،و صار مرورها في مواعيد محدده امرا مالوفا كما انه من المالوف ان تمر حامله نفس الاشياء كل يوم :شنطة يد و كتاب او كشكول تحضير او ما شابه في هذا اليوم مرت كالعاده بملابس الوانها فاتحة صيفيه خفيفه و كانت تغطي شعرها بايشارب صغير لا يخفي مؤخرة راسها و كان الهواء يداعب الايشارب و يهزه و يطيره ،فرايت نهاية راسها و شعرها الذهبي الذي اراه لاول مره خصلات شعرها بلون بني و ذهبي رائع جدا في الوانه و كثافة شعرها كانت تزيدها جمالا مما زادني بها شغفا ..لكنني ركزت بشده فوجدت نهاية شعرها علي شكل قرصه او كعكه كما تفعل البنات لكنها كانت صغيره جدا علي غير ما توقعت فخاب جزء من توقعي فيهابعدها صحوت من نومي و كانت الساعه حوالي 8،30 صباحا
..............................................
الحلم الرابع الجمعه 3 سبتمبر 2004_18 رجب .1425
كنت ابيع بضائع بشارع المزلقان بمدينة كفر الشيخ فاتتني لابسه خمارا غريب الشكل فيه بعض ملامح غطاء راس السيدات المسيحيات مع ملامح الخمار الذي تلبسه المسلمات و لا اعرف لماذا ترتدي هذا الخمار الغريب و لم اكن قد رايتها ترتدي خمارا اصلا طوال حياتي !؟و كانت تنزل من فوق اذنيها الي كتفيها خصلتان من شعرها الذهبي في شكل غريب ايضا فقد اكنت تشبه تسريحة شعر الرجل اليهودي حينما تنزل من جانبي راسه خصلتان من الشعر اظن ان اسمها الزنار!!!و اتتني كزبونه و طلبت مني ان اشتري لها 1 كيلوا جرام ورق جرائد قديمه فاسرعت جريا في شوارع عديده كي احقق لها طلبها باعتبارها ذات معزه خاصه و طفت بالمدينه حتي في شوارعها القديمه المهجوره ووجدت لها ما تريد فاشتريته و رجعت و اعطيته لها !!و لا اذكر ماذا حدث بعد ذلك
...............................................
الحلم الخامس الخميس 2 ديسمبر 2004_19 شوال 1425
كنت واقفا او مارا من امام محل اخي و عبرت هي امامي و تحدثت مع زميلة لها بصوت فيه شبه بحه طبيعيه تضفي جمالا علي صوتها و استدارت و لفت علي ساق واحده كي تنظر خلفها و كنت ناظرا اليهاو لا ادري هل راتني ام لا؟ فهي لم تحول عينها نحوي وهي تدور بل دارت دوره كامله و هي تحاور صاحبتها بانهماك شديد
.............................................
رغم اني لا اذكر بداية الحلم جيدا الا انني اذكر انني كنت سائرا في شارعهم الضيق و نظرت لا اراديا لاعلي باتجاه شرفة منزلها فوجدت سيده في الثلاثينيات من العمر ،،اعرفها و اعرف انها ليست قريبتها فتعجبت لوجودها كانها صاحبة المنزل و سالتها عن احوال فتاتي و اين هي الان.و لانها تزوجت فقد شعرت بارتباك في سؤالي و لاحظت الشابه ذلك .فاخبرتني انها في المحل او الدكان و لم اكن اعرف ان لها دكانا لاني اعرف انها مغتربه في الخليج مع زوجها فسالت عن الدكان مشتاقا لرؤياها مره اخري ،،فقد مضت سنين و لم اراها .لكن يبدو ان السيده لم يعجبها الحاحي في السؤال و حدثتني بحديث لم اسمعه لانه كان همسا ،لكني فهمت انه كان عتابا لي علي سؤالي عن احوال فتاه متزوجه و لها اطفال و مشيت بعدها مطاطيء الراس حزينا مرتبكا مما حدث و بعدها قمت من النوم
.....................
