الأربعاء، نوفمبر 30، 2011

اول ايامي في السكن

اول ايامي في السكن كان يوما عاديا.وصلت الي السكن مع الزميلين اشرف ووائل بعد نهاية اليوم الدراسي .بقيت في السكن حتي صليت العصر في مسجد قريب و سالت عن الطريق الي الحرم و ذهبت اليه و بقيت فيه حتي صلاة المغرب و رجعت سريعا حتي لا اضل الطريق ._ولي منذ هذا اليوم و الحمد لله فريضة واحدة او اكثر في الحرم النبوي الشريف اصليها و انصرف.


.رجعت لم اجد اي احد في السكن فبقيت وحدي حتي بلغت الساعة العاشرة ليلا و لم يرجع احد .بدا الشعور بالوحدة يضنيني مبكرا فلم البث حتي هذا الحين في المدينة الا ثلاث ايام .التجربة السابقة بالدمام ماثلة امامي بكل تفاصيلها و اخشي تكرارها لد جربت الوحدة فيها لوقت طويل حتي تاقلمت مع اجواء الغربة .كم اشتاق الان الي عمل اضافي..


..................


السبت 12 نوفمبر 2011


16 ذو الحجة 1432

الاثنين، نوفمبر 28، 2011

كل عام انتم بخير

ان تكون في المدينة النبوية الشريفة و بجوار الحرم النبوي في بداية عام هجري جديد فبالتاكيد الشعورسيكون مختلفا تماما.هذا هو الشعورالذي عشته منذ ثلاث ايام مضت و لا زال يلازمني حتي الان واتمني ان لا يزول ابدا. اول اليوم كنت في المدرسة و في اول حصة كان الموضوع الهجرة النبوية الشريفة وحرصت علي استثارة التلاميذ علي اعتبار ان هذا المكان و اهله لهم خصوصية مع النبي تختلف عن باقي الناس



_حتي مع اعتباران اهل المدينة الان ليسوا بالضرورة احفادا حقيقيين للانصار وحتي مع استبعاد الفخر بالنسب يبقي لاهل المدينة فخرهم بهذا الفضل_ لكن لم اشعران الاولاد يفهمون جيداهذا الامر ربما لانهم صغار !! يمكن. .. لكن ساءني كثيرا انهم لا يابهون كثيرا بهذا الامرو هذه المناسبة بل حرص بعضهم علي الزعيق بالقول الاحتفال براس السنة اوميلاد الرسول حرام .!؟دخلت قبل هذا اليوم الحرم مرات ،لكن هذه المرة الاولي في بداية عام هجري جديد كانت مختلفة تماما!!ففي طريقي الي الحرم بدت الماذن عن بعد بشموخها مختلفة تماما عن كل مراة رايتها فيه قبل هذا اليوم.ففي طريقي توالت الصورو الاحداث بداية من يوم الهجرة ومديالمعاناة التي عاناها اصحاب النبي لاجل ان يغيروا العالم بهذا الدين الجديد!!مرت الان الف و اربعماءة و ثلاثا و ثلاثون سنه علي هجرة النبي الي هذا المكان..يا الله!!!كم هورائع ان تخطوالقدم في مكان ربما خطت فيه قدم النبي واصحابه قبل ثلاثة عشر قرنا من الزمان .مشيت الي داخل الحرم داعيا الله برجاء حار ان يصلح احوال وطننا وامتناو احوال اسرتي الصغيرة .

السبت، نوفمبر 26، 2011

وداع

حينما ودعني ابي ف المطار احتضنني بقوة .هذه اللحظات رغم اني خبرتها و جربتها اكثر من مرة الا انني في كل مرة اشعر بسخونة في عيني و انني اريد ان ابكي .بعد ان وليت المودعين ظهري راودني احساس بانني اقلب صفحة كتاب من لحم و دم ..صفحة من كتاب يحكي حكايات بشر اتوا الي الدنيا و سيمضون سريعا خارجين منها دون ان يشعر بهم احد.صفحات كتاب الحياة تتبدل و تتغير بهدوء شديد غير عابئة بما يحدث للاحياء .صفحات تتغير دون الم لكنها عند السفر تجرح من تتغير عليهم الصفحات.

.........................

الخميس 10نوفمبر 2011

14ذو الحجة 1432

الأربعاء، نوفمبر 23، 2011

انا و ابني و طيور الجنة

قبل ان اعود من الدمام ،اخبريتني زوجتي ان ابننا عمر شغوف بشدة بقناة طيور الجنة حتي انه ينام علي صوت اناشيد الاطفال بها و يبكي بشدة اذا حرموه منها بل يفرض علي الكبار ان يشاهدوها معه ؛حتي انه امل جده و امه و باقي افراد الاسرة لانهم اذا ارادوا مشاهدة شيء كان بكاؤه حاضرا بقوة.