في النهايه
Posted by
ذو النون المصري
at
١:١٠ ص
2
comments
Labels: عن نفسي
الأحد، يونيو ٠٧، ٢٠٠٩
عيد ميلادي"نوبة مرضية"4
و انا في سن ثلاث سنوات ..و اذكر فعلا انها سن الثلاث سنوات لانني كنت لازلت انام في السرير بين والدي،حدث ان اصابتني نوبة مرضيه لا اذكر نوعها لكن ما اذكره انني كنت مصاب بحالة من الهلاوس كنت اري فيها اشياء غير موجوده و كنت اصرخ بشده في الليل منها حتي تعذر النوم علي الوالدين و كنت الشغل الشاغل للعائلة بالكامل في هذه الايام
اذكر انني في الليل كنت اصرخ بشده لانني رايت شخصا قزما يحاول اخافتي او ربما كنت انا من يخاف لانني صغير.رايت هذا القزم و قد علا دولاب الملابس ناظرا الي نظره فيها تركيز من ينوي لي نيه لا افهمها و صرخت متحدثا بان الرجل فوق الدولاب فتقف امي و تضرب بفوطة التنشيف فوق الدولاب لتؤكد لي ان لا شيء هناك فاري هذا القزم و قد قفز الي كرسي بجوار السرير لحظة ان ضربت امي بالفوطه فوق الدولاب .فاصرخ ثانية بانه فوق الكرسي فتنقله امي الي مكان اخر الا انه عندما حركت امي الكرسي قفز قفزة اخري الي صدري حتي علاه و انا نائم ممسكا بفانوس كالتي نلعب بها في رمضان ملوحا به مثلما نلوح بها في الشوارع في شكل دائري ناظرا في عيني بشده فاصرخ لامي و ابي ان القزم المخيف فوق صدري ممسكا بفانوس ،حاولت امي ان تنش فوق صدري لتؤكد لي ان لا شيء ابدا في الغرفة الا ان ذلك القزم قد اتي باخر ما اذكره الان عنه..اتي بمرتبة سرير كبيره و لفها باحكام و القاها بثقلها فوق صدري فما كان مني الا ان انخرطت في نوبة الصراخ الاشد علي الاطلاق في هذا اليوم المخيف ،و انا بين امي و ابي تحملني مرة و يحملني مرة حتي ذهبت في نوم عميق في واحد من اهم الايام التي لازلت اذكرها عن نفسي و انا طفل صغير
اذكر عن هذه النوبة المرضية ايضا ان علاجي كان يتم عن طريق اذني !!فاذكر ان ابي و امي طبقا لوصفة لا اعلم مصدرها كانا يدفئان زيت طعام و يضعانه في اذني ..لا اعلم فعلا هل كان زيت طعام ام كان نوع من الدواء الذي كان استخدامه يتم بهذه الطريقه ..لكن ما هو ثابت في ذاكرتي الان انه كان زيت طعام و الله اعلم
........................
Posted by
ذو النون المصري
at
١:٥٩ م
4
comments
Labels: عن نفسي
السبت، يونيو ٠٦، ٢٠٠٩
في ذكري النكسه
كما كذب الروس قبل حرب 67 ،و ادعوا وجود حشود علي حدود سوريا ،كذبوا مرة اخري قبل حرب 73 .و لكنهم في هذه المرة استخدموا "صلاح جديد "اخر ،هو "حافظ الاسد"الذي طالب بوقف القتال قبل ان يبدا .فقد اقنعه السوفيت بانه لا داعي لان يدخل حربا و يحطم جيوشه ،يكفي ما سوف يصيب الجيش المصري الذي من المقدر له ان يدفن حيا في قناة السويس ،فاذا حدث ،و من المؤكد عندهم انه سيحدث ،تكون سوريا و حافظ الاسد و البعث الثوري قمة الامه العربية.
و توقفت سوريا بعد قتال دام ثلاثة ايام ،و مضت مصر تحارب اسرائيل 16 يوما ،حاربت فيها امريكا اسبوعا ،ثم توقف القتال ،لاننا لا نستطيع ان نحارب امريكا.
و اعلنت سوريا ان مصر هي التي خرجت من المعركة .و ان مصر لوكانت قد بقيت لفعلت سوريا المعجزات .و نحن نعلم ان سوريا كانت تنتظر معجزة واحده .ان تغرق مصر في قناتها دفاعا عن ارضها .!!و عاشت مصر لتنتصر للامة العربية كلها.
و لتفك الاشتباك الاول علي ارضها و علي الارض السورية ،فاعادت لها الارض التي انحسرت عنها ،و اعادت لها القنيطره ،و لم تسلم مصر من اللسان السوري البذيء _و صدق الشعب السوري الطيب اكاذيب حزب البعث الذي يمثل 2% من الشعب باعتراف الرئيس الاسد لرئيس السادات.