بعد عودتي احببت ان اري مظاهر اهتمامه بها فراقبته مرات و مرات و انا سعيد بهذا الاهتمام و بوادر تكون شخصية طفلي الذي لم يكن اتم العامين حين عودتي.ابعدته مرات عن شاشة التليفزيون و لما تكرر مني ابعاده غير سلوكه في المشاهده فصار كلما اراد المتابعة يقف بجواري و انا جالس و يضع خده علي رجلي و عينيه الي الشاشة يتابع ما يحب.

بعد فترة بدات في البحث عما احب و صرت اتضايق جدا جدا من سلوكه هذا !!فانا ايضا اريد ان اشاهد شيء مختلف ،و هو لعناده الشديد يشاهد القناة تحت و فوق !!اي عند جده طوال بقائه عنده و حينما ننتقل الي شقتنا في نهاية اليوم يستولي علي الريموت ايضا.فاضطررت الي تركه يبكي مرات كثيرة حتي نشاهد شيء غير طيور الجنة و كثيرا ما دب الخلاف بيني و بين امخ بسبب هذا الشغف.

سافرت منذ ايام الي السعوديةنو بعد ان استقريت في سكن مع زملاء لي ،كنت في السكن وحدي ؛ وجدت التليفزيون امامي ففتحته ووجدتني متلبسا بالسعي الشديد باحثا عن قناة طيور الجنة حتي وجدتها ،ففتحتها مسرورا علي غير العادة !!فتحتها و انا المس خدود عمر علي رجلي و كانه فعلا بجواري فلقد اشتقت اليه كثيرا جدا جدا جدا رغم اني غادرته منذ ثلاث ايام فقط(يوم كتابة هذه الكلمات)...

الأحد، نوفمبر 20، 2011

هاجرت مرة اخري خارج مصر

لم اعتقد انني ساسافر مرة اخري الي خارج مصر خصوصا بعد ان عدت فعليا الي عملي في مصر و بعد ان انتهي موسم البحث عن فرص جيدة دون ان اجد بغيتي .الا انني و علي غير توقع مني حققت حلم الاقامة في المدينة النبوية الشريفة من خلال التعاقد كمدرس هناك.الجميع في البيت سعد لي بهذه الخطوة و كنت نفسيا مستريح _علي غير حالي حينما سافرت المرة الاولي الي الدمام قبلها بعامين_ لم اتوتر باعتباري مقدم علي هجرة.


لم اتخيل انني ساعود للكتابة في باب حكايات مسافر مرة ثانية بالمدونة الا ان القدر كان يخبيء لي حكايات جديدة يجب ان تدون في هذا الباب.غادرت ارض الوطن في يوم الخميس 14 ذو الحجة 1432 الموافق 10 نوفمبر 2011 مغادرا من مطار برج العرب الجديد الي مطار المدينة المنورة.


كان القلق من النوع العادي الذي يصاحب كل جديد في الحياة .وكان الحزن علي مفارقة الاهل اقل بكثير مما يحسب له حساب عند مقارنته بالهجرة الي مكان اخر.


غادرت مصر و انا ارجو من الله التوفيق و السداد و ان يلهمني رشدي و ان يقدر لي الخير دائما ،فقدر الله لي رؤية الحرم النبوي الشريف و الصلاة فيه بل و الاقامة قريبا منه فاصبح في امكاني الصلاة فيه بصورة يومية فريضة واحدة علي الاقل.


بعد وصولي استقبلني قريب لي مع اخيه يعملان هناك منذ سنن ؛اقمت معهما ليومين ثم ذهبت السبت الي المدرسة التي اعمل بها و سعد كل زملائي باستقبالي و اوصوني بالخير طالما ان الله اختارني للاقامة قريبا من الحرم النبوي الشريف .قال لي احدهم:من اراد ان يطيب له المقام في المدينة فعليه ان يتخلق باخلاق اهلها ،فالمدينة اهلها يختلفون تماما عن اهل مكة .وفقك الله للخير دائما.

السبت، نوفمبر 05، 2011

كل عام انتم بخير

عامين متتاليين لم احضر فيهما عيد الاضحي في مصر لانني كنت خارجها.صحيح ان الاعياد في مصر مختلفه تماما عنها في غيرها لمة الاهل و الاصحاب و بهجة الاحتفالات لدي الكبار و الصغار تجعل هذا اليوم مختلفا تماما عن كل يوم.صحيح ايضا ان من قضي عيده خارج مصر فكانه لم ياتي العيد اليه .و صحيح ان الام الغربة تشتد اكثر ما تشتد في الاعياد ؛الا انني كنت سعيدا جدا جدا في هذين العامين !لاني ببساطه قضيتهما في الاراضي المقدسة مع حجاج البيت الحرام ،عن نفسي و عن جدي الذي مات قبل ان اولد بقرابة خمسين سنة.

الام الغربة كها تنتهي هناك .و هناك يجد الانسان حلاوة للتعب و الارهاق و المشقة بل يرجو زيادتها !!هناك تتغير المعايير او قل تنضبط المعايير ،و يتحول _او قل _يثور الوجدان.

هناك يحدث ما لا يمكن وصفه و لا يمكن معاينته الا بالتجربة.

كل عام انتم بخير

تقبل الله منا ومنكم طيب القول و صالح العمل