و عندما نعود الي التاريخ القريب جدا ،من حقنا ان نتساءل :و كيف سقطت الجولان سنة 67؟و كيف سقطت القنيطرة ؟اما الاجابة عن هذا السؤال فقد جاءت علي لسان المرحوم الملك فيصل عاهل السعودية ..فقد التقي الرؤساء في الفيلا التي يقيم بها في الرباط اثناء انعقاد مؤتمر القمة.قال الملك فيصل بصراحة بدوية و مرارة واضحه :الجولان قد بيعت!!ثم كرر ذلك ثلاثا!!و كان الحاضرون الرؤساء :السادات و بومدين و الاسد..
و حاول الرئيس السادات ان يثني الملك فيصل عن الاستمرار و لكنه لم يفلح و كان وجه الرئيس الاسد قد امتقع تماما .فقد كان اثناء حرب 67 وزيرا للدفاع.
و لم يتحول الكلام عن الجولان الا عندما حضر الرئيس التونسي الحبيب بورقيبه!و كان من حق الملك فيصل ان يتساءل في نوفمبر 73 في الرباط .فقد كان الطريق الي الجولان صاعدا عموديا ضيقا .و كان في استطاعة أي انسان ان يوقف الزحف الاسرائيلي .و لكن حدث شيء عجيب ،فقد ازيلت الالغام قبل ذلك بيومين .و تقدمت الدبابات الاسرائيلية دون مقاومة من احد و استولت علي استحكامات تكلفت مئات الملايين من الدولارات .
اما القنيطرة فقد اعلنت الازاعة السورية سقوطها قبل ان يحدث ذلك بتسع عشرة ساعة .ووجد حزب البعث في المزيع السوري كبشا للفداء.
اليس من حق العرب ان يسالوا انفسهم :هل البعث السوري هو الذي سوف يحارب من اجل استعادة ارضهو من اجل حق الشعب الفلسطيني ؟هل نسي العرب ذلك؟هل سوريا التي باعت ارضها و ابقت حزبها ،هي التي تقود الامة العربية؟هل سوريا التي خرجت بعد ثلاثة ايام من القتال هي التي سوف تحرر الامة العربية؟هل سوريا التي اعلنت انها لم تكن جادة في ذهابها الي جنيف ،تماما كالسوفيت ،هي التي يمكن ان يامن لها احد علي راي او قرار؟
اننا ننسي ،مع ان هذا تاريخ قريب جدا .و اننا نكرره لكن باسماء مختلفة ..و ما حدث في مؤتمر بيروت بعد العدوان الثلاثي ،عاد فوقع مرة اخري في بغداد مرتين ،و تعالت الاصوات :نفس الاصوات ،و ان لم يكن نفس الاشخاص يقولون نفس الشيء :و لكن مصر لم تستشرنا في قرار تحرير الارض ،و استعادة كرامة الانسان ،و تجربة السلام بعد ان جربت الحرب ،و اكتساب احترام العالم كله ،مضافا اليه :حقد جناحي البعث في سوريا و العراق.
و كما ان الملك عبد الله قد هدد بالخروج من الصف نو علي الاجماع العربي نو التضامن الذي ارتكبت باسمه ابشع الجرائم القومية ،هدد ايضا حافظ الاسد و صدام التكريتي بقية الدول العربية.
فهل صحيح ان الرئيس الاسد قد اعلن في بغداد :اننا سوف ننقل المعارك الي "غرف النوم "؟!.. و تليت اسماء الامراء الذين وقع عليهم الاختيار ،لاغتيالهم ،،و الموعد الذي تحدد لذلك
كنا نتمني الا نصل في علاقاتنا القومية الي هذا الدرك الدنيء لولا انه قد حدث.!فهل الدول العربية المعتدلة ما تزال تري في البعث مستقبل الامة العربية ،و اسلوبها في تحقيق امانيها ،و اقامة الوطنالفلسطيني ،و السلام بعد ذلك؟
و لكننا نعلم علم اليقين ،و الدول المعتدلة ايضا ،ان سوريا التي باعت الجولان و القنيطرة و التي تتقاضي معونة سنوية قدرها مليار و 800مليون دولار ،لا تريد لهذه المعونة ان تنقطع ..ول ا شيء يقطعها الا ان نجد وسيلة الي السلام ..و سوريا تعلم ان الجولان لا تساوي هذا المبلغ ،بل نصف سوريا لا يعود عليها بمثل هذا المال الوفير ..و نحن نعلم ايضا ان اخرين غيرحافظ الاسد يخرب السلام بيوتهم ،فلا حياة مترفة في كل العواصم العربية و الاوروبيه ،الا بان يبقي الحال كما هو عليه و اسوا ..و لذلك فهم يهددون بالاغتيال كل من يهدد بالسلام او يسعي اليه..
ان الملك عبد الله لا يزال احكم الخونة في تاريخ الامة العربية .انه يريد حلا منفصلا ..مع اسرائيل ..و كذلك حفيده الملك حسين و لم ينكر احدهما ذلك.
من حق أي انسان ان يتساءل مرة ثانية و ثالثة :هل اذا جلست سوريا و اسرائيل ،و تشددت اسرائيل ،و رات سوريا انه لابد من القتال من اجل تحرير الجولان ،فاين تقف مصر؟بل اين وقفت سوريا؟هذا هو السؤال.
ان هناك اكثر من سوريا :هل هي سوريا 56 ام سوريا 67 ؟و اخيرا هل هي سوريا 73؟و من يسال مصر ما الذي سوف تعمله ،نرجوه ان يسال سوريا ،ما الذي عملته؟و ليس من يسال او من يتطوع بالاجابة في حاجة الي مجهود كبير .فالتاريخ قريب .و احداثه متكرره او ليقرا هذا المقال من بدايته.
و مع ذلك و رغم ذلك ،و بسبب ذلك فان مصر التي عقدت صفقات سلاح مع امريكا ،علي استعداد للنجدة ..لنجدة أي دولة عربية شقيقة ..اذا ما طلبت ذلك ،تطبيقا لميثاق التضامن العربي..
..........................
كتاب مقالات في السياسة
جزء اول
تاليف انيس منصور
صفحات من 535 حتي 539
.................
......................
Posted by
ذو النون المصري
at
٢:٣٨ م
10
comments
Labels: مقتطفات كتب
الأربعاء، يونيو ٠٣، ٢٠٠٩
عيد ميلادي "اول تليفزيون في بلدنا"3
و انا في عمر حوالي ثلاث سنوات اذكر شيء غريب جدا حصل في قريتنا!!!ما حدث انه كان هناك زحاما شديدا امام بيتنا في ارض واسعه كانت تستخدم لدرس المحاصيل و نحن صغار.كان الزحام شديد جدا لدرجة ان الرؤس كانت بجوار بعضها و الاكتاف في الاكتاف و لا يكاد الرجل يستطيع ان يجد لنفسه مكانا في وسط الزحام و لا يستطيع أي انسان ان يتحرك من مكانه.
نزل اخي الذي يكبرني بعشر سنوات علي درجات سلم بيتنا متجها الي قلب الزحام !!و كنت حينئذ معلقا علي كتفيه يمسك رجلاي بيديه في حين كنت من خوفي مما اشاهد قابضا بشده بيدي الصغيرتين علي شعر راسه .و ظل يتحرك اخي بين الناس حتي وصل الي مكان لا يزال موجودا ،كانت تقف به عربه تحمل في مقطورتها اله بثت شعاع ضوء شديد السطوع علي ملاءه بيضاء معلقه بمسامير علي حائط بيت لا يزال هو الاخر موجودا كما هو.و فجاه ظهرت صورا متحركة علي الملاءه التي علي الحائط و كانت علي ما اذكر تسجيلا لفؤاد المهندس يلعب و يرقص مع اطفال صغار و كانوا يتحركون حوله في دوائر يمسكون ايديهم في ايدي بعضهم و كانت ملابسهم من نوع قديم لم يعد موجود الان كما ان قصات شعورهم كانت غريبه من نوع كنا نسميه القرصه .
كانت اول مره يشاهد اهل قريتي الصور المتحركه قبل ان يعرف أي منهم جهاز التليفزيون ،و كذلك كانت الاولي بالنسبة لي ،وكنت اعتبرها بعقلي الصغير انذاك نوع من السحر يستطيع الكبار بتوع مصر كما كنا نسميهم ان يحركوا به الصور الثابته و يجعلونها تتحرك كالانسان الحي تماما .
اندهش جميع اهل القريه المزدحمين في هذا اليوم لتلك الصور المتحركه التي رايناها لاول مره و استبدل الجميع حالة الهرج و المرج التي كانوا عليها بحالة اخري من السكون التام و المطلق للاعجوبة التي يرونها امامهم ،اذكركل ذلك ، وواثق جدا ان ذاكرتي لا تكذب في هذا الموضوع .لكن ما لا اذكره هو الصوت..ماذا كانوا يغنون؟؟؟؟
Posted by
ذو النون المصري
at
٨:٣٥ م
10
comments
Labels: عن نفسي
الاثنين، يونيو ٠١، ٢٠٠٩
عيد ميلادي "الطائره"2
و انا عندي حوالي ثلاث سنين اذكر حادث ربما هو الاقدم علي الاطلاق في ذاكرتي..اذكر اننا كان لنا بيت قديم من طابق واحد مزود بغرفتين بالطابق الثاني كنا نسميها "مقعد" لانها كانت مكان امسياتنا و سهرتنا العائليه في الصيف .كان هذا البيت بسيط سقفه معروق و مكسو بالواح الخشب و مطلي بالجير .و كانت له فرانده بطول البيت كله لها اعمده كاعمدة مداخل المعابد مع الفارق في الضخامه و الابهه .كما كانت هي الاخري معروقه و مسقوفه بالواح الخشب القوي و كانت العصافير تعشش بين العروق و الالواح فتسمع اصواتها بمجرد طلعة الشمس و ما قبلها .و كانت للبيت غرفة نسميها "المندره" و كانت مكان جلسات الصلح بين الناس و جلسات التفاهم في الكثير من الامور.
في فراندة هذا البيت كانت نشاتي و تربيتي حبعكس اطفال اليوم الذين تربوا في علب تسمي شقق !!حيث استبدلت هذه الفراندات بالشوارع فكانت من اسباب خيبة الجيل الحالي ..المهم..هناك بعض الاحداث تاتيني كانها اطياف موجيه من عالم قديم عبر منذ اكثر من خمسه و عشرين سنه حاملة ذكريات غريبه صارت مموهه و غير واضحة.
من اهم ما اذكره انه كانت لي طائره لعبه !!هذه الطائره كانت تطير فعلا و كانت تطير عاليا لدرجة انها كانت تحتك بسقف الفرنده و كانت تملك ما يشبه العقل الذي تهتدي به في طريق طيرانها!!و اذكر انها طارت مرات و اختبات بين عروق و الواح خشب السقف فكان حلها الوحيد لاخراجها من مكمنها ان يخرج لها اخواي الكبيران بعصا الفرن الحديديه لجذبها ،فكانت تنجذب و تطير الي الشارع ثم تعود الي مخباها بسقف البيت و كررت ذلك مرات
هذا المشهد ياتني و يلح علي ذاكرتي حتي اعتبرته حقيقه ،،لكني لا اعرف كيف يمكن ان املك طائره تطير بهذه الصوره منذ خمسه و عشرين سنه او سبعه و عشرين سنه رغم ان الطائرات اللعبه التي تطير لم تكن قد عرفت بعد و بالتمحيص اخيرا اظن انه كان مجرد طائر غريب ،ربما كان حمامه ارادوا لها ترك المكان بطلب من اصحابها مثلا او كان طائر غريب مما لا يرغب في بقائه في البيت فطارده اخواي لابعاده عن المكان وكان يطير ثم يعود .و يغلب علي ظني انني اعتقدته طائره لعبه او ان اخواي الكبيران اوهماني بذلك فثبتت هذه المعلومة براسي و ذاكرتي علي اني كنت املك طائره حقيقيه تطير
لكن برغم ثقتي العقليه بانه كان طائر الا انني مصر علي اعتبارها طائره ،فقد بقيت في ذاكرتي لاكثر من خمسه و عشرين سنه علي هذه الاعتباره وكانت كلما ذكرتها اثارت في مشاعر الدهشه و الفرح و السعاده .
................
الصورة التقطتها من فوق بيتنا بكاميرا موبايل
تابعوا مدونة فنون جميله و فلسفة حياة
..................
Posted by
ذو النون المصري
at
٢:٣١ م
16
comments
Labels: عن نفسي